جامعة المستقبل تعتمد برامج بمعايير عالمية لقبول طلاب الثانوية العامة والشهادات الأجنبية المعادلة للفصل الثانى
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
منح شهادات مشتركة بالتعاون مع مؤسسات دوليةتأهيل الخريجين للعمل فى الشركات والمؤسسات المحلية والعالمية
تفتح جامعة المستقبل أبواب القبول بكليات الجامعة للفصل الدراسى الثانى أمام طلاب الشهادات الدولية والدبلومة الأمريكية والطلاب الناجحين فى الثانوية العامة والشهادات المعادلة وفقًا للحد الأدنى الذى حدده المجلس الأعلى للجامعات الخاصة فى اجتماعه الأخير برئاسة الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالى ويبلغ الحد الأدنى لقبول طلاب الثانوية العامة والثانوية الأزهرية 77% لطب الأسنان و71% للصيدلة و67% للهندسة و60% لعلوم الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات و53% الاقتصاد والعلوم السياسية و53% التجارة وإدارة الأعمال.
وأكد الدكتور عباده سرحان رئيس الجامعة أن الكلية استوفت المعايير القومية القياسية التى أهلتها وبقوة للاعتماد من قبل الهيئة القومية لضمان جودة التعليم، وتلتزم الكلية فى رسالتها بتخريج صيدلى طبقًا للمعايير القومية الأكاديمية ووفقا لاحتياجات سوق العمل المحلى والإقليمى والتصنيع الدوائى المتطور وإجراء بحوث علمية مبتكرة والمساهمة الفعالة فى تطوير صناعة الأدوية باستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة، بالإضافة إلى القدرة على تقديم خدمات مجتمعية وتدريب واستشارات علمية فى إطار قيم أخلاقية وتوفر الكلية لطلابها تجهيزات وآلات معملية متطورة بالإضافة إلى مستشفى الجامعة التى تلبى حاجة التدريب على الصيدلة الإكلينيكية بمعرفة صفوة من الأكاديميين الأخصائيين المشهود لهم بالكفاءة. وتعتبر كلية الصيدلة من أوائل الكليات فى مصر التى حصلت على شهادة الاعتماد من قبل الهيئة القومية لضمان جودة التعليم NAQAAE. وتم اعتماد المناهج الدراسية وطرق التدريس الحديثة من جامعة كورك بأيرلندا، كما يحصل خريج الكلية على شهادة معتمدة من جامعة كورك وتعد كلية الصيدلة فى جامعة المستقبل الوحيدة فى الجامعات الخاصة فى مصر التى يتواجد بها مصنع أدوية تعليمى لتدريب الطلبة بأحدث الأجهزة فى مجال صناعة الادوية والتى وصلت إلى 42 مستحضرًا صيدليًا بجانب خدمات عالية الجودة فى المجالات التعليمية والبحثية والتدريبية والمجتمعية والتوعية الصحية والترويج للجامعة. وتستقبل جامعة المستقبل الطلاب الناجحين فى الثانوية العامة والشهادات المعادلة وفقا للحد الأدنى الذى حدده المجلس الأعلى للجامعات الخاصة فى اجتماعه الأخير برئاسة الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالى، ويبلغ الحد الأدنى لقبول طلاب الثانوية العامة والثانوية الازهرية 77% لطب الأسنان و71% للصيدلة و67% للهندسة و60% لعلوم الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات و53% الاقتصاد والعلوم السياسية و53% التجارة وإدارة الأعمال. كما يبلغ الحد الأدنى لقبول حملة الشهادات العربية والأجنبية 82% لطب الأسنان و73% للصيدلة و70% الهندسة و65% للحاسبات وتكنولوجيا العلوم و58% للاقتصاد والعلوم السياسية والتجارة وإدارة الأعمال وتتميز جامعة المستقبل بالكليات والبرامج المتنوعة التى تتناسب مع حاجات سوق العمل الإقليمى والمحلى والعالمى من خلال الكليات المهمة التى تضمها الجماعة وهى: كلية الصيدلة والصناعات الدوائية، وكلية طب الفم والأسنان، وكلية الهندسة والتكنولوجيا، وكليلة الاقتصاد والعلوم السياسية، وكلية التجارة وإدارة الأعمال وكلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات. ونجحت جامعة المستقبل فى إبرام العديد من اتفاقيات التعاون الأكاديمى مع بعض أكثر الجامعات تميزًا فى العالم، وشملت الاتفاقيات على تبادل أعضاء هيئة التدريس والطلاب والاعتماد المتبادل للدرجات والتعليم المستمر وبرامج الشهادات سواء تم تدريسها فى الحرم الجامعى أو عن