جولة إقليمية لأردوغان تشمل السعودية ومصر
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أعلن مكتب الرئاسة التركية أن الرئيس رجب طيب أردوغان سيزور المملكة العربية السعودية غدا الثلاثاء، على أن يتوجه إلى مصر بعد ذلك بيوم واحد في إطار جولة إقليمية.
وقال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران -في تدوينة عبر منصة "إن سوسيال" التركية اليوم الاثنين- إن أردوغان سيزور الرياض تلبية لدعوة من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وأوضح أن الرئيس التركي سيبحث -خلال محادثاته في الرياض- التطورات الإقليمية والدولية، والخطوات الإضافية لتعميق التعاون بين تركيا والسعودية.
وأضاف دوران أنه "عقب زيارته إلى الرياض، سيزور السيد رئيس الجمهورية في 4 فبراير/شباط 2026 القاهرة، تلبية لدعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حيث سيترأس مع نظيره المصري الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الإستراتيجي رفيع المستوى بين تركيا ومصر".
وأشار إلى أنه من المقرر -خلال زيارة مصر- بحث القضايا المدرجة على جدول الأعمال الثنائي، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية والدولية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، لافتا إلى أنه "من المخطط مشاركة السيد رئيس الجمهورية في منتدى الأعمال التركي-المصري الذي سيعقد بهذه المناسبة".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
فنجان شاى «الوئام» بين الصين ومصر
«صالون الشاى من أجل الوئام»لم يكن مجرد حفل للترويج الثقافى أو استعراض لأوراق الشجر، بل كان أشبه بجسر ممتد من الحرير يعبر فوق الزمن، يعيد إحياء روح «طريق الحرير» القديم، ليؤكد أن العلاقات بين الحضارات لا تبنى فقط بالاتفاقيات، بل بتلك التفاصيل الصغيرة: دفقة ماء تغلى، عطر أوراق تتفتح فى الكأس، ونظرة تفاهم تعلوها ابتسامة.
وفى كلمته الافتتاحية، وقف السفير الصينى لدى مصر لياو ليتشيانغ المندوب الدائم للصين بجامعة الدول العربية ليؤكد أن الصين التى تعتبر مهد ثقافة الشاى، ترى فى هذا المشروب أكثر من مجرد عادة يومية. قال السفير: «لقد أصبح الشاى وسيلة لتعزيز الصداقة ومناقشة الفلسفة، واندمج بعمق فى الحياة المادية والروحية للصينيين». وأضاف أن فنجان الشاى يعكس رؤية الصين للعالم المتمثلة فى «الوئام مع الاحتفاظ بالاختلاف» و«التعايش المتناغم». وأشار السفير لياو إلى القواسم المشتركة بين الشعبين، معتبراً أن كرم الضيافة هو الرابط الأوثق بين الأمتين.
وركز السفير الضوء على مقاطعة آنهوى، إحدى أهم المقاطعات الصينية المنتجة للشاى. وأشار إلى أن آنهوى تمتلك ظروفًا جغرافية فريدة جعلتها تحتضن أربعة من أشهر عشرة أنواع من الشاى فى الصين. كشف السفير عن جانب آخر لأرض الشاى هذه، واصفًا إياها بأنها «أرض رائدة للابتكار»، مشيرًا إلى أن مسيرة الإصلاح والانفتاح الصينية انطلقت منها منذ 40 عامًا، وهى اليوم تزخر بروح الكفاح والإنجاز، مزيج فريد من الأصالة والحداثة.
جاءت الاحتفالية لتكون واحدة من أبرز فعاليات سلسلة الاحتفالات بمرور 70 عامًا على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وبكين. وأكد السفير لياو، «نحن على استعداد للعمل مع الأصدقاء المصريين لتعميق الصداقة التقليدية، وتعزيز التواصل والتعاون فى كافة المجالات»، هكذا خاطب السفير الحضور، ليقطع بأن «خريطة الوئام» التى رسمها الشاى ستمتد لتشمل كل أركان التعاون بين البلدين، سياسيًا واقتصاديًا، لتصب فى النهاية فى مصلحة الشعبين، وتسهم فى السلام الإقليمى والدولى.