كشفت دراسة حديثة عن دور محتمل لضوء الشمس في دعم تعافي المصابين بالسكتة الدماغية، مشيرة إلى أن التعرض المنتظم لأشعة الشمس قد يسهم في تحسين بعض الوظائف الجسدية والنفسية خلال فترة التعافي، وأوضحت النتائج أن ضوء الشمس لا يقتصر تأثيره على الحالة المزاجية فقط، بل يمتد ليشمل عمليات حيوية داخل الجسم.

أصغر فائزة في تاريخ جرامي.

. الطفلة أورا في تحصد جائزة بعمر 8 سنوات للمرة الثانية.. تايلا تحصد جرامي عن أفضل أداء موسيقي أفريقي لحظة تاريخية للكيبوب.. "Golden" تحقق أول فوز بجرامي للأغاني المرئية بعد فوزها بالجائزة.. كهلاني تهاجم سياسات ترامب على مسرح جرامي 2026 كهلاني تفوز بجائزة أفضل أداء R&B في حفل توزيع جوائز جرامي 2026 سينثيا إيريفو وأريانا جراندي تحصدان جائزة جرامي 2026 لأفضل أداء بوب ثنائي بدء توافد النجوم على السجادة الحمراء في حفل توزيع جوائز الـ جرامي 2026 شاهد.. جوني ميتشل بالعكاز في حفل توزيع جوائز الـ جرامي 2026 مصر ليست الأولى.. 7 دول عربية حظرت لعبة "روبلوكس" لحماية الأطفال ريهام حجاج حديث السوشيال ميديا|فستان بـ75 ألف جنيه وعقد يتجاوز 7 ملايين.. (شاهد)

وأشارت الدراسة إلى أن التعرض المعتدل لأشعة الشمس يساعد الجسم على إنتاج فيتامين د، الذي يلعب دورًا مهمًا في دعم صحة الأعصاب والعضلات، وهو ما ينعكس إيجابيًا على مرضى السكتة الدماغية خلال مراحل إعادة التأهيل، كما لفتت إلى أن نقص هذا الفيتامين قد يؤخر عملية التعافي ويزيد من الشعور بالإرهاق وضعف الحركة.

 

وأوضحت النتائج أن المرضى الذين يحظون بفرص منتظمة للتعرض للضوء الطبيعي، سواء من خلال الجلوس في أماكن مشمسة أو الخروج لفترات قصيرة، أظهروا تحسنًا ملحوظًا في الحركة العامة والحالة النفسية مقارنة بغيرهم، وربطت الدراسة بين ضوء الشمس وتحفيز إفراز بعض الهرمونات المرتبطة بتحسين المزاج وتقليل الاكتئاب، وهو عامل مؤثر في رحلة التعافي.

 

كما أكدت الدراسة أن الجانب النفسي يلعب دورًا حاسمًا في استجابة المريض للعلاج، وأن التعرض للضوء الطبيعي قد يقلل من الشعور بالعزلة والتوتر، ما يساعد على الالتزام ببرامج العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل بشكل أفضل.

 

وشددت التقارير على أن التعرض لأشعة الشمس يجب أن يكون معتدلًا ومدروسًا، مع تجنب فترات الذروة التي قد تسبب أضرارًا جلدية، وأكدت أن ضوء الشمس لا يُعد بديلًا للعلاج الطبي، لكنه عنصر داعم بسيط يمكن أن يساهم في تحسين جودة الحياة وتسريع التعافي بعد السكتة الدماغية عند دمجه ضمن نمط علاجي متكامل.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ضوء الشمس السكتة الدماغية أشعة الشمس فيتامين د صحة الأعصاب ضوء الشمس أن التعرض جرامی 2026

إقرأ أيضاً:

دراسة: الجلوس السلبي بمنتصف العمر يقلص حجم الدماغ

لندن - صفا

كشفت دراسة أن الجلوس السلبي، أو ما يوصف بـ"الجلوس الخامل"، قد يكون أكثر ضرراً بصحة الدماغ مقارنة بالأنشطة الخاملة التي تتطلب نشاطاً ذهنياً، بحسب تقرير نشره موقع "ساينس ديلي".

