اردوغان يزور السعودية ومصر
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
القاهرة (زمان التركية)- يجري الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زيارة إلى السعودية ومصر هذا الأسبوع.
وأعلن السفير التركي في مصر صالح مولتو شان أن أردوغان ستكون محطته الأولى يوم الثلاثاء السعردية ثم ينطلق منها إلى مصر في اليوم التالي.
وقال السفير التركي في القاهرة “سيزور رئيسنا السيد رجب طيب أردوغان المملكة العربية السعودية في 3 فبراير 2026 ومصر في 4 فبراير 2026”.
وذكر أن “المناقشات التي ستجرى في الرياض -تأتي- تلبية لدعوة رئيسنا ولي عهد المملكة العربية السعودية ستناقش التطورات الإقليميةوالعالمية بخطوات إضافية تهدف إلى تعميق التعاون بين تركيا والسعودية”.
وحول زيارته للقاله ة، قال “يشارك رئيسنا العزيز في رئاسة الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي الرفيع المستوى تركيا ومصر في القاهرة في 4 فبراير 2026، بدعوة من الرئيس
المصري عبد الفتاح السيسي، مع نظيره المصري.”
وقال السفير شان “في نطاق الزيارة إلى مصر، تتم مناقشة القضايا المدرجة على جدول أعمالنا المزدوج، ومن ناحية أخرى من المزمع تقديم أفكار حول التطورات الإقليمية والدولية، وخاصة في فلسطين.”
وذكر أنه “من المخطط أيضاً أن يشارك رئيسنا في منتدى الأعمال التركي-المصري الذي سيتم تنظيمه في نطاق”.
وزار أردوغان القاهرة في 14 فبراير 2024، في أول زيارة له إلى مصر منذ عام 2012 بعد أكثر من عقد من التوتر في العلاقات بين البلدين.
Tags: اردوغان يزور مصر
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: اردوغان يزور مصر
إقرأ أيضاً:
رئيس الجمهورية نزار أميدي يزور البطريرك مار بولس الثالث نونا في البطريركية الكلدانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قام رئيس الجمهورية نزار أميدي بزيارة رسمية إلى مقر البطريركية الكلدانية، حيث التقى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا، في لقاء حمل طابعًا وديًا ورسميًا في آن واحد، وجاء في إطار تعزيز التواصل بين رئاسة الجمهورية والمرجعيات الدينية في البلاد.
واستُقبل رئيس الجمهورية بحفاوة من قبل غبطة البطريرك وعدد من مطارنة الكنيسة الكلدانية، حيث جرى تبادل كلمات الترحيب والتأكيد على أهمية هذه الزيارة في ترسيخ روح التعاون الوطني.
بحث الأوضاع العامة ودور الكنيسةوخلال اللقاء، تم التباحث في عدد من القضايا العامة التي تهم البلاد، إلى جانب مناقشة أوضاع المسيحيين ودور الكنيسة الكلدانية في دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز قيم التعايش بين مكونات الشعب.
وأكد غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا أهمية استمرار الحوار بين المؤسسات الدينية والدولة، مشددًا على دور الكنيسة في خدمة المجتمع، خصوصًا في مجالات التعليم والخدمة الاجتماعية ورعاية العائلات.
إشادة بدور المكونات الدينية في تعزيز الاستقرارمن جانبه، أشاد رئيس الجمهورية نزار أميدي بالدور الذي تضطلع به الكنيسة الكلدانية في ترسيخ قيم المحبة والسلام، مؤكدًا أن المكونات الدينية تمثل ركيزة أساسية في بناء دولة مستقرة ومتنوعة.
كما عبّر عن تقديره للمواقف الوطنية التي تبنتها المرجعيات الدينية في مختلف المراحل، ودورها في دعم الوحدة الوطنية ونبذ العنف والتطرف.
تأكيد على استمرار التواصل والتعاونواتفق الجانبان على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين رئاسة الجمهورية والكنيسة الكلدانية في مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصلحة الوطن والمواطنين.
واختُتم اللقاء بتبادل التمنيات الطيبة، حيث أعرب غبطة البطريرك عن أمله في أن تشهد البلاد مزيدًا من الاستقرار والازدهار، فيما أكد رئيس الجمهورية حرصه على دعم جميع الجهود التي تسهم في تعزيز السلم المجتمعي والتعايش بين أبناء الوطن الواحد.