بدء وصول الجرحى والمرضى من غزة إلى مصر عبر معبر رفح
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
بدأت المجموعة الأولى من الجرحى والمرضى الخارجين من غزة الوصول إلى الجانب المصري من معبر رفح الحدودي مع القطاع الفلسطيني، الإثنين، بحسب ما أفاد مسؤول طبي مصري.
وقال مسؤول لوكالة "فرانس برس" إن "الدفعة الأولى من المصابين الفلسطينيين والمرضى بدأت في الوصول إلى المعبر داخل سيارات إسعاف مصرية، مع عدد من المرافقين".
وأضاف: "وصلت حتى الآن ثلاث سيارات إسعاف تحمل عددا من المرضى والمصابين، وتم فحصهم فور وصولهم... لتحديد المستشفى الذي سينقلون إليه".
وفي الجانب المصري من معبر رفح، جهزت أربعة مستشفيات بشمال سيناء كمستوى أول، إلى جانب مستشفيات مدن القناة والقاهرة للحالات المعقدة.
وذكرت قناة "القاهرة" الإخبارية أن أول دفعة تضم نحو 50 مريضا وجريحا ومرافقا مرت وسط تسهيلات مصرية كاملة، وانتشار الفرق الطبية ولجان وزارية لفحص الحالات القادمة.
ويعد فتح المعبر، الإثنين، خطوة رئيسية في اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، وسيسمح لعدد من الفلسطينيين بالعبور في أي من الاتجاهين يوميا، ولن يتم السماح بعبور أي سلع.
ويأمل نحو 20 ألف طفل وبالغ فلسطيني ممن يحتاجون إلى الرعاية الطبية في مغادرة القطاع المدمر عبر المعبر، بحسب ما قاله مسؤولون في قطاع الصحة بغزة.
ومعبر رفح مع مصر هو المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة من دون المرور عبر إسرائيل، لكنه ظل مغلقا منذ سيطرة القوات الإسرائيلية عليه في مايو 2024، علما أن إسرائيل أعادت فتحه جزئيا لفترة وجيزة مطلع عام 2025.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات المصابين الفلسطينيين سيناء إسرائيل وحماس إسرائيل معبر رفح فتح معبر رفح نقل معبر رفح إغلاق معبر رفح المصابين الفلسطينيين سيناء إسرائيل وحماس إسرائيل شرق أوسط
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، الثلاثاء، اعتداءات جديدة نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي، تمثلت في إحراق محاصيل زراعية وتجريف أراضٍ فلسطينية، في إطار تصاعد الانتهاكات التي تستهدف المزارعين وأراضيهم.
وفي بلدة إذنا غرب مدينة الخليل، أضرم مستوطنون النار في مساحات واسعة مزروعة بالقمح تقع بمحاذاة مستوطنة "أدورا" والبؤرة الاستيطانية "أدوريم"، ما أدى إلى احتراق مئات الدونمات الزراعية.
وقال المزارع عادل طميزي، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن المستوطنين أشعلوا النيران في الأراضي المزروعة، الأمر الذي تسبب بخسائر كبيرة للمزارعين في المنطقة.
وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين حاولوا إخماد الحرائق، كما اعتقلت ثلاثة فلسطينيين خلال الأحداث.
وفي محافظة جنين شمال الضفة الغربية، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أضرمت النار في حقول قمح تقع قرب جدار الفصل العنصري في قرية الجلمة شمال شرقي المدينة.
كما واصلت جرافات الاحتلال أعمال تجريف أراضٍ زراعية في بلدة عرابة جنوب جنين، ضمن مشروع يهدف إلى استكمال إنشاء معسكر عسكري إسرائيلي في المنطقة، بحسب المصادر ذاتها.
وفي محافظة نابلس، أعلنت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة أن مستوطنين أضرموا النار في أراضٍ زراعية تقع بين قريتي مادما وبورين جنوب المدينة، ما ألحق أضراراً بالمحاصيل الزراعية.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال ضد الأراضي الزراعية الفلسطينية، والتي تشمل عمليات الحرق والتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.
ويؤكد فلسطينيون أن وتيرة اعتداءات المستوطنين شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث باتت تشمل إحراق الممتلكات والاعتداء على السكان وعرقلة وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.
وبحسب معطيات المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني الصادرة في 26 أيار/ مايو الماضي، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن استشهاد 1168 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألف شخص وتهجير ما يقارب 33 ألف فلسطيني.