طريق التعلم عن بُعد. ووقعت الجامعة اتفاقيات مع جامعة سينسيناتى بالولايات المتحدة الأمريكية، وجامعة كوليدج كورك بأيرلندا، وجامعة ميسورى للعلوم والتكنولوجيا بالولايات المتحدة الأمريكية، وجامعة كيس ويسترن ريزيرف بالولايات المتحدة الأمريكية، وجامعة أوتارا ماليزيا، وجامعة سنترال لانكشاير (UCLan) وغيرها. أكد الدكتور عبادة سرحان رئيس جامعة المستقبل فى تصريحات صحفية حرص جامعة المستقبل على تخريج كوادر متميزة فى جميع التخصصات العلمية والعملية، وتوفر الجامعة لطلابها بدعم غير محدود من مجلس الامناء برئاسة الدكتور خالد عزازى رئيس المجلس كافة الامكانيات التى من شأنها الارتقاء بمستوى الخدمات التعليمية التى تقدمها كلياتها المختلفة والمتنوعة، ملتزمة فى ذلك بالمعايير الأكاديمية المحلية والعالمية.. وتعد كلية الهندسة بجامعة المستقبل واحدة من أهم كليات الهندسة فى مصر والوطن العربى حيث تهدف بشكل أساسى لتلبية احتياجات سوق العمل المحلى والإقليمى فى القطاعات الخاصة إلى جانب توفير البحث العلمى الذى يخدم المجتمع، ويواكب متطلبات الحاضر والمستقبل وفقًا لمعايير الجودة بدعم مباشر رئيس مجلس أمناء جامعة المستقبل والذى يحرص على تعزيز التميز الأكاديمى وتطوير العملية التعليمية بكليات الجامعة لإعداد خريجين بمواصفات عالمية.. وتعمل الجامعة على توفير بيئة تعليمية ملائمة للابتكار والإبداع لصقل مهارات الطلبة، ودعم وتطوير البحث العلمى والمعلوماتى، وتقديم برامج معتمدة محليًا وعالميًا والسعى لإعداد جيل من الباحثين النابغين لخدمة المجتمع. وتعظيم الاستفادة من مشروعات التخرج لطلاب الفرقة النهائية بالكلية من خلال التخطيط العلمى السليم. تمنح الكلية شهادة دولية مشتركة بالتعاون مع جامعة سينسيناتى المصنفة 200 على العالم وجامعة ميزورى المصنفة 50 على العالم فى علوم البترول والتعدين. كما تمنح الكلية درجتى البكالوريوس والماجستير المعتمدين من المجلس الأعلى للجامعات فى برامج تحتاجها أسواق العمل الحديثة وتشمل الهندسة الطبية والحيوية وهندسة الميكاترونيكس وهندسة التصميم المعمارى الداخلى والهندسة المعمارية الهندسة الإنشائية وإدارة التشييد وهندسة البترول وهندسة القوى الكهربائية وهندسة القوى الميكانيكية وهندسة الاتصالات والحاسبات وهندسة الحاسبات والنظم الذكية.وتوفر الكلية لطلابها فرص التدريب فى كبرى الشركات العالمية فى صناعة التكنولوجيا بجانب التبادل الطلابى بينها وبين جامعة أوكلاند الأمريكية. ونظرًا لتميز خريجى الكلية وإعدادهم على مستوى عالٍ من المهنية فيتم قيدهم بعد التخرج بنقابتى المهندسين ونقابة المهندسين العرب، كما يمكنهم إجراء دراسات عليا فى جامعة سينسيناتى وميزورى مع أولوية التسجيل. وتضم الكلية نخبة ذات كفاءة عالية من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة من أبرز الأكاديميين فى العلوم الهندسية وتم تصنيف أعضاء هيئة التدريس بجامعة المستقبل كأفضل 2% على مستوى العالم طبقا لجامعة ستانفورد الأمريكية ويجرى حاليا حصول الكلية على جودة التعليم الأمريكى شهادة ABET لتكون افضل كلية ضمن الكليات الدولية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المحلية والعالمية الثانوية العامة والثانوية الحاسبات وتکنولوجیا المعلومات بالولایات المتحدة الأمریکیة الاقتصاد والعلوم السیاسیة التجارة وإدارة الأعمال المجلس الأعلى للجامعات أعضاء هیئة التدریس جامعة المستقبل فى الثانویة العامة بجامعة المستقبل برئاسة الدکتور جودة التعلیم کلیة الصیدلة کلیة الهندسة البحث العلمى تمنح الکلیة لطب الأسنان على العالم سرحان رئیس على مستوى من خلال فى مصر
إقرأ أيضاً:
نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة
مع اقتراب موعد امتحانات الثانوية العامة سنويًا، تعيش العديد من الأسر المصرية حالة من الترقب والقلق، حيث ينظر كثيرون إلى هذه المرحلة باعتبارها واحدة من أهم المحطات التعليمية التي قد تؤثر في مستقبل الطلاب الأكاديمي والمهني.
