النوبات القلبية لم تعد تفرق بين الشباب والكبار.. تعرف على التحذيرات
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / متابعات:
يبدأ خطر إصابة الرجال بالنوبات القلبية بالارتفاع منذ منتصف الثلاثينات من العمر، أي قبل النساء بنحو سبع سنوات، وفقاً لدراسة حديثة نقلتها صحيفة «إندبندنت».
ولطالما توصل الباحثون إلى أن الرجال أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب في سن أصغر مقارنة بالنساء، إلا أن عوامل الخطر التقليدية، مثل التدخين وارتفاع ضغط الدم وداء السكري، أصبحت متقاربة إلى حدٍّ كبير بين الجنسين خلال العقود الماضية.
مع ذلك، أظهرت نتائج الدراسة أن هذه الفجوة لم تتقلص فيما يتعلق بأمراض القلب التاجية، وهي الحالات التي قد تؤدي مباشرة إلى النوبات القلبية.
ويُعد مرض الشريان التاجي أكثر أنواع أمراض القلب شيوعاً، كما أنه السبب الأكثر انتشاراً للنوبات القلبية، والسبب الرئيسي للوفاة بين الرجال والنساء على مستوى العالم، حسب مؤسسة القلب البريطانية.
وتشير نتائج الدراسة إلى ضرورة البدء ببرامج الوقاية من أمراض القلب والكشف المبكر عنها في مرحلة البلوغ، بدلاً من تأجيلها إلى مراحل عمرية لاحقة.
وفي هذا السياق، قالت أليكسا فريدمان، الأستاذة المساعدة في الطب الوقائي بكلية فاينبرغ للطب في جامعة نورث وسترن، والمؤلفة الرئيسية للدراسة: «قد يبدو هذا التوقيت مبكراً، لكن أمراض القلب تتطور على مدى عقود، ويمكن رصد مؤشراتها المبكرة خلال مرحلة الشباب».
وأضافت: «يساعد إجراء الفحوصات في سن مبكرة على اكتشاف عوامل الخطر في وقت مناسب، مما يتيح وضع استراتيجيات وقائية فعالة تقلل من المخاطر الصحية على المدى الطويل».
وشملت الدراسة الأميركية، التي استمرت ثلاثين عاماً وقادتها كلية الطب بجامعة نورث وسترن، أكثر من 5100 بالغ سليم من ذوي البشرة السوداء والبيضاء، تراوحت أعمارهم بين 18 و30 عاماً في منتصف ثمانينات القرن الماضي، وتمت متابعتهم حتى عام 2020.
وكشفت النتائج أن الرجال يبدأون بالإصابة بأمراض القلب التاجية في سن أصغر من النساء، حيث ظهرت الفروقات بين الجنسين في حدود سن الخامسة والثلاثين.
وبلغت نسبة إصابة الرجال بأمراض القلب والأوعية الدموية 5 في المائة قبل النساء بنحو سبع سنوات، إذ سجلت هذه النسبة لدى الرجال في سن الخمسين، مقابل سن 57 عاماً لدى النساء.
ويُعزى هذا الاختلاف بشكل أساسي إلى أمراض القلب التاجية؛ إذ وصلت نسبة الإصابة بها لدى الرجال إلى 2 في المائة قبل النساء بأكثر من عشر سنوات. في المقابل، كانت معدلات الإصابة بالسكتة الدماغية متقاربة بين الجنسين، بينما ظهرت الفروقات في حالات قصور القلب في مراحل عمرية لاحقة.
ودرس الباحثون ما إذا كانت الاختلافات في ضغط الدم، ومستويات الكولسترول، وسكر الدم، والتدخين، والنظام الغذائي، ومستويات النشاط البدني، ووزن الجسم، تُفسر ظهور أمراض القلب في سن مبكرة لدى الرجال.
وفي حين أن بعض هذه العوامل، ولا سيما ارتفاع ضغط الدم، أسهمت في تفسير جزء من هذا الفارق، فإن صحة القلب والأوعية الدموية بشكل عام لم تُفسر الاختلاف بشكل كامل، ما يشير إلى احتمال وجود عوامل بيولوجية أو اجتماعية أخرى.
ووجد الباحثون أن الرجال والنساء يتمتعون بمستويات متشابهة من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية حتى أوائل الثلاثينات من العمر، غير أن هذه المخاطر تبدأ في الارتفاع بوتيرة أسرع لدى الرجال عند بلوغهم سن 35 عاماً، وتظل أعلى حتى منتصف العمر.
