الدكتور السيد البدوي: "الوفد" لن يغيب مرة أخرى عن أي قضية تمس المواطن
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
قال الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، إن الوفد طوال تاريخه لم يكن حزب موالاة بل كان إما حزب حاكم أو حزب معارضة.
وأضاف السيد البدوي، خلال حواره مع الإعلامي عمرو أديب، ببرنامج “الحكاية” على فضائية “إم بي سي” مساء اليوم، أن حزب الوفد سيمارس المعارضة الديمقراطية التي تتبنى التنمية ولا تتصادم معها، التي لا تمس الأمن القومي بل تعززه، والتي ترفع مناعة المواطن المصري حروب الجيل الرابع والخامس والشائعات
الوفد سيمارس المعارضة التي هدفها المساندة والدعم لقضايا الشعبوأضاف رئيس حزب الوفد، أن المواطن يريد أن يرى حزب وإعلام عن هذا الحزب يقول رأيه بصراحة عن ما تتعرض له الدولة والمنطقة، مشددا على أن الوفد سيمارس المعارضة التي هدفها المساندة والدعم لقضايا الشعب، ولن يغيب الوفد مرة أخرى عن أي قضية تمس المواطن المصري أو تمس الأمن القومي لمصر.
وأوضح السيد البدوي: “كنا في موقف المتفرج لمدة 8 سنوات وكان الحزب في صراعات داخلية لا تنتهي ومنكفئين على هذه الصراعات والمناصب الداخلية وحصة الكوتة وأمور لا تليق بالوفد، لأن الوفد طوال تاريخه لم يستجد مقاعد من حزب الأغلبية، وخضنا في 2010، وانسحبت منها بسبب التزوير، وفي 2012 خضنا الانتخابات ضد الإخوان والسلفيين وكنا الحزب الأول بين الأحزاب المدنية”.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السيد البدوي الوفد حزب الوفد انتخابات الوفد الدکتور السید البدوی
إقرأ أيضاً:
الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
وأضاف عبدالسلام أن أي جهة غير السعودية تحاول فرض وجهة واحدة من وإلى مطار صنعاء الدولي، ثم تدّعي أمام العالم أنها لا تحاصر اليمن، إنما تساهم في تكريس الحصار وتضليل الرأي العام الدولي.
وفي السياق ذاته، شدّد عضو الوفد الوطني عبدالملك العجري على أن السعودية يمكنها تجنّب تبعات الحصار المفروض على اليمن بشرطين أساسيين: إعلان الانسحاب الكامل من الأراضي اليمنية ودفع التعويضات اللازمة لإعادة إعمار ما دمّره العدوان.
وأوضح أن الرياض تتحمل المسؤولية أمام صنعاء والشعب اليمني ما دامت تفرض سيطرتها على القرار والثروات في المحافظات المحتلة وتواصل فرض الحصار.
وكان نائب وزير الخارجية عبدالواحد أبو راس قد أكد في تصريح سابق أن معادلة التعامل مع التعنت السعودي تقوم على قاعدة "الحصار بالحصار"، محذراً من أن أي طرف يورّط نفسه مع الرياض سيدفع ثمناً باهظاً نتيجة قراره الخاطئ.