تلغراف: إبستين تباهى بعلاقته مع توني بلير رغم نفي الأخير أي تواصل
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
من ضمن ملفات وزارة العدل الأمريكية التي أفرج عنها حديثا، برزت وثائق تظهر أن جيفري إبستين تباهى بعلاقاته الوثيقة مع رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، بعد ثماني سنوات من تأكيد الأخير أنه قطع جميع أشكال الاتصال معه، بحسب صحيفة تلغراف.
وكان بلير قد أقر سابقا بلقاء الممول الأمريكي في مقر رئاسة الوزراء البريطانية عام 2002، لكنه شدد على أن أي تواصل أو لقاءات لم تحصل بينهما بعد ذلك التاريخ، غير أن رسائل بريد إلكتروني وردت ضمن أحدث ما كشف من ملفات إبستين أظهرت استمرار المدان بالاعتداء الجنسي على الأطفال في التفاخر بعلاقته مع بلير، حتى بعد قضائه عقوبة سجن على خلفية إدانته باستدراج قاصر لممارسة الدعارة.
وكشفت إحدى المراسلات، المؤرخة في أيلول/سبتمبر 2010، أن معاونة لإبستين تدعى فاليري بوست أبلغته بأنها كانت مدعوة إلى عشاء يضم توني بلير وريتشارد برانسون.
ورد إبستين في رسالة قال فيها إن بإمكانها سؤال برانسون عن جزيرته الخاصة القريبة من جزيرة نيكر التابعة له.
وأوضحت بوست في ردها أنها تحدثت مع برانسون عن زيمبابوي، وأنه لم يذكر جزيرته، مضيفة أنها صافحت بلير فقط، ليكتب إبستين لاحقا: "توني يعرفني جيدا، يمكنك أن تطلبي منه شايا".
وفي مراسلات أخرى تعود إلى آب/أغسطس من العام نفسه، وبعد أسابيع قليلة من الإفراج عنه عقب قضائه عقوبة سجن لمدة 13 شهرا، أرسل إبستين رسالة إلكترونية إلى الوكيل الأدبي جون بروكمان، أشار فيها إلى نيته تمويل مشروع كان بلير مشاركا فيه.
وكتب إبستين في الرسالة أنه يعتزم تمويل عدد من اللقاءات خلال العام التالي، مشيرا إلى فعاليات تتضمن نقاشات وتفاعلا، ومن بينها فعالية بعنوان "الموسيقى والدماغ"، زعم أن بلير كان مشاركا أساسيا فيها في السابق.
ولا تشير أي معلومات إلى أن هذه الفعالية أقيمت فعليا، كما لا توجد أدلة على أن بلير حافظ على أي تواصل مع إبستين بعد عام 2002.
وكانت هيئة الأرشيف الوطني البريطانية قد أفرجت في تشرين الأول/أكتوبر الماضي عن تفاصيل لقاء داونينغ ستريت استجابة لطلب بموجب قانون حرية المعلومات، وذلك عقب إقالة اللورد ماندلسون من منصبه سفيرا للمملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة بسبب علاقته بإبستين.
وفي ذلك الوقت، قال متحدث باسم رئيس الوزراء الأسبق إن بلير يتذكر أنه التقى إبستين لمدة تقل عن 30 دقيقة في داونينغ ستريت عام 2002، حيث ناقشا السياسة الأمريكية والبريطانية، مؤكدا أنه لم يلتق به أو يتواصل معه بعد ذلك.
وأضاف المتحدث أن اللقاء حصل قبل وقت طويل من انكشاف جرائم إبستين وإدانته اللاحقة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية توني بلير الولايات المتحدة بريطانيا الولايات المتحدة توني بلير ابستين المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
حاملة الطائرات لينكولن تواصل دعم الحصار على إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت القيادة المركزية الأمريكية استمرار حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في دعم الحصار المفروض على إيران، وفق ما نقلته فضائية "القاهرة الإخبارية" في خبر عاجل.
