جلسة حوارية تناقش صناعة القيادات الإعلامية من الجامعات إلى التأثير العالمي
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
ناقشت جلسة حوارية بعنوان “صناعة القيادات الإعلامية: من أروقة الجامعات إلى التأثير المؤسسي العالمي”، ضمن أعمال اليوم الأول للمنتدى السعودي للإعلام 2026، الواقع الراهن للتعليم الإعلامي ودوره في إعداد قادة إعلاميين قادرين على التأثير في المؤسسات المحلية والعالمية، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء.
وشارك في الجلسة كل من أستاذ الصحافة والإعلام بجامعة الملك سعود، الدكتور عبدالملك الشلهوب، ومستشار وزير الطاقة، الدكتور إبراهيم المهنا، وعميد مدرسة والتر كرونكايت للصحافة والاتصال الجماهيري بجامعة ولاية أريزونا، الدكتور باتينتو باس.
وتناولت الجلسة عددًا من المحاور الرئيسة، أبرزها تقييم واقع المناهج الإعلامية الحالية ومدى قدرتها على صناعة قادة، لا مجرد موظفين، إضافة إلى أهمية دمج مفاهيم التفكير الإستراتيجي والإدارة الإعلامية ضمن المقررات الدراسية، والانتقال إلى ما هو أبعد من المهارات الفنية عبر التركيز على الذكاء العاطفي، واتخاذ القرار، والتفكير النقدي، فضلًا عن التحديات الثقافية واللغوية التي تواجه القيادات الإعلامية العربية في المؤسسات العالمية.
وأكد الدكتور عبدالملك الشلهوب أن السمات القيادية لا تُكتسب عبر التعليم الأكاديمي التقليدي فقط، بل من خلال توفير بيئة تعليمية محفزة تصنع القادة، مشيرًا إلى وجود نماذج وتجارب ناجحة داخل الجامعات، مشددًا على أهمية تمكين الطلبة من خوض تجارب عملية وتطبيقية، والخروج من إطار القاعات الدراسية التقليدية إلى مساحات التدريب والممارسة الفعلية.
وأشار إلى التحديات المتعددة التي تواجه البيئة الجامعية، وعلى رأسها التطور المتسارع للتقنية والممارسة الإعلامية، مؤكدًا ضرورة تعزيز الشراكات بين البرامج الأكاديمية ومؤسسات سوق العمل، وحرص الإعلامي على تطوير مهاراته بشكل مستمر.
من جانبه، شدد الدكتور باتينتو باس على أهمية جاهزية الإعلامي قبل دخوله سوق العمل، من خلال اكتسابه تجربة مهنية فاعلة أثناء الدراسة. مستعرضًا عددًا من التجارب التعليمية تتيح للطلبة ممارسة العمل الصحفي بشكل عملي، وتمكينهم من أدوات المهنة في بيئة تعليمية تحاكي الواقع، مؤكدًا ضرورة تطوير البرامج التعليمية لمواكبة التحولات التقنية المتسارعة في قطاع الإعلام.
بدوره، أوضح الدكتور إبراهيم المهنا أن اطّلاع الإعلامي على مجالات معرفية متنوعة، وقدرته على ربط المعلومات، إلى جانب مهارات الاستماع الجيد والكتابة، تُعد من العوامل الرئيسة التي تسهم في تميّزه وبروزه داخل أي مؤسسة، مشيرًا إلى أن البيئة الجامعية توفر الأساس والأدوات، بينما يتولى سوق العمل صقل المهارات وتطويرها.
وخلصت الجلسة إلى التأكيد أن صناعة القيادات الإعلامية تتطلب تكاملًا بين التعليم الأكاديمي والتدريب العملي، وشراكات فاعلة مع سوق العمل، بما يسهم في إعداد إعلاميين قادرين على التأثير المؤسسي والمنافسة في الساحة الإعلامية العالمية.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية القیادات الإعلامیة سوق العمل
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.