اللجنة الوطنية لمكافحة التطرف العنيف تعقد اجتماعها الدوري مع رؤساء اللجان الفرعية في الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
شبكة انباء العراق ..
عقدت اللجنة الوطنية لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب، للمدة من ٢٧-٢٨ آب ٢٠٢٥، بمقر وزارة التخطيط في بغداد، برئاسة رئيس اللجنة الوطنية، السيد علي عبد الله البديري، اجتماعها الدوري مع رؤساء اللجان الفرعية في الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية، لمناقشة الخطط والمشاريع والمبادرات الخاصة باللجان للنصف الثاني من العام الحالي.
وتضمن الاجتماع، استعراضًا موسعًا للخطط والمبادرات المنفّذة من قبل اللجان الفرعية في الوزارات للنصف الأول من العام الحالي، والمشاريع المزمع إنجازها في النصف الثاني من عام ٢٠٢٥، إلى جانب تقييم أعمال الفرق الساندة (الفريق القانوني المعني بدراسة مشروع قانون يعنى بمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب، فريق القوة الناعمة كوسيلة لمنع التطرف العنيف، فريق دور التكنولوجيا في مكافحة التطرف العنيف، فريق مكافحة التطرف العنيف في السجون العراقية، فريق تنمية التفكير المناهض للعنف والتطرف لدى الأطفال واليافعين، وفريق دور المرأة العراقية في مكافحة التطرف العنيف)، فضلاً عن مناقشة أبرز التحديات التي تواجه تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية وسبل تذليلها.
وأكد البديري، خلال الاجتماع، ان اللجنة الوطنية لمكافحة التطرف العنيف تسعى خلال المرحلة القادمة لإقامة مجموعة من النشاطات والبرامج والحملات التوعوية للخطابات الانتخابية المقبلة التي تهدف للوصول إلى المرشح والناخب بان الخطاب الانتخابي يجب أن يرتبط بسياقات وطنية وقانونية، مضيفاً بان اللجنة ستقيم خلال الشهر القادم مؤتمراً وطنياً حول مكافحة الخطاب المتطرف في ظل الحملات الإنتخابية، مشددًا على ضرورة تضافر جهود جميع المؤسسات الحكومية لإعادة تأهيل النازحين العائدين من مخيمات النزوح وإدماجهم في المجتمع.
المصدر
المصدر: شبكة انباء العراق
كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات مکافحة التطرف العنیف اللجنة الوطنیة
إقرأ أيضاً:
قرني : نحر أكثر من 35 ألف أضحية بالمجازر الحكومية خلال العيد
أكدت الدكتورة حنان قرني، مدير عام المجازر، أن المجازر الحكومية استقبلت خلال عيد الأضحى المبارك هذا العام أكثر من 35 ألف أضحية من مختلف أنواع الماشية، مشيرة إلى أن الإقبال على الذبح داخل المجازر المعتمدة يعكس ارتفاع وعي المواطنين بأهمية الذبح الآمن والصحي.
وقالت مدير عام المجازر، خلال مداخلة هاتفية، مع سارة سامي ونهاد سمير ببرنامج صباح البلد على قناة صدى البلد إن إجمالي الأضاحي التي تم ذبحها داخل المجازر الحكومية بلغ 35 ألفًا و514 رأسًا من الأبقار والجاموس والأغنام والماعز والجمال، مؤكدة أن جميع المجازر على مستوى الجمهورية فتحت أبوابها مجانًا أمام المواطنين طوال أيام العيد.
وأضافت أن الذبح داخل المجازر يحقق فوائد صحية وبيئية كبيرة، حيث يحد من انتشار المخلفات والدماء في الشوارع ويقلل من مخاطر انتقال الأمراض والحشرات، فضلًا عن ضمان خضوع الأضاحي للكشف البيطري قبل الذبح وبعده للتأكد من صلاحية اللحوم للاستهلاك الآدمي.
وأوضحت أن اللجان البيطرية تمكنت من رصد بعض الحالات المرضية بين الأضاحي خلال فترة العيد، وتم إعدامها والتخلص منها بالطرق الصحية المعتمدة حفاظًا على صحة المواطنين، مشيرة إلى أن أصحاب تلك الأضاحي أبدوا تعاونًا وتفهمًا للإجراءات المتبعة.
وفيما يتعلق بسلامة اللحوم بعد الذبح، شددت الدكتورة حنان قرني على ضرورة ترك اللحوم لمدة لا تقل عن 4 ساعات في مكان جيد التهوية قبل حفظها أو توزيعها، مؤكدة أن تعبئة اللحوم وهي ساخنة قد يؤدي إلى فسادها حتى مع تخزينها داخل الفريزر.
كما أوضحت أن علامات سلامة اللحوم تشمل اللون الأحمر الوردي الطبيعي، والملمس المتماسك، والرائحة المقبولة، محذرة من استهلاك اللحوم التي تصبح لزجة أو ذات رائحة غير طبيعية، باعتبارها مؤشرات على فسادها.