حفرة سرية أسفل كافيه تكشف جريمة تنقيب عن الآثار بالأقصر
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
نجحت أجهزة الأمن بمديرية أمن الأقصر في كشف واقعة تنقيب عن الآثار خلسة أسفل أحد الكافيهات بدائرة بندر الأقصر، على بُعد نحو 50 مترًا من طريق الكباش الفرعوني، حيث جرى ضبط صاحبة الكافيه المستأجر ومالك العقار.
وتلقى اللواء محمد الصاوي، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الأقصر، إخطارًا من اللواء طه خاطر، مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود معلومات مؤكدة عن قيام سيدة تدعى «ث.
وعقب تقنين الإجراءات القانونية وتكثيف التحريات، تمكن ضباط وحدة مباحث قسم شرطة الأقصر، بقيادة المقدم أحمد ناصف رئيس مباحث البندر، من ضبط المتهمين داخل الكافيه، كما تم التحفظ على أدوات الحفر المستخدمة والتي شملت عددًا من الكوريك والمقاطف والحبال، إضافة إلى حفرة بلغ عمقها قرابة 4 أمتار.
وبمواجهة المتهمين بما أسفر عنه الضبط، أقرا بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، وتم تحرير محضر بالواقعة، وإخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيقات تحت إشراف المحامي العام لنيابات الأقصر.
وقررت النيابة العامة حبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع مراعاة التجديد في المواعيد القانونية، كما أمرت بندب لجنة أثرية ثلاثية لمعاينة موقع الحفر وتحديد طبيعة الأعمال التي تمت أسفل الكافيه.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاقصر التنقيب عن الآثار طريق الكباش
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.