نائب بالشيوخ: مشروعات حماية الشواطئ تجسد رؤية الدولة للتنمية المستدامة
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالمتابعة الدقيقة لمشروعات حماية الشواطئ؛ تعكس رؤية استراتيجية شاملة للدولة المصرية في التعامل مع تداعيات التغيرات المناخية، من خلال سياسات وقائية تستهدف حماية السواحل وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية.
وأوضح سمير، في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، أن اهتمام الحكومة باستدامة التمويل لمشروعات حماية الشواطئ وتكريك البواغيز وتطوير البحيرات الشمالية، يعكس إيمان الدولة بأهمية الربط بين البعد البيئي والبعد التنموي، بما يحقق عوائد اقتصادية واجتماعية مستدامة، خاصة للمجتمعات الساحلية.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن مشروعات حماية ساحل الإسكندرية، وتكريك بواغيز بحيرة المنزلة، تمثل خطوة محورية في دعم خطط التنمية العمرانية والسياحية، وتحسين جودة البيئة البحرية، وتعزيز الثروة السمكية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الأمن الغذائي المصري.
وأضاف النائب أحمد سمير أن الدور الاستشاري والتشريعي لمجلس الشيوخ يأتي داعماً لهذه الجهود؛ من خلال مناقشة السياسات العامة ذات الصلة بالتغيرات المناخية وحماية الموارد المائية، وتقديم الرؤى التي تسهم في تطوير الأداء الحكومي وتحقيق أفضل النتائج.
كما أكد سمير أن الدولة المصرية تتحرك وفق رؤية علمية واضحة لمواجهة التحديات المستقبلية، وأن ما يتم تنفيذه حالياً من مشروعات قومية لحماية الشواطئ؛ يمثل استثماراً حقيقياً في أمن مصر البيئي والتنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس الشيوخ حماية الشواطئ نائب الشيوخ تنمية المستدامة الرئيس عبدالفتاح السيسي مجلس الشيوخ حمایة الشواطئ مجلس الشیوخ
إقرأ أيضاً:
مثمناً دعم القيادة للتنمية المستدامة.. أمير الشرقية يطلع على مشاريع استثمارية بـ 30 مليار ريال
البلاد (الدمام)
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، أن ما تشهده المنطقة من مشاريع استثمارية نوعية يعكس حجم الفرص الواعدة التي تتمتع بها المنطقة، ويجسد الدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- لتعزيز التنمية المستدامة وتحفيز الاستثمار.
جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه أمس، أمين المنطقة المهندس فهد بن محمد الجبير، يرافقه وكيل الأمين للاستثمارات وتنمية الإيرادات المهندس حمدان العرادي؛ حيث اطلع سموه على أبرز المشاريع الاستثمارية النوعية، التي تشهدها المنطقة الشرقية، وما تمثله من فرص تنموية واقتصادية تُسهم في تعزيز مكانة المنطقة وجاذبيتها الاستثمارية.
وأشار الأمير سعود بن نايف إلى أهمية مواصلة العمل على تطوير البيئة الاستثمارية، وتهيئة الممكنات التي تسهم في جذب المزيد من الاستثمارات النوعية. من جانبه قدّم الجبير لسموه عرضًا عن أبرز المشاريع الاستثمارية النوعية التي تشهدها المنطقة الشرقية، باستثمارات محلية وخليجية وأجنبية تتجاوز (30) مليار ريال، وتغطي أكثر من (18) نشاطًا ومجالًا متنوعًا، وتسهم في دعم التنمية الاقتصادية، وتعزيز جودة الحياة؛ بما يعكس جاذبية المنطقة للاستثمار، ويترجم مستهدفات رؤية 2030.