الخارجية الروسية: قواتنا تصد بالتعاون مع جيش النيجر هجوما مسلحا على مطار نيامي
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
النيجر – أعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان امس، أن الفيلق الإفريقي التابع لوزارة الدفاع الروسية والجيش النيجري نجحا، بجهود مشتركة، في صد هجوم نفذه مسلحون على مطار نيامي.
وأشارت الخارجية في بيانها إلى أنه نتيجة للهجوم جرى تحييد نحو 20 إرهابيا.
وأضاف البيان: “روسيا ستواصل تقديم إسهام بناء لتعزيز الأمن في منطقة الساحل الإفريقي، بما في ذلك تدريب العسكريين المحليين”.
وختم البيان بالقول: “موسكو تدين بشدة الهجوم الإرهابي على مطار نيامي، وتؤكد مواصلة تعزيز التعاون مع دول تحالف الساحل. وقد وقع هجوم مماثل في سبتمبر 2024 على مطار العاصمة المالية، وتشير المعلومات المتوافرة إلى تورط قوى خارجية قدّمت التدريب والدعم الفني في الهجمات الإرهابية”.
ويشكل هذا الهجوم المنسق على المطار الدولي، الذي يضم قاعدة جوية عسكرية استراتيجية، تطورا كبيرا، إذ إن الهجمات بهذا الحجم والتنظيم بالقرب من العاصمة نيامي نادرة.
وفي وقت سابق، أوضح وزير الدفاع في النيجر، الجنرال ساليفو مودي، في بيان أن “مجموعة من المرتزقة” هاجمت القاعدة 101 في نيامي لمدة 30 دقيقة، قبل أن يتم التصدي لها “من الأرض والجو”.
وقال إن أربعة عسكريين أُصيبوا بجروح، وتعرض مخزن ذخيرة لأضرار بعد اشتعاله، مضيفاً أن المهاجمين أطلقوا النار، خلال فرارهم، على ثلاث طائرات مدنية.
وتابع الوزير أن الرد أدى إلى مقتل 20 من المرتزقة وتوقيف 11 آخرين، غالبيتهم مصابون بجروح بالغة. ولا يبعد مطار نيامي أكثر من عشرة كيلومترات عن مقر رئاسة النيجر، وهو موقع استراتيجي يضم قاعدة لسلاح الجو، وقاعدة حديثة للمسيّرات، والمقر العام للقوة الموحّدة التي أنشأتها النيجر وبوركينا فاسو ومالي لمحاربة الجماعات الجهادية التي تنشط وتنفذ عمليات دامية في هذه الدول.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: مطار نیامی على مطار
إقرأ أيضاً:
روبيو: لم نحدد بعد وجهة إعادة توطين ألف لاجئ أفغاني من قاعدة في قطر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لم تحدد بعد أين ستعيد توطين ألف لاجئ أفغاني من القاعدة الأمريكية في قطر.
وقال روبيو خلال جلسة استماع في لجنة بمجلس النواب: "لدينا هناك حوالي ألف شخص أو يزيد، ويجب علينا نقلهم. ولذلك لا أعتقد أن هناك دولة واحدة ستستقبل الألف كلهم"، وأضاف أن الولايات المتحدة تحاول "إيجاد المزيد من الدول" التي تعرض خدماتها وتستقبل اللاجئين.
ووجد اللاجئون الأفغان أنفسهم في قاعدة "السيلية" العسكرية في قطر بعد سقوط كابل بيد حركة طالبان في أغسطس 2021. وكان من المقرر أن تكون فترة مكوثهم في القاعدة 21 يوما فقط، لكنها امتدت لسنوات بسبب تعليق برنامج إعادة توطين اللاجئين الأفغان في يناير 2025.
هؤلاء اللاجئون هم مترجمون وضباط عمليات خاصة وأفراد عائلاتهم، وقد تم تدقيق أوضاعهم الأمنية مرارا خلال العقدين الماضيين، وكانوا يعملون إلى جانب القوات الأمريكية.
وكانت تقارير قد أشارت إلى أن الإدارة تدرس نقل هؤلاء اللاجئين إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهي خطة أثارت انتقادات حادة من أعضاء الكونغرس. ووصف أكثر من 30 سيناتورا ديمقراطيا، في رسالة إلى روبيو، هذه الخطة بأنها "واحدة من أكثر الخيانات قسوة وتهورا في تاريخ أمتنا".
وذكر السيناتور ريتشارد بلومنتال أن اللاجئين يواجهون "خيارا زائفا: العودة إلى أفغانستان حيث ينتظرهم التعذيب والموت، أو إرسالهم إلى دولة تعاني واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم".
من جانبها، طلبت قطر من الولايات المتحدة نقل اللاجئين الأفغان الموجودين في قاعدة "السيلية" بحلول سبتمبر 2026، مؤكدة أن ترتيب استضافتهم مؤقت.
وذكرت وثائق دبلوماسية أمريكية أن الدوحة مددت اتفاقها لاستضافة أكثر من 1،100 لاجئ أفغاني حتى 29 سبتمبر 2026، لكنها شددت على أن الولايات المتحدة يجب أن تنقل جميع اللاجئين بعد ذلك التاريخ.
في بداية أغسطس 2021، كثفت حركة طالبان هجومها على قوات الحكومة الأفغانية، وفي 15 أغسطس دخلت كابل، وفي اليوم التالي أعلنت أن الحرب انتهت. غادر أشرف غني، الذي كان يشغل منصب الرئيس الأفغاني آنذاك، البلاد. في ليلة 31 أغسطس، غادر الجيش الأمريكي مطار كابل، منهيا بذلك وجودا عسكريا أمريكيا دام 20 عاما.
وقال روبيو إن الإدارة تجري محادثات مع خمس دول على الأقل لاستقبال اللاجئين، وأكدت وزارة الخارجية أنها "تتواصل بانتظام مع سكان القاعدة بشأن جهود إعادة التوطين" لكنها رفضت الكشف عن تفاصيل المفاوضات نظرًا لحساسيتها.