حبس وغرامة.. عقوبات رادعة تطارد الفنان محمود حجازي بسبب واقعة الاغتصاب
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
حدد قانون العقوبات، عقوبة جريمة الاغتـ صاب ، ويستعرض “صدى البلد” من خلال هذا التقرير عقوبة جريمة الاغتـ صاب خاصة بعد واقعة الفنان محمود حجازي في اتهامه باغتصاب بفتاة تحمل الجنسية النمساوية بفندق شهير بالقاهرة.
عقوبة الاغتـ صابواجه قانون العقوبات جريمة الاغتـ صاب؛ حيث نصت المادة 267 من قانون العقوبات على إنه من واقع أنثى بغير رضاها يُعاقب بالإعدام أو السجن المؤبد.
وطبقا لقانون العقوبات، يُعاقب الفاعل بالإعدام إذا كانت المجني عليها لم يبلغ سنها ثماني عشرة سنة ميلادية كاملة أو كان الفاعل من أصول المجني عليها أو من المتولين تربيتها أو ملاحظتها أو ممن لهم سلطة عليها أو كان خادماً بالأجر عندها أو عند من تقدم ذكرهم، أو تعدد الفاعلون للجريمة.
وكشفت التحقيقات، أن الواقعة كان الفنان محمود حجازي مقيما في فندق هيلتون بمنطقة بولاق أبو العلا، و كانت الفتاة صديقته مقيمة بنفس الفندق كل منهما في غرفة منفصلة، وكان المتهم تحت تأثير الكحول علي آثره قام بدخول غرفة المجني عليها ومعاشرتها بالإكراه والذي دفع الفتاة تحرير محضر بالواقعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حبس وغرامة عقوبات رادعة الفنان محمود حجازي واقعة الإغتصاب الفنان محمود حجازی
إقرأ أيضاً:
حزن كبير.. سعد الصغير يوجه اللوم والعتاب للمطربين الشعبيين.. ما القصة؟
أبدى الفنان سعد الصغير حزنه من تجاهل البعض لأسر عدد من المطربين الشعبيين بعد رحيلهم، ولعل أبرزهم إسماعيل الليثي وأحمد عامر.
وقال سعد الصغير فى تصريحات تلفزيونية : "أتساءل دائما: هل فكر أحد في الاتصال بأبناء المطرب الراحل أحمد عامر ليطمئن عليهم أو يهنئهم في المناسبات؟ وهل سأل أحد عن أرملة الفنان إسماعيل الليثي أو حاول الاطمئنان عليها؟ هذه المواقف تجعل الإنسان يدرك حقيقة الحياة، وأنه مهما كانت مكانته، فقد يأتي يوم يرحل فيه ولا يجد من يسأل عن أسرته".
وأضاف سعد الصغير: "للأسف، أرملة إسماعيل الليثي وإخوته لم يجدوا من يساندهم أو يطمئن عليهم سوى محمود الليثي وأنا، وهذا أمر مؤلم للغاية، لأن الوفاء الحقيقي يظهر بعد الغياب وليس أثناء وجود الإنسان فقط".
وأوضح سعد الصغير : "أقولها بكل أمانة، محمود الليثي قدم موقفا نبيلا يستحق التقدير، فقد كان حريصا على الوقوف بجانب أسرة إسماعيل الليثي في هذه الظروف الصعبة، دون أن يتحدث عن ذلك أو يسعى لإظهاره أمام الناس".
وكشف سعد الصغير عن تفاصيل هذا الموقف، قائلا: "أقيم عزاء إسماعيل الليثي في القاعة نفسها التي شهدت حفل زفافه من قبل، وقد تكفل محمود الليثي بجميع مصروفات العزاء، والتي بلغت نحو 180 ألف جنيه، ودفعها كاملة دون أن يخبر أحدا أو ينتظر شكرا من أي شخص".
واختتم سعد الصغير حديثه: "الحياة قصيرة، وما يبقى للإنسان بعد رحيله هو أثره الطيب ومواقف الناس مع أسرته وأحبائه. لذلك أتمنى أن نتمسك بقيم الوفاء والرحمة، وأن نحرص دائما على السؤال عن أهل من فقدناهم، فهذه أبسط صور المحبة والتقدير".