رويترز: شركات صينية تشتري نفطا من إيران لتعويض إمدادات فنزويلا
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
تشتري مصافي التكرير الصينية المستقلة خاما إيرانيا ثقيلا بأسعار مخفضة لتعويض شحنات النفط الفنزويلي، حسبما نقلت رويترز اليوم الاثنين عن مصدرين وصفتهما بالمطلعين.
وأوضح المصدران أن السحب من النفط الإيراني المخزن يعوض انخفاض الإمدادات الفنزويلية إلى أكبر مستورد للنفط الخام في العالم.
تراجعت شحنات النفط الفنزويلي إلى الصين بشكل حاد منذ منتصف ديسمبر/كانون الأول بعد أن فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حصارا على السفن الخاضعة للعقوبات، في إطار حملته ضد الرئيس نيكولاس مادورو التي انتهت باعتقال قوات أمريكية له في 3 يناير/كانون الثاني.
وقال ترمب إن الولايات المتحدة تعتزم السيطرة على مبيعات النفط الفنزويلي وإيراداته إلى أجل غير مسمى.
كلفت واشنطن شركتي التجارة العالميتين فيتول وترافيغورا ببيع ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي، وامتنعت شركة بتروتشاينا الحكومية عن الشراء بينما تعمل على تقييم التداولات التي تسيطر عليها الولايات المتحدة.
وذكر المصدران أن مصافي التكرير المستقلة في الصين، التي كانت أكبر مشترٍ للنفط الخام الفنزويلي، تشتري من النفط الخام الإيراني الثقيل المخزن في صهاريج التخزين الجمركية في الصين وعلى متن ناقلات.
خصومات كبيرةيقول المتعاملون إن المصافي غير الحكومية تفضل شراء النفط الخام الخاضع للعقوبات بسبب الخصومات الكبيرة، بدلا من شراء الشحنات الفنزويلية التي تسوقها فيتول أو ترافيغورا، أو خامات ثقيلة من كندا.
وكشف المصدران عن أن الخصومات على النفط الإيراني الثقيل بلغت حوالي 12 دولاراً للبرميل مقارنة بخام برنت في بورصة إنتركونتيننتال مما يجعله أرخص بديل متاح، ويجري تداول خام الأورال الروسي، وهو بديل آخر، بخصم يتراوح بين 11 و12 دولاراً للبرميل مقارنة بخام برنت في بورصة إنتركونتيننتال للتسليم إلى الصين في مارس/آذار.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات النفط الفنزویلی
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية تتفق مع اليابان على إمدادات عسكرية متبادلة
قال وزير الدفاع الكوري الجنوبي "آن جيو-بيك"، اليوم الأحد، إن كوريا الجنوبية واليابان بحثتا اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة التي تسمح لكلا البلدين بتقديم الدعم العسكري اللوجستي لبعضهما .. مشيرا في الوقت نفسه إلى أن بلاده لا تزال تحتفظ بموقف حذر بشأن هذه القضية.
وأضاف "آن" - في تصريح للصحفيين في منتدى دفاعي في سنغافورة بعد يوم من محادثاته الثنائية مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي على هامش حوار شانجريلا، وفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) - "دارت مناقشات بشأن اتفاقية محتملة للإمدادات والخدمات المتبادلة"، دون الإدلاء بالمزيد من التفاصيل.
وتابع قائلا "بما أن هذه القضية تتطلب تفهم واقتناع شعبي البلدين، فإننا لا نزال نعتقد أنه ينبغي علينا توخي الحذر".
وكان وزير الدفاع الكوري الجنوبي قد أعلن، خلال محادثات ثنائية مع نظيره الياباني أمس، أن كوريا الجنوبية واليابان ستستأنفان مناوراتهما المشتركة للبحث والإنقاذ البحري (SAREX) مطلع الشهر المقبل، واصفًا ذلك بأنه خطوة "رمزية" تعكس تحسن العلاقات الثنائية.
وستُجرى هذه التدريبات الدورية (التي انطلقت عام 1999) في 7 يونيو المقبل في المياه الدولية جنوب شرق جزيرة جيجو، بمشاركة سفينة الإنزال الكورية الجنوبية "تشيون جا بونج" والمدمرة اليابانية "كونجو"، بهدف التدريب على الاستجابة المنسقة للحوادث البحرية القريبة من شبه الجزيرة الكورية.
ويأتي استئناف هذه المناورات بعد توقف دام تسع سنوات منذ عام 2017 إثر خلاف عسكري وتدهور في العلاقات الثنائية عام 2018، قبل أن يتفق البلدان على تجاوز الخلافات ومنع تكرارها خلال محادثات وزراء الدفاع السابقة في يونيو 2024 وسط تحسن ملحوظ في العلاقات.