وركزت القيادة على أهمية هذا الإجراء لضمان تطبيق العقوبات البحرية الدولية المفروضة على طهران، والتي تهدف إلى تحقيق الاستقرار الإقليمي ومنع إيصال أي إمدادات غير مشروعة قد تفيد أنشطة تعتبرها الولايات المتحدة تهديدًا للأمن الدولي.
وأعلنت القوات الأمريكية أنها كثّفت جهودها في مراقبة الحركة البحرية في المنطقة المحيطة بإيران. وأوضحت القيادة أن الفرق البحرية العاملة على متن "أبراهام لينكولن" تشارك في دوريات مستمرة لرصد أي أنشطة مريبة قد تخالف القوانين الدولية المفروضة.
وأكدت أهمية العمل عن كثب مع الحلفاء الإقليميين لتنسيق الجهود وتعزيز الأمن البحري.
وغيرت القيادة المركزية مسار أكثر من 122 سفينة تجارية خلال الأشهر الأخيرة.
وشددت التقارير على أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى ضمان امتثال الشحن الدولي للقيود المفروضة على إيران.
وأشارت إلى أن هذه الإجراءات لا تهدف فقط إلى فرض الحصار، بل إلى حماية السفن التجارية والبنية التحتية البحرية من أي تهديدات محتملة.
وأوضحت القيادة الأمريكية أن العمليات العسكرية لحاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" لا تقتصر على تنفيذ الحصار فقط، بل تتضمن أيضًا تقديم دعم لوجيستي واستخباراتي للقوات المتحالفة في المنطقة. وأشارت المصادر إلى أن هذه المهام تنفذ بدقة عالية وباستخدام أحدث التقنيات العسكرية المخصصة لتعقب ورصد أي تحركات غير قانونية.
وأفادت القيادة بأن وحدات الطيران الموجودة على متن الحاملة تقوم بطلعات جوية يومية لمراقبة الطرق البحرية الحيوية في المنطقة.
ونوهت بأن هذه العمليات تهدف إلى منع أي محاولة لخرق الحظر البحري أو تسهيل التهريب عبر مناطق النفوذ الإيراني.
وأكدت على أهمية هذه الدوريات الجوية لضمان أمن وسلامة خطوط الملاحة العالمية.
وشددت القيادات المعنية على أن استمرار هذه العمليات يأتي في إطار الردع لأي استفزازات محتملة من إيران أو وكلائها في المنطقة.
وأكدت أن الهدف الرئيسي ليس المواجهة، بل الحفاظ على استقرار أمن الملاحة البحرية وفرض الالتزام بالقوانين الدولية التي تعزز النظام العالمي.
وذكرت المصادر الإعلامية أن واشنطن تسعى للعمل مع حلفائها لتعزيز التنسيق العسكري في مياه الخليج ومنطقة مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن التواجد المكثف لحاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" يعكس عزم الولايات المتحدة على الحفاظ على وجود قوي ومستدام في المنطقة لضمان حرية الملاحة ومنع زعزعة استقرار الأوضاع.
وبينت التقارير الإعلامية أن الجهود الأمريكية لم تكن بعيدة عن انتقاد بعض الأطراف الدولية التي ترى في هذه التحركات تصعيدًا غير مبرر قد يؤدي إلى زيادة التوترات في المنطقة.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أنها تعمل وفق القانون الدولي وتأكيدًا لالتزامها بحماية الاستقرار الإقليمي والدولي.
ونقلت وسائل الإعلام عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن إيران قد تواجه مزيدًا من العزلة الدولية إذا لم تستجب للمطالب الخاصة بإنهاء تدخلاتها الإقليمية وأنشطتها المرتبطة بالبرنامج النووي.
وحث المسؤولون طهران على مراجعة سياساتها الراهنة والعمل نحو تعزيز الأمن والسلام بدلًا من استفزاز المجتمع الدولي.
وأكدت القيادة المركزية ختامًا أن التواجد العسكري الأمريكي في المنطقة يعكس التزام واشنطن بدعم حلفائها ومواجهة أي تهديدات محتملة.
ونوهت بأن عمليات حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" ستستمر وفق الخطط الموضوعة لضمان تحقيق أهداف الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة، مع التركيز على منع أي تصعيد للاستفزازات أو الانتهاكات الدولية.