اعترافات المتهمين تكشف تفاصيل مقتل رضيع ببولاق الدكرور
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
كشفت اعترافات المتهمين في تحقيقات النيابة العامة عن تفاصيل صادمة في واقعة مقتل طفل رضيع لم يتجاوز عمره عامًا واحدًا داخل مسكنه بمنطقة بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة، بعدما أقروا بتعدي المتهم الأول عليه حتى فارق الحياة.
تفاصيل مقتل طفل رضيع أقر المتهم الأول خ. ع بأنه اعتدى على الطفل بالضرب في محاولة لإسكاته بسبب بكائه المتواصل، مستخدمًا يده وأداة “خرطوم”، ثم قام بإلقائه أرضًا بعنف، ما تسبب في إصابته بنزيف دماغي أودى بحياته في الحال.
واعترفت المتهمتان "إ. أ" و"هـ. أ" بعلمهما بواقعة الاعتداء، وعدم تدخلهما لمنع الجريمة، كما أقرتا بإخفاء جثمان الطفل داخل المسكن قبل التخلص منه بإلقائه في أرض زراعية، في محاولة لإخفاء معالم الواقعة.
التخلص من الجثمانوبحسب أقوال المتهمين، تم نقل الجثمان بعد التأكد من وفاة الطفل إلى أرض زراعية مجاورة، حيث تم إلقاؤه هناك، إلى أن عُثر عليه بعد مرور يومين وظهور علامات التحلل.
وأكد تقرير الطب الشرعي أن الطفل تعرض لإصابات رضية متعددة ونزيف بالمخ، نتيجة اعتداء عنيف بأجسام صلبة، فيما أثبتت التحاليل الوراثية نسبة الطفل لوالدته بيولوجيًا.
وعلى ضوء الاعترافات والتحريات، قررت النيابة العامة إحالة المتهمين إلى المحاكمة الجنائية، لاتهامهم بالقتل العمد، وإخفاء جثمان، وتعريض طفل للخطر، وحيازة مواد مخدرة.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: قتل طفل جرائم قتل عقوبة القتل اخبار الحوادث
إقرأ أيضاً:
5 خطوات تعزِّز شعور الطفل بالمسؤولية
ترجمة: أحمد عاطف
أخبار ذات صلة
الحرية للأطفال لا تعلَّم عبر النصائح المباشرة فقط، بل من خلال منحهم فرصاً صغيرة ومتكرِّرة لاتخاذ قرارات حقيقية في حياتهم اليومية.
ويرى خبراء التربية أن حرية الاختيار لا تعني ترك الطفل يفعل كل ما يريد، لكنها تقوم على منحه مساحة مناسبة لعمره، داخل حدود آمنة وواضحة تساعده على بناء الثقة والمسؤولية.
ويؤكد متخصِّصون أن القرارات الصغيرة التي يتخذها الطفل يومياً تساعده على تعلّم التفكير، وتحمل نتائج اختياراته، وتطوير شخصيته بصورة أكثر توازناً. ونذكر عدة خطوات تعزِّز ثقة الطفل بنفسه.
1 - اختيار الملابس
قد يبدو السماح للطفل باختيار ملابسه أمراً بسيطاً، لكنه من أسهل الطرق لبناء الاستقلال منذ الصغر. ويمكن للوالدَين مساعدة الطفل عبر تقديم خيارَين أو 3 خيارات مناسبة للطقس والمناسبة، ثم تركه يقرِّر ما يريد ارتداءه. ومع الوقت، يتعلّم الطفل ما يُشعره بالراحة، ويبدأ في التعبير عن ذوقه وشخصيته، حتى لو بدت اختياراته غير متناسقة أحياناً.
2 - إدارة وقت الفراغ
يمثل وقت الفراغ مساحة مهمة يكتشف الطفل من خلالها اهتماماته وهواياته، بعيداً عن الجدول الكامل الذي يضعه الكبار. ولا يعني ذلك ترك الوقت بلا ضوابط، بل منحه حرية موجهة داخل حدود آمنة ومعقولة، فالطفل الذي يتعلّم إدارة جزء بسيط من وقته، يصبح لاحقاً أقل اعتماداً على الترفيه الخارجي، وأكثر قدرة على تنظيم استخدام الشاشات واختيار أنشطة تناسبه.
3 - اختيار الطعام
يُعَد الطعام من أكثر المجالات التي تتحوّل فيها السيطرة إلى صراع داخل الأسرة، ولهذا ينصح الخبراء بمنح الطفل حرية محدودة، بحيث يحدِّد الوالدان الاختيارات الصحية المتاحة، بينما يختار الطفل ما يفضِّله بينها. ويساعد هذا الأسلوب على تقليل الرفض والعناد، ويمنح الطفل شعوراً بالمشاركة من دون أن يفتح الباب لعادات غذائية غير صحية.
4 - الارتباط بالقراءة
تصبح القراءة أكثر تأثيراً عندما يشعر الطفل بأنها اختيار وليست واجباً مفروضاً عليه، فإجبار الطفل على كتاب معين لأنه مفيد قد يجعله ينفر من القراءة، في حين أن منحه فرصة اختيار كتب مناسبة لعمره يزيد ارتباطه بها. ويصبح الطفل مع تكرار التجربة أكثر استعداداً للقراءة، ويطوِّر علاقة طويلة الأمد مع الكتب والمعرفة.
5 - المساحة الشخصية
عندما يعيد الآباء ترتيب غرفة الطفل أو أشياءه باستمرار من دون إشراكه بالأمر، فإنهم قد يقلِّلون من إحساسه بالمسؤولية من دون قصد. ويحتاج الطفل إلى مساحة يشعر بأنها تخصّه، حتى لو كانت صغيرة، ليتعلّم كيف ينظِّمها ويحافظ عليها. ومن خلال إدارة هذه المساحة، يكتسب الطفل معنى الملكية والمسؤولية، ويتعلّم احترام بيئته الشخصية تدريجاً.