وبين آمال أولياء الأمور في تحقيق أبنائهم لنتائج متميزة، وسعي الطلاب إلى حصد أعلى الدرجات، تتزايد الضغوط النفسية التي قد تؤثر على الأداء داخل لجان الامتحانات.
وفي هذا السياق، يؤكد خبراء التربية وعلم النفس أن الشعور بالتوتر قبل الامتحانات يعد أمرًا طبيعيًا، لكنه قد يتحول إلى عبء نفسي عندما يتجاوز حدوده الطبيعية ويؤثر على التركيز والقدرة على استرجاع المعلومات، كما أن طريقة تعامل الأسرة مع هذه الفترة تلعب دورًا أساسيًا في دعم الطالب نفسيًا أو زيادة حدة مخاوفه.
حالة الخوف والتوتر
من جانبه، أوضح الدكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أن كلمة «امتحان» تمثل في حد ذاتها مصدرًا للضغط النفسي لدى كثير من الطلاب، حتى قبل دخولهم قاعات الاختبار.
وأشار إلى أن الامتحان في الأساس أداة لقياس ما اكتسبه الطالب من معارف ومعلومات خلال العام الدراسي، لافتًا إلى أن المشكلة غالبًا لا تكمن في نقص المعرفة، وإنما في حالة الخوف والتوتر التي قد تعوق استدعاء المعلومات في الوقت المناسب.
وأضاف أن الارتباط بين الامتحانات ومشاعر القلق يبدأ لدى العديد من الأشخاص منذ سنوات الدراسة الأولى، موضحًا أن بعض الطلاب قد يعجزون عن تذكر معلومات بسيطة عند التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم الكاملة بالإجابة، وهو ما يعكس التأثير النفسي لفكرة الاختبار أكثر من ارتباطه بمستوى التحصيل الدراسي.
ولفت حفناوي إلى أن بعض الأسر تتعامل مع فترة الامتحانات باعتبارها حالة استثنائية داخل المنزل، حيث تفرض رقابة مستمرة على الأبناء وتتابع ساعات المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الضغوط النفسية بدلًا من تخفيفها.
وأكد أن حرص أولياء الأمور على نجاح أبنائهم أمر طبيعي ومفهوم، إلا أن تحويل هذا الحرص إلى ضغوط يومية متواصلة قد ينعكس سلبًا على الحالة النفسية للطلاب، خاصة خلال الأيام الأخيرة التي تسبق الامتحانات.
وشدد على أهمية تجنب المقارنات بين الطلاب، موضحًا أن الفروق الفردية حقيقة علمية ثابتة، فلكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة وطريقته في الفهم والاستيعاب. وأضاف أن المعيار الأنسب للحكم على أداء الطالب يتمثل في مقارنة مستواه الحالي بمستواه السابق ومدى تقدمه الشخصي، وليس مقارنته بالآخرين.
فقدان الثقة بالنفس
وأوضح أن المقارنات المستمرة قد تؤدي إلى الإحباط وفقدان الثقة بالنفس، في حين يسهم التشجيع والدعم النفسي في رفع الروح المعنوية وتعزيز القدرة على مواجهة ضغوط الامتحانات.
كما فرّق أستاذ التربية الخاصة بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، موضحًا أن القلق الطبيعي يظهر في صورة بعض الأعراض المؤقتة مثل تسارع ضربات القلب أو التعرق والشعور بالتوتر، وهي استجابات معتادة يمكن السيطرة عليها من خلال التهدئة والدعم النفسي.
وأضاف أن هذا النوع من القلق قد يكون دافعًا إيجابيًا يساعد الطالب على التركيز والاستعداد الجيد، بينما يصبح الأمر أكثر خطورة عندما يتحول إلى قلق مرضي يعرقل التفكير ويؤثر على الأداء داخل لجنة الامتحان.
واختتم حفناوي تصريحاته بالتأكيد على أن النجاح خلال فترة الامتحانات لا يرتبط فقط بعدد ساعات المذاكرة، وإنما يعتمد أيضًا على الحالة النفسية للطالب ومدى حصوله على الدعم والتشجيع من أسرته، داعيًا أولياء الأمور إلى توفير أجواء هادئة ومتوازنة تساعد أبناءهم على تقديم أفضل ما لديهم بعيدًا عن الضغوط والمقارنات غير الضرورية.