لطالما ترددت في المنازل عبارة "أطفئ التلفاز، إنه يُتلف عقلك!" عبر الأجيال.

ورغم أن كلمة "يُتلف" (أو "يُعفّن" حرفياً) تُعد مبالغة واضحة، إلا أن أبحاثاً جديدة تشير إلى أن مشاهدة التلفاز بكثافة قد تكون لها عواقب ملموسة على صحة الدماغ.

وقد وجدت دراسة حديثة -نُشرت في دورية "ألزهايمر والخرف: مجلة جمعية ألزهايمر" ، أن البالغين الذين قالوا إنهم يشاهدون التلفاز "بشكل متكرر جداً" خلال مرحلة منتصف العمر، أظهروا لاحقاً تقلصاً في حجم مناطق الدماغ المرتبطة بالذاكرة.

كما لوحظ لديهم انخفاض في حجم الفصين الجبهي والقذالي، وزيادة في تلف المادة البيضاء في الدماغ؛ وهي تغيرات ارتبطت بالشيخوخة، وخطر الإصابة بالسكتة الدماغية، والتدهور المعرفي، والخرف.

يقول ديفيد رايخلين، أستاذ العلوم البيولوجية والأنثروبولوجيا في كلية "دورنسيف" للآداب والفنون والعلوم بجامعة جنوب كاليفورنيا (USC) وأحد كبار الباحثين في الدراسة: "لسنوات عديدة، ركزنا على مقدار الوقت الذي يقضيه الناس في الجلوس.

وتشير نتائجه إلى أنه ينبغي علينا أيضاً الانتباه إلى ما يفعله الأشخاص أثناء جلوسهم".

والأهم من ذلك، أن النتائج لم تكن ناجمة عن الخمول البدني وحده؛ إذ لم ترتبط السلوكيات الخاملة الأخرى بأنماط الدماغ نفسها، مما يوحي بأن نوع النشاط الذي يمارسه الشخص أثناء الجلوس قد يكون أكثر أهمية مما كان يعتقده الباحثون سابقاً.
 

وقام فريق البحث بتحليل بيانات نحو 1700 شخص بالغ بمتوسط عمر 53 عاماً. وكان المشاركون قد انضموا إلى دراسة "مخاطر تصلب الشرايين في المجتمعات" (ARIC) في الفترة ما بين عامي 1987 و1989؛ وهي دراسة سكانية أمريكية طويلة الأمد تركز على صحة القلب والأوعية الدموية والدماغ.

وأفاد المشاركون بمعدل مشاهدتهم للتلفاز خلال أوقات فراغهم باستخدام مقياس تراوح بين "أبداً/نادراً" و"بشكل متكرر جداً". كما سُئلوا عن مقدار الوقت الذي يقضونه جالسين أثناء يوم عملهم.

وبعد مرور أكثر من 20 عاماً، خضع المشاركون لفحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للدماغ. وعند المقارنة مع الأشخاص الذين أفادوا بمشاهدة التلفاز "أبداً" أو "نادراً"، أظهرت المجموعة التي شاهدت التلفاز "بشكل متكرر جداً" اختلافات هيكلية واسعة النطاق في مختلف أنحاء الدماغ.
وأظهر الأشخاص الذين يشاهدون التلفاز بكثرة أحجاماً أصغر في المناطق المرتبطة بالعلامات المبكرة لمرض الزهايمر. كما أظهروا مستويات أعلى من "فرط كثافة الإشارة في المادة البيضاء" (white matter hyperintensities).

وهذه وفق النتائج، علامات تدل على مرض الأوعية الدموية الدماغية الصغيرة، وترتبط بالتدهور المعرفي والخرف.

