الاحتلال الإسرائيلي ينصب حاجزا عسكريا في بيت لحم
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، حاجزًا عسكريًا في منطقة "عقبة حسنة"، المدخل الرئيسي المؤدي إلى الريف الغربي لمحافظة بيت لحم.
وأفاد مصدر محلي، بأن قوات الاحتلال أقامت الحاجز على المدخل الوحيد الواصل إلى بلدتي بتير ونحالين وقريتي حوسان ووادي فوكين، حيث أوقفت المركبات وفتشتها ودققت في هويات المواطنين، ما أدى إلى أزمة مرورية خانقة في المكان
فيما أفاد إعلام إسرائيلي، اليوم الاثنين، بان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طلب إلغاء محاكمته غدًا الثلاثاء؛ بسبب اجتماعات سياسية مهمة.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب إلغاء شهادته في محاكمته غدًا؛ بسبب اجتماعات سياسية مهمة واجتماعات تحضيرية ضرورية لعقد تلك الاجتماعات السياسية".
وأضاف نتنياهو أنه بذل جهدًا لتركيز الاجتماعات والتحضيرات في يوم واحد، حتى يتمكن من عقد جلسة الاستماع المقررة يوم الأربعاء كاملةً.
ومن المتوقع أن يلتقي نتنياهو غدًا بستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال بيت لحم حاجزا عسكريا قوات الاحتلال الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.