تحالف تأسيس حث أعضاء مبادرة الرباعية على مراجعة مكانة وعضوية مصر ضمن المبادرة “في ظل تحيزها الواضح ودعمها الصريح للجيش”.

نيالا: التغيير

أعلن تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) الذي تتزعمه قوات الدعم السريع، رفضه أي دور لمصر كوسيط في الحرب الدائرة بالسودان، واتهمها بلعب دور “سلبي” بالانحياز إلى جانب الجيش ودعمه عسكرياً وسياسياً.

وجاء موقف تأسيس بعد أن تحدثت تقارير صحفية عن انطلاق الطائرات المسيرة التركية من قاعدة جوية سرية في الأراضي المصرية لضرب أهداف في مواقع سيطرة قوات الدعم السريع، تزامناً في تصعيد للخطاب المصري تجاه القوة شبه العسكرية.

وأصدر الناطق باسم التحالف علاء الدين عوض نقد بياناً، الاثنين، قال فيه إن الدور السلبي لمصر يتجلى في دعم الجيش بذريعة الحفاظ على مؤسسات الدولة ووحدة السودان، وفي أحيان أخرى برفض أي كيانات سياسية موازية؛ وفي التذرع زورًا ومضللاً بالحفاظ على وحدة السودان، مؤكداً أن هذه المبررات تُستخدم لتبرير تدخل يُسهم في إطالة أمد الحرب وعرقلة جهود الحل السياسي.

وأضاف أن النظام المصري دعم “جيش الإخوان المسلمين الإرهابي” منذ بداية الحرب بالعتاد العسكري والأسلحة والذخائر، ومن خلال الدعم السياسي والدبلوماسي الذي يهدف لتقويض منصات ومبادرات السلام.

وذكر أن آخر مظاهر هذا الدعم، هو تعاون مصر وتنسيقها مع الجيش في القبض على اللاجئين السودانيين في مصر الذين فروا من أهوال الحرب أو إعادتهم بالقوة إلى السودان أو تعبئتهم وتسليحهم أو استخدامهم كدروع بشرية في بلداتهم ومدنهم.

وانتقد البيان، التصريحات الصادرة عن الحكومة المصرية، والتي قال إنها تتعمد أن تختبئ وراء مصطلح “المليشيات” عند الإشارة إلى “الرفاق في قوات الدعم السريع”، معتبراً أنها تكشف طبيعة المؤامرة والنية الحقيقية لموقف مصر الرسمي.

وأعلن أن اشتراك مصر في أي مبادرة سياسية تهدف لإنهاء الحرب في السودان “أصبح أمرًا غير مقبول ويمثل عائقًا أساسيًا أمام نجاح مختلف المبادرات”.

وحث التحالف أعضاء مبادرة الرباعية على مراجعة مكانة وعضوية مصر ضمن المبادرة في ظل تحيزها الواضح ودعمها الصريح للجيش.

 

الوسومالآلية الرباعية الجيش السوداني الحرب المسيرات التركية تحالف السودان التأسيسي علاء الدين عوض نقد قوات الدعم السريع مصر

المصدر

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: الآلية الرباعية الجيش السوداني الحرب المسيرات التركية تحالف السودان التأسيسي قوات الدعم السريع مصر قوات الدعم السریع

إقرأ أيضاً:

اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان

 

بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.

نيروبي ـ التغيير

ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.

وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.

وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.

وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.

واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.

وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.

وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.

و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.

الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي

مقالات مشابهة

  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
  • وزير الدفاع السوداني: الجيش يحقق تقدماً في 3 ولايات والدعم السريع يعيش حالة تشظٍ
  • بنك الذهب أم بنك الحرب؟: قراءة نقدية في مشروع “بنك الذهب السوداني” ومقترح بديل تحت حوكمة شرعية
  • مشروعا قانون في الكونغرس لتجفيف تمويل الحرب وتعزيز حماية المدنيين
  • اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
  • خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
  • لقاء سري في بريطانيا يجمع الإمارات بـالدعم السريع.. الخرطوم تحتج
  • مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
  • السودان.. انتقال القتال إلى الأُبَيِّض يفاقم المخاطر العسكرية والإنسانية