وعلاوة على ذلك، كانت أحجام الفصين الجبهي والقذالي أصغر لدى المجموعة نفسها. وتجدر الإشارة إلى أن الفصين الجبهيين يلعبان دوراً مهماً في التخطيط واتخاذ القرار وغيرها من الوظائف التنفيذية، بينما يُعد الفصان القذاليان مركزاً أساسياً للمعالجة البصرية.

وقد ظلت هذه الاختلافات قائمة حتى بعد أن أخذ الباحثون في الاعتبار عوامل مثل النشاط البدني، ومرض السكري، ومؤشر كتلة الجسم، والتدخين، واستهلاك الكحول.

ومع ذلك، تضمنت الدراسة بعض القيود المهمة؛ فقد اعتمدت بيانات عادات مشاهدة التلفاز على التقارير الذاتية للمشاركين، وهي طريقة أقل دقة عموماً من القياس المباشر لوقت المشاهدة.

كما لم يخضع المشاركون لتصوير بالرنين المغناطيسي في بداية الدراسة؛ لذا فإن الدراسات المستقبلية التي تتضمن تصويراً أولياً (عند خط الأساس) قد توفر أدلة أقوى حول كيفية تغير بنية الدماغ بمرور الوقت.
 

لماذا لا تتساوى جميع أشكال الجلوس؟

وكانت إحدى النتائج الأكثر إثارة للدهشة هي أن الجلوس بحد ذاته لم يبدُ العامل الرئيسي وراء الاختلافات الدماغية المرصودة.

فالمشاركون الذين قضوا جزءاً كبيراً من يوم عملهم في وضعية الجلوس كانت لديهم، في الواقع، فصوص جبهية وقذالية أكبر حجماً، ومستويات أقل من فرط كثافة الإشارة في المادة البيضاء. وتشير هذه الأنماط إلى صحة دماغية أفضل مقارنة بتلك التي لوحظت لدى الأشخاص الذين قضوا وقت جلوسهم في مشاهدة التلفاز.

ويرى مؤلفو الدراسة أن أحد التفسيرات المحتملة لذلك هو أن العديد من الوظائف التي تتطلب الجلوس تنطوي على حل المشكلات والتركيز وأشكال أخرى من التحفيز الذهني. وبعبارة أخرى، قد يؤثر الجلوس المصحوب بنشاط ذهني على الدماغ بطريقة تختلف عن تأثير مشاهدة التلفاز السلبية (التي لا تتطلب تفاعلاً ذهنياً).

كما رصد الباحثون اختلافات بين الرجال والنساء؛ فعند تحليل بيانات التصوير بالرنين المغناطيسي وفقاً للجنس، تبيّن أن معظم التغيرات الدماغية المرتبطة بمشاهدة التلفاز والجلوس أثناء العمل قد ظهرت لدى الرجال.

وتشير هذه النتيجة إلى أن الرجال قد يكونون أكثر عرضة للتأثيرات الدماغية المرتبطة بهذه السلوكيات، وإن كانت هناك حاجة لمزيد من الأبحاث لفهم الأسباب الكامنة وراء ذلك.

مقالات مشابهة

  • سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
  • توجيه وزاري مفاجئ بشأن خطبة الجمعة في السودان
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
  • تحرك مفاجئ داخل الجيش الأمريكي يشعل التساؤلات حول دور فرقة النخبة في التصعيد مع إيران
  • اعتذار إيراني لجيران المنطقة.. وتعليق مفاجئ من ترامب يشعل الجدل
  • دراسة: الجلوس السلبي بمنتصف العمر يقلص حجم الدماغ
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
  • بلديات توقف الدراسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع
  • “الخفيفي” يبحث مع القنصل التشادي تسريع ترحيل المهاجرين غير الشرعيين وتعزيز التنسيق المشترك