السيد الخامنئي: أمريكا والكيان الصهيوني تكبدوا الهزيمة في الفتنة الأخيرة
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
الثورة نت/..
أكدَّ قائد الثورة الإسلامية في إيران، السيد علي الخامنئي، اليوم الاثنين، أن الفتنة الأخيرة في بلاده كانت فتنة أمريكية وصهيونية.
وقال السيد الخامنئي، في سلسلة تدوينات على منصة “إكس”: “لقد اطلعت بطريقة معيّنة أنّ الاستخبارات الأمريكية (CIA) و”الموساد” قد دفعا بإمكاناتهما كلّها إلى الساحة! ومع ذلك تكبّدوا الهزيمة.
وأضاف :”حين أقول أنّ الفتنة الأخيرة كانت أمريكية، فهذا ليس مجرد ادعاء؛ فما يوضح أن هذا التحرّك كان تحرّكًا أمريكيًّا، هو كلام رئيس الولايات المتحدة نفسه. لقد تحدّث بصراحة تامة مخاطبًا مثيري الشغب: «تقدّموا إلى الأمام، تقدّموا إلى الأمام، فأنا قادم إليكم!»”.
وتابع: “الفتنة الأخيرة لم تكن الأولى، ولن تكون الخاتمة؛ فنحن في نهاية المطاف بلدٌ في حالة تصادم مع مصالح متجبّري العالم”.
وأردف: “إلى متى ستستمرّ هذه الأمور؟.. إلى أن يبلغ الشعب الإيراني مرحلةً تصيب العدوَّ باليأس؛ وسنصل إليها”.
وأكد السيد الخامنئي أن “مسؤولي الأمن والتعبئة وحرس الثورة الإسلامية في إيران أدوا واجباتهم على أكمل وجه لكن الذي أخمد نار الفتنة وبددها كان الشعب”.
وأوضح أن تجار السوق كان لديهم اعتراضاتهم، وكان منطقهم سليمًا، لكنّ مثيري الشغب تستروا خلف احتجاجاتهم السلمية؛ غير أنّ التجار أدركوا حقيقة الأمر، فما إن رأوا الشغب، نأوا بأنفسهم عنه.
ولفت إلى أن “هذه الفتنة كانت أشبه بمحاولة انقلاب لكنّها أُحبِطَت. ماذا يعني أنها كانت انقلابًا؟ يعني أن الهدف كان تدمير المراكز الحساسة والمؤثرة في إدارة البلاد. لقد هاجموا الشرطة، وهاجموا مقرات حرس الثورة الإسلاميّة، وهاجموا بعض المراكز الحكومية، وهاجموا المصارف”.
وأشار إلى أن من سِمات هذه الفتنة أنّ قادة المجموعات الذين درّبهم الأمريكيّون والصهاينة كانوا مكلَّفين بصناعة القتلى، فكانوا يغدرون حتى بالمغرّر بهم الذين ساقوهم إلى الميدان بدعاياتهم، ويطلقون عليهم النار من الخلف.
وأكد قائد الثورة الإيرانية أن العنفُ كان السمةَ البارزة للفتنة الأخيرة في إيران، على غرار أسلوب داعش.
وقال: “ومن الذي صنع داعش؟ الرئيس الأمريكي الحالي نفسه قال: نحن الذين صنعنا داعش”.
وأكمل: “لقد أحرق مثيرو الفتنة في إيران البشرَ مثل «داعش»! وقطعوا الرؤوس! هؤلاء أيضًا ارتكبوا الممارسات التي كان يرتكبها داعش”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: فی إیران
إقرأ أيضاً:
العدو الصهيوني يعترف بإصابة جنديين في هجوم بمسيّرة لـ “حزب الله”
الثورة نت/..
أعترف جيش العدو الإسرائيلي، ظهر اليوم الثلاثاء، بإصابة جنديين بجروح متفاوتة جراء استهداف قوة عسكرية إسرائيلية بطائرة مسيّرة هجومية في جنوب لبنان.
وتأتي هذه العملية بعد أقل من 24 ساعة على إعلان جيش العدو الإسرائيلي مقتل ضابط برتبة نقيب من لواء “جفعاتي” وطبيب عسكري، إضافة إلى إصابة سبعة جنود آخرين، بعضهم بجروح خطيرة، إثر انفجار مسيّرة مفخخة في جنوب لبنان،حسبما نقله موقع فلسطين أونلاين.
وقال جيش العدو إن الضابط أوري يوسف سيلفستر (30 عاماً) قُتل في الهجوم، فيما أُصيب ستة جنود، بينهم ضابطان ومقاتل وُصفت حالتهم بالخطيرة.