«بيئة مكة المكرمة» تُكثِّف جولاتها الرقابية ضمن الاستعدادات لشهر رمضان
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
كثَّف فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة ومحافظاتها جولاته الرقابية الميدانية، ممثلًا بإدارة أسواق النفع العام والمسالخ، وذلك ضمن الاستعدادات المبكرة لاستقبال شهر رمضان؛ بهدف تعزيز الالتزام بالأنظمة المعتمدة، ورفع كفاءة الرقابة الصحية والبيئية في أسواق النفع العام والمسالخ.
وشملت الحملة تنفيذ جولات تفقدية مكثفة على جميع الأسواق والمسالخ في منطقة مكة المكرمة، حيث جرى التحقق من وفرة السلع والمنتجات الزراعية، بما يُسهم في تلبية احتياجات المستهلكين خلال الموسم الذي يشهد ارتفاعًا في معدلات الطلب.
كما ركّزت الجولات على متابعة جاهزية المسالخ، والتأكد من تطبيق أعلى المعايير الصحية والبيئية، من خلال التدقيق على صالات الذبح، ونظافة المرافق، وسلامة الإجراءات المتبعة؛ لضمان جودة المنتجات الغذائية المقدمة للمستهلكين.
وأكَّد مدير إدارة أسواق النفع العام والمسالخ المهندس جمعان الزهراني، أن هذه الجهود تأتي امتدادًا لحرص الوزارة على تطوير وتحسين مستوى الخدمات المقدمة في الأسواق والمسالخ، وتعزيز سلامة الغذاء، بما يحقق أعلى معايير الجودة ويحافظ على صحة المستهلكين.
شهر رمضانالبيئةالجولات الرقابيةمكة المكرمةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: شهر رمضان البيئة الجولات الرقابية مكة المكرمة
إقرأ أيضاً:
أسواق الطاقة تحت ضغط التصعيد.. النفط دون 100 دولار والذهب يواصل الهبوط
تراجعت أسعار النفط دون مستوى 100 دولار للبرميل، الجمعة، بعد موجة صعود قوية دفعت خام برنت إلى تجاوز هذا المستوى للمرة الأولى خلال شهرين، وسط استمرار المخاوف بشأن إمدادات الطاقة بسبب التوترات في الشرق الأوسط والهجمات على طرق الشحن.
وانخفضت العقود الآجلة لمزيج برنت للتسوية في سبتمبر إلى 98.59 دولارًا للبرميل عند الساعة 8:32 صباحًا في لندن، بعدما ارتفعت بنسبة 7% في الجلسة السابقة، فيما تراجعت العقود المستقبلية لخام غرب تكساس الوسيط للتسليم في سبتمبر بنسبة 2% لتتداول عند 90.39 دولارًا للبرميل.
وتأتي تحركات السوق في ظل تصاعد المخاوف من تأثير الهجمات على ناقلات النفط في البحر الأحمر، إلى جانب الضغوط الناتجة عن الهجمات الأوكرانية التي استهدفت محطة اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين على ساحل روسيا المطل على البحر الأسود، وهي منشأة مهمة لصادرات النفط الكازاخستاني.
وشهدت أسعار النفط ارتفاعًا خلال الشهر الجاري مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في مياه الخليج العربي، ما أثر على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وأثار مخاوف بشأن تدفقات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه سيدفع تعويضات الأضرار التي تلحق بالسفن أو الشحنات المرتبطة بالهجمات الإيرانية من الأصول الإيرانية الموجودة تحت سيطرة الولايات المتحدة، في خطوة زادت حدة التوتر بين واشنطن وطهران.
ورد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بالتحذير من مصادرة أصول بلاده، معتبرًا أن استخدام أموال دولة أخرى لتعويض مطالبات مستقبلية يمثل “سابقة بالغة الخطورة”.
وقال كريس ويستون، رئيس الأبحاث لدى شركة بيبرستون غروب، إن الاتجاه العام لأسعار النفط ما زال يميل إلى الصعود، مشيرًا إلى احتمال وصول خام برنت إلى 110 دولارات للبرميل في حال غياب مسار واضح للمفاوضات.
وأضاف ويستون أن عودة الاستقرار تتطلب تحولًا ملموسًا نحو مفاوضات ومسار واضح للتوصل إلى اتفاق سياسي.
الذهب يتراجع وسط مخاوف التضخم والفائدة
وفي سوق المعادن، واصل الذهب تراجعه مع اتساع المخاوف من ارتفاع أسعار الطاقة واحتمال تشديد مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي للسياسة النقدية بهدف احتواء التضخم.
وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.5% إلى 4030.9 دولارًا للأونصة، بعدما تراجع بنسبة 2% في الجلسة السابقة، ليفقد جزءًا كبيرًا من المكاسب التي حققها في بداية الأسبوع.
وجاء تراجع الذهب رغم استمرار التوترات الجيوسياسية، إذ أدى ارتفاع أسعار النفط وزيادة توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية إلى تعزيز الضغوط على المعدن النفيس، الذي لا يدر عائدًا للمستثمرين.
وتسعّر أسواق المبادلة حاليًا احتمالًا بنسبة 34% لرفع أسعار الفائدة في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقبل، مع توقعات برفع آخر خلال سبتمبر.
كما تراجعت الفضة بنسبة 0.4% إلى 57.34 دولارًا للأونصة، فيما انخفضت أسعار البلاتين والبلاديوم، بينما استقر مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري بعد ارتفاعه في الجلسة السابقة.
آخر تحديث: 24 يوليو 2026 - 13:02