كشفت تقارير صحية حديثة أن الاستخدام المفرط للمكملات الغذائية، دون حاجة حقيقية أو إشراف مختص، قد يؤدي إلى نتائج عكسية تؤثر سلبًا على الصحة العامة، بدلًا من تعزيزها كما يعتقد كثيرون، وأوضحت الدراسات أن الاعتماد الزائد على المكملات أصبح ظاهرة شائعة، خاصة بين من يسعون لتحسين طاقتهم أو تعويض نقص يظنونه موجودًا.

أصغر فائزة في تاريخ جرامي.. الطفلة أورا في تحصد جائزة بعمر 8 سنوات للمرة الثانية.. تايلا تحصد جرامي عن أفضل أداء موسيقي أفريقي لحظة تاريخية للكيبوب.. "Golden" تحقق أول فوز بجرامي للأغاني المرئية بعد فوزها بالجائزة.. كهلاني تهاجم سياسات ترامب على مسرح جرامي 2026 كهلاني تفوز بجائزة أفضل أداء R&B في حفل توزيع جوائز جرامي 2026 سينثيا إيريفو وأريانا جراندي تحصدان جائزة جرامي 2026 لأفضل أداء بوب ثنائي بدء توافد النجوم على السجادة الحمراء في حفل توزيع جوائز الـ جرامي 2026 شاهد.. جوني ميتشل بالعكاز في حفل توزيع جوائز الـ جرامي 2026 مصر ليست الأولى.. 7 دول عربية حظرت لعبة "روبلوكس" لحماية الأطفال ريهام حجاج حديث السوشيال ميديا|فستان بـ75 ألف جنيه وعقد يتجاوز 7 ملايين.. (شاهد)

وأشارت التقارير إلى أن تناول المكملات بجرعات أعلى من الموصى بها قد يرهق الجسم، خاصة الكبد والكلى، المسؤولة عن التخلص من الفائض، كما ربطت الدراسات بين الإفراط في بعض الفيتامينات والمعادن والشعور بالإرهاق المستمر، والصداع، واضطرابات النوم، وهي أعراض قد تُفسَّر خطأً على أنها نقص غذائي، فيلجأ الشخص إلى زيادة الجرعات، ما يفاقم المشكلة.

 

وأكدت الأبحاث أن الجسم لا يستفيد من العناصر الغذائية إلا في حدود احتياجاته الفعلية، وأن الزيادة لا تعني بالضرورة فائدة أكبر. بل على العكس، قد يؤدي تراكم بعض العناصر إلى خلل في امتصاص عناصر أخرى، ما يربك التوازن الداخلي للجسم ويؤثر على كفاءة التمثيل الغذائي.

 

كما أوضحت التقارير أن بعض الأشخاص يعتمدون على المكملات كبديل للنظام الغذائي الصحي، وهو ما يُعد خطأً شائعًا، إذ لا يمكن للمكملات أن تعوض التنوع الغذائي الطبيعي الذي يمد الجسم بالألياف ومضادات الأكسدة والعناصر الدقيقة بشكل متوازن.

 

ونصحت التقارير بضرورة التعامل مع المكملات الغذائية كحل داعم فقط عند الحاجة، وليس كعادة يومية عشوائية، كما شددت على أهمية إجراء الفحوصات اللازمة قبل تناولها، والالتزام بالجرعات الموصى بها، مع التركيز على تحسين النظام الغذائي كأساس للحفاظ على الطاقة والصحة العامة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المكملات الغذائية الصحة العامة الصداع اضطرابات النوم الإرهاق المستمر الفيتامينات التمثيل الغذائي جرامی 2026

إقرأ أيضاً:

دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية

الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية. 

لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.

وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.

في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.

ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.

وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.

وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.

ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم

كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:

. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.

ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.

. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.

. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.

المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية

كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.

ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.

ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.

المصدر: ديلي ميل

مقالات مشابهة

  • الخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • منظمتان أمميتان: 67% من سكان غزة يعانون انعدامًا حادًا في المواد الغذائية
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 1300 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
  • صدور العدد السادس من مجلة بحوث الشريعة
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم
  • دراسة: الجلوس السلبي بمنتصف العمر يقلص حجم الدماغ
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية