دراسة: الإفراط في المكملات الغذائية يحولها من فائدة إلى عبء صحي
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
كشفت تقارير صحية حديثة أن الاستخدام المفرط للمكملات الغذائية، دون حاجة حقيقية أو إشراف مختص، قد يؤدي إلى نتائج عكسية تؤثر سلبًا على الصحة العامة، بدلًا من تعزيزها كما يعتقد كثيرون، وأوضحت الدراسات أن الاعتماد الزائد على المكملات أصبح ظاهرة شائعة، خاصة بين من يسعون لتحسين طاقتهم أو تعويض نقص يظنونه موجودًا.
وأشارت التقارير إلى أن تناول المكملات بجرعات أعلى من الموصى بها قد يرهق الجسم، خاصة الكبد والكلى، المسؤولة عن التخلص من الفائض، كما ربطت الدراسات بين الإفراط في بعض الفيتامينات والمعادن والشعور بالإرهاق المستمر، والصداع، واضطرابات النوم، وهي أعراض قد تُفسَّر خطأً على أنها نقص غذائي، فيلجأ الشخص إلى زيادة الجرعات، ما يفاقم المشكلة.
وأكدت الأبحاث أن الجسم لا يستفيد من العناصر الغذائية إلا في حدود احتياجاته الفعلية، وأن الزيادة لا تعني بالضرورة فائدة أكبر. بل على العكس، قد يؤدي تراكم بعض العناصر إلى خلل في امتصاص عناصر أخرى، ما يربك التوازن الداخلي للجسم ويؤثر على كفاءة التمثيل الغذائي.
كما أوضحت التقارير أن بعض الأشخاص يعتمدون على المكملات كبديل للنظام الغذائي الصحي، وهو ما يُعد خطأً شائعًا، إذ لا يمكن للمكملات أن تعوض التنوع الغذائي الطبيعي الذي يمد الجسم بالألياف ومضادات الأكسدة والعناصر الدقيقة بشكل متوازن.
ونصحت التقارير بضرورة التعامل مع المكملات الغذائية كحل داعم فقط عند الحاجة، وليس كعادة يومية عشوائية، كما شددت على أهمية إجراء الفحوصات اللازمة قبل تناولها، والالتزام بالجرعات الموصى بها، مع التركيز على تحسين النظام الغذائي كأساس للحفاظ على الطاقة والصحة العامة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المكملات الغذائية الصحة العامة الصداع اضطرابات النوم الإرهاق المستمر الفيتامينات التمثيل الغذائي جرامی 2026
إقرأ أيضاً:
برنامج الأغذية العالمي: النزوح في لبنان يفاقم انعدام الأمن الغذائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة في لبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها فهي عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة ما تزال كبيرة جدًا".
المناطق الجنوبيةأشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.
وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".