الدكتور السيد البدوي: انتظروا أداءً قويًا لنواب الوفد وفتح قضايا مهمة تحت قبة البرلمان
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
قال الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، إن الحياة الديمقراطية في مصر عند تركه لرئاسة حزب الوفد منذ ثمان سنوات لا تختلف عن الحياة الديمقراطية الحالية.
وأضاف السيد البدوي، خلال حواره مع الإعلامي عمرو أديب، ببرنامج “الحكاية” على فضائية “إم بي سي” مساء اليوم، أن قانون الأحزاب هو من جعل الأحزاب تسير في كنف من يمنح المقاعد، بخلاف أيام وجوده في رئاسة الحزب لأنه كان يمارس المعارضة، وكان يجتمع الرئيس مع رؤساء الأحزاب لساعات طويلة، وكان هناك حرص على سماع الرأي الآخر.
وأشار رئيس حزب الوفد إلى أنه في السنوات الماضية في غياب الوفد كحزب معارض كانت هناك بعض الآراء المعارضة في البرلمان وبعضها خارجه، ولكنها محدودة ولا يشعر بها الشعب، ولا يجوز أن تصبح مصر دولة بلا معارضة وهذا لا يجوز لأن المعارضة جزء من شرعية النظام”.
بيت الخبرة الوفديوأشار إلى أنه خلال خلال الثلاثة أشهر المقبلة سيرى المواطن الوفد في البرلمان رغم قلة عدد نوابه يقدم مشروعات قوانين ويناقش بموضوعية وبهدوء وبلا انفعال ولكن سيفتح قضايا مهمة تحت قبة البرلمان، وحاليا تم البدء في تشكيل بيت الخبرة الوفدي، وهو مجموعة من الخبراء الذين يعدون طلبات الإحاطة والأسئلة، ومشروعات القوانين، والاستجوابات إذا لزم الأمر، لإعادة المعرضة القوية التي مارسناها ن 2016 حتى 2018، بفضل بيت الخيرة الوفدي ولم يوجه لي أي لوم على المعارضة، ولا يوجد من يطلب قول أي شيء بل قول ما نريد دون منع أو تحفظ، ومن يمتنعون عن المعارضة فهذا بسبب رقابة يضعوها لأنفسهم من داخلهم، لكن لا أحد يمنعهم، لذلك فليس كل سياسي يصلح أن يكون رئيس حزب معارض.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السيد البدوي الوفد حزب الوفد البرلمان الدکتور السید البدوی حزب الوفد
إقرأ أيضاً:
تأسيس بيت الزوجية مهمة شاقة في تركيا
أنقرة (زمان التركية)- يواجه الشباب المقبلون على الزواج صعوبات متزايدة في تأثيث وتجهيز المنازل الجديدة، حيث تشهد التكاليف ارتفاعاً طرداً يوماً بعد يوم.
وباتت الفاتورة الإجمالية للاحتياجات الأساسية لبيت جديد، والتي تشمل الأثاث، والأجهزة الكهربائية، والستائر، ومعدات المطبخ، تتجاوز حاجز المليون ليرة تركية.
ووفقاً لتقرير أعدته صحيفة “نفس” (Nefes)، يجد الأزواج الشباب أنفسهم أمام عبء مالي ثقيل لتأسيس مسكن الزوجية، وذلك بالتزامن مع الارتفاع الهائل في تكاليف تنظيم حفلات الخطوبة والزفاف التي باتت تُكلف ملايين الليرات.
ونتيجة لمعدلات التضخم المرتفعة والقفزات المتتالية في أسعار الأثاث والأجهزة المنزلية، تخطت تكلفة فرش شقة سكنية بنظام (2+1) بالاحتياجات الأساسية فقط حاجز المليون ليرة.
وفي سياق متصل، تشير توقعات رئيس اتحاد الحرفيين والصناع في تركيا (TESK)، بندفّي بالاندوكن، إلى أنه من المتوقع زواج نحو 550 ألف ثنائي خلال هذا العام.
ورغم الإقبال على الزواج، إلا أن الحسابات التقديرية المعتمدة على أسعار المنتجات من الفئة المتوسطة في المتاجر وسلاسل المحلات الكبرى تكشف عن أرقام صادمة؛ إذ تبلغ التكلفة الإجمالية للاحتياجات الأساسية – بدءاً من أطقم الصالونات وغرف الطعام وغرف النوم، وصولاً إلى الأجهزة الكهربائية والتلفزيون والستائر والسجاد، فضلاً عن مستلزمات المطبخ والأجهزة المنزلية الصغيرة والمنسوجات والإضاءة – نحو مليون و51 ألف ليرة تركية.
وتستحوذ الأجهزة الكهربائية والأثاث ومستلزمات المطبخ على النصيب الأكبر من ميزانية تأسيس المنزل.
وبحسب الأسعار المرصودة في المتاجر الكبرى، يتطلب تجهيز المطبخ بالأدوات والأجهزة الصغيرة وحدها نحو 180 ألف ليرة، في حين تبلغ تكلفة مجموعة الأجهزة الكهربائية الكبيرة (البيضاء) حوالي 125 ألف ليرة.
كما تصل تكلفة السجاد إلى 100 ألف ليرة، بينما تبلغ تكلفة غرفة النوم 90 ألف ليرة. وتأتي الستائر وأطقم الكنب كأحد أبرز البنود المكلفة في القائمة بواقع 70 ألف ليرة لكل منهما.
ويرى خبراء ومراقبون أن هذا الارتفاع القياسي في تكاليف تأثيث المنازل بدأ ينعكس سلباً وبشكل ملحوظ على الحركة الاجتماعية، حيث يُسجل مؤخراً تراجع لافت في معدلات الإقبال على الزواج مقارنة بالسنوات السابقة.
Tags: اتحاد الحرفيين والصناع في تركياتأسيس منزلتركياتضخمزواج