واقعة هزت الصين.. أم تطعن رضيعها 600 طعنة بإبرة خياطة في عنقه
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
نُقل طفل صيني يبلغ من العمر 10 أشهر إلى المستشفى بشكل عاجل بعد إصابته بحمى وتشنجات، ليتبين لاحقا أن جسده مغطى بمئات آثار الطعن بالإبر، وأُدخل الرضيع فى 16 ديسمبر من العام الماضى إلى قسم طب الأطفال فى مستشفى الشعب بمقاطعة موجيانج فى بوير بمقاطعة يونان جنوب غرب الصين، حيث كشفت الفحوصات عن جروح ثاقبة منتشرة فى أنحاء جسده.
وروى الطبيب سوى وينيوان، وهو جراح عمود فقرى فى مستشفى شينخوا التابع لكلية الطب بجامعة شنجهاى جياو تونج - تفاصيل الحالة فى مقطع فيديو انتشر على الإنترنت، وأوضح أن والدة الطفل التى تحمل لقب داو كانت تطعنه بالإبر عندما يسيء التصرف أو يصاب بالبرد أو الحمى، باعتبار ذلك شكلا من العقاب أو علاجا شعبيا، وقدر الطبيب أن الطفل تعرض للطعن ما بين 500 و600 مرة، مشيرا إلى أن الإبرة المستخدمة فى آخر حادثة كانت مخصصة لخياطة نعال الأحذية وانكسرت داخل عنق الطفل، بحسب ما ذكر موقع scmp.
وأوضح سوى أن طرف الإبرة استقر فى العمود الفقرى العنقى ما استدعى تدخلا جراحيا عاجلا ودقيقا، خاصة مع عدم معرفة الشكل الكامل للإبرة أو ما إذا كانت تحتوى على أشواك، وأكد أن الفريق الطبى أجرى جميع الفحوصات اللازمة، وتمكن من إجراء العملية بنجاح فى يوم الاستشارة نفسه، وبعد ثلاثة إلى أربعة أيام من الجراحة انخفضت حرارة الطفل ونُقل من العناية المركزة.
وفى 21 يناير، أصدرت لجنة تحقيق مشتركة تضم مكتب الأمن العام ولجنة الصحة وإدارة الشؤون المدنية والاتحاد النسائى، بيانا رسميا، أكدت فيه أن جروح الإبر تسبب بها سلوك الأم التى استخدمت الوخز بالإبر الشعبى دون أى معرفة علمية، مع الإشارة إلى معاناتها من قلق عاطفى وضعف فى التعليم، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت قد واجهت عواقب قانونية، فيما أثارت القضية موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعى وسط مطالب بحماية الطفل ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
اقرأ أيضاًالعثور على طفل حديث الولادة سقط من الطابق الثاني في ظروف غامضة بكرداسة
العثور على طفل رضيع بجوار مبرد مياه في المنوفية
القبض على سيدة ألقت برضيعها داخل مسجد في المنوفية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قسم طب الأطفال مستشفى الشعب
إقرأ أيضاً:
النرويج: العثور على شحنة محفوظة في حطام سفينة ترجع للقرن الـ 18
أفادت المديرية النرويجية للتراث الثقافي بأن محتويات حطام سفينة ترجع إلى القرن الـ 18 تم العثور عليها في سكاجيراك بين النرويج والدنمارك هي "أفضل شحنة محفوظة من نوعها يتم العثور عليها في شمال أوروبا".
ووصف وزير البيئة النرويجي أندرياس بييلاند إريكسن الشحنة، التي عثر عليها غواص نرويجي على عمق 600 متر، بأنها "مثيرة ".
وتضم الشحنة بورسلين يعتقد أنه من الصين ونجف وكؤوس ونسيج وقمح وصناديق يعتقد أنها تحتوي على الشاي، وتوابل وأدوية.
وذكرت المديرية اليوم الثلاثاء "أن العمل ما زال جاريا، ويعثر علماء الآثار على أشياء جديدة باستمرار".
أخبار ذات صلةوأضافت مديرية التراث الثقافي أن النجف يمكن أن يكون ألماني أو انجليزي الأصل. و"هناك قطعة قرميد على السفينة عليها ختم مصنع لوبيك للقرميد الذي كان يعمل من القرن الـ 15 إلى عام 1772".
وأوضحت نينا ريفسيث، مديرة مؤسسة التاريخ الثقافي النرويجي في بيان: "غالبا ما تكون حطام السفن القريبة من الساحل مدمرة أو منهوبة".
وذكرت ريفسيث: "إن دراسة شحنة في البحر المفتوح على هذا العمق يتيح لنا النظر نظريا إلى كبسولة زمنية لم تمسّ".
المصدر: وكالات