على الرغم من أن جهود الكشف المبكر والوقاية من أمراض القلب تركز غالباً على البالغين فوق سن الأربعين – تقدم هيئة الخدمات الصحية الوطنية، على سبيل المثال، فحوصات مجانية لصحة القلب والأوعية الدموية للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و74 عاماً – فإن هذه النتائج الجديدة تشير إلى أن هذا النهج قد يُغفل مرحلة عمرية بالغة الأهمية.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: القلب والأوعیة الدمویة بأمراض القلب أمراض القلب لدى الرجال
إقرأ أيضاً:
نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
بثينة تروس
بينما صاحب اللحية رجل الدين يشير بأصابع الاتهام لي ما يقارب 53 مليون نسمة من السودانيين انهم من أطلقوا الرصاصة الاولي وأشعلوا الحرب أي انهم قتلوا واغتصبوا ودمروا وسرقوا وذلك لانهم حاربوا الله، وباركت مسعاه مشايخ الضلال من علو المنابر في انه بالفعل شعب يستحق الحرب والموت، يتبعون خطي صاحبهم الشيخ صاحب الظرف وال 14 وظيفة الذي افتي للكيزان بقتل ثلث المتظاهرين ليظلوا في كراسيهم، هؤلاء هم شيوخ دين وعلماء السلطان الذين مات الدين في قلوبهم، يتقاضون مرتبات ووظائف ومنح وجبايات وعطايا زكاة وحج وعمره متي ما رغبوا، بسبب تخصصهم (كرجال دين) وان كان في حقيقة الإسلام لا يوجد كهنوت وقداسة كما للكنيسة في المسيحية، اذن (قول الحق) يفترض من طبيعة وظائفهم، لكنهم عجزوا حتي ان يقولوا لعلي عثمان محمد طه، مشعل الحروبات والفتن بالأصالة، كذبت وما انت من الصادقين، حين هتف فيهم (نحن جيناكم باسم دولة القران وباسم راية القران وباسم شريعة القران لا تبديل فيها ولا تغيير ولا تراجع عنها رحمة بين الناس وعدلا بينهم وسلاما…)
صمت رجال الدين المتملقون للحكام طوال فترة حكم الاخوان المسلمين عن فجورهم وعدم عدلهم، متناسين (أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر) أراق الكيزان الدماء، واعترفوا انهم قتلوا ارواح الناس لاتفه الأسباب، ثم لم نشهد المشايخ يطالبوهم بالقصاص! وفوق ذلك اتضح ان للدولة وظيفة تسمي (اختصاصي اغتصاب)! ثم لم يدينوا احداً! وحين ضاق الشعب وخرج في تظاهرات ضد الظلم، سارعوا هم إلى مزيد من التزلف بأحاديث عن حرمة الخروج على الحاكم، وخرست ألسنتهم حين عبث الإخوان المسلمون بالشريعة الإسلامية، حتى سموا التي طبقوها (شريعة مدغمسة). كنهم باركوا استخدامها لإذلال الشعب، وفاضت السجون وبيوت الأشباح بأولاد الشعب المساكين، بسبب فتاويهم السمجة وظلام نفوسهم التي لا ترى في الشباب غير نماذج الانحلال، والزندقة، والصعلكة، وتعاطي المخدرات. لكنهم صمتوا عن السؤال، من الذي سعى إلى تدمير عقول الشباب بالمخدرات؟ ومن الذي أدخل خمسة حاويات من المخدرات إلى الدولة الإسلامية، وأين اختفت بعد ذلك؟ وكيف، ولماذا، يتم إدخالها أثناء الحرب اليوم؟
أنهم مشايخ يفلحون في فتاوى تبيح لرجال الأمن وشرطة النظام العام قصَّ شعور الشباب وملاحقتهم (اب تفة يا صعلوك) في الجامعات والأسواق، بينما صمتوا عن إراقة دمائهم التي حرّمها الله، فقط لأنهم طالبوا بالعدالة والحرية والسلام، وجميع تلك المطالب من أصل الدين، ومن أجلها أُنزِل للبشرية، لكنهم يخشون الإطاحة بالحكام، ويخافون ضياع مكتسباتهم ومناصبهم ومنظماتهم الإسلامية الدعوية التي تدر عليهم الثروات.
لذلك يتكسبون من فتاوي إذلال جيل ثورة ديسمبر، بحلاقة شعر الرؤوس في الأسواق بأيدي أمنجية الكيزان ومليشيات الجيش في هذه الحرب اللئيمة، ولن تجدي تلك الممارسات في كسر عزيمتهم عن مطالب التغيير. بل يتفاخرون بكثافة الشعر الإفريقي، كجزء من هيئتهم والمتأمل في تلك الظاهرة، دون هوس ديني أو تجريم، تطالعه قيم الاعتزاز بالثقافة السوداء، وسحنات السودانيين، وتمازجهم العرقي، وشباب وجدوا رمزيتهم في تربية شعر الرأس وإطلاقه كضفائر، بحثًا عن قيم مشتركة بينهم والمقاومة الإفريقية والتحرر من السياقات العروبية الزائفة التي فرضت في برنامج الكيزان (أعادة صياغة الانسان السوداني) أذ إن طبيعة الشعر المجعد والكثيف هي، في الحقيقة، مفخرة واعتزاز بالهوية السودانية، وأقرب من أن تكون صرعة من صرعات الموضة أو دلالة انتماء ثوري، و في الشرق، لدى البجا، والبطانة ومناطق الجزيرة في الوسط رمزية للشجاعة والبطولات والفروسية التي يفتقر اليها مشايخ الدين، كن كيف للإخوان المسلمين أن يفهموا عظمة السودانوية التي يتفاخر بها الثوار؟ فهم مصابون بسرطان الاستعراب، وتبعية الحكام. إن واجب الدعاة والأئمة، إن كانوا من الصادقين، حقن دماء الناس، والحفاظ على الوطن، والإصلاح بين الناس. إن شرَّ الدعاة من يعظ الناس فيجافي مقاله عمله وأخلاقه. الدعاة والائمة ان كانوا من الصادقين حقن دماء الناس والحفاظ علي الوطن والإصلاح بين الناس، ان شر الدعاة من يوعظ الناس فيجافي مقاله عمله واخلاقه.