الراجل اعتذر وخلصنا.. تامر عبدالمنعم يدافع عن هاني مهنا بعد إحالته للتحقيق (تفاصيل)
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
دافع الفنان تامر عبدالمنعم عن الموسيقار هاني مهنا بعد أزمته الأخيرة واتهامه بإهانة رموز الفن، والتي نتج عنها قرار المجلس الأعلى للإعلام بإحالته للتحقيق ومنعه من الظهور إعلاميًا.
. أول تعليق من محمود حجازي بعد اتهامه باغتصاب فتاة نمساوية (شاهد)
وكتب تامر عبدالمنعم: ما يحدث مع الموسيقار الكبير هاني مهنا زيادة عن اللزوم … الرجل اخطأ واعتذر وخلصنا"، وذلك خلال منشور عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي الأشهر “فيس بوك”.
تصدر الموسيقار هاني مهنا ترندات مواقع التواصل الإجتماعي بعد قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، بإحالته إلى اتحاد النقابات الفنية، برئاسة المخرج عمر عبد العزيز، لاتخاذ ما يلزم من إجراءات بشأن تصريحاته الأخيرة التي تضمنت إساءةً وهجومًا على عدد من رموز الفن المصري.
وفيما يلي نستعرض بوابة الوفد الإلكترونية أبرز التصريحات التي أساء من خلالها لرموز الفن شادية وفاتن حمامة وعمرو دياب وشيرين عبد الوهاب، خلال لقائه مع الإعلامية ياسمين عز ببرنامج “كلام الناس” المذاع عبر شاشة MBC مصر.
ادعى هاني مهنا أن الفنانة الراحلة شادية كانت ترغب في تقديم عمل غنائي مشترك مع سيدة الشاشة الراحلة فاتن حمامة، إلا أن الأخيرة ، على حد قوله، رفضت الأمر بعبارة اعتبرها كثيرون غير لائقة ولا تتناسب مع تاريخها وقيمتها.
في الوقت نفسه، صرح الموسيقار هاني مهنا، بأنه نصح شيرين عبد الوهاب بالغناء الشعبي في أول لقاء جمعهما، حيث قال: “اول ما شفتها قلتلها انتي مينفعش تكوني مطربة والأحسن تبقي مغنية شعبية".
وأضاف: “قلت لها انتي صوتك حلو في الشعبي، وكلمة شعبي مش تقليل من قدرها، زعلت وعيطت، وبعدها غنت آه يا ليل واتصالحنا وقلت لها شفتي دي شعبي”.
هاني مهنا عن عمرو دياب: مش مطرب بس عنده ذكاء
كما تحدث عن الهضبة عمرو دياب قائلًا: “مش مطرب بس عنده ذكاء فني وبيفكرني بجيل العمالقة زي عبد الحليم حافظ”.
من جانبه، أوضح المجلس الأعلى للإعلام في بيان رسمي، أن قرار منع هاني مهنا من الظهور جاء على خلفية ما تضمنته تصريحاته خلال استضافته في أحد البرامج التلفزيونية، والتي رُصدت من قبل الإدارة العامة للرصد بالمجلس، وما انتهت إليه توصيات لجنة الشكاوى برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس.
وشمل القرار إلزام جميع الوسائل الإعلامية الخاضعة لأحكام القانون رقم (180) لسنة 2018 بعدم استضافة أو ظهور الموسيقار هاني مهنا إعلاميًا، وذلك لحين انتهاء اتحاد النقابات الفنية من إجراءاته وفحص الأمر بشكل كامل.
وأكد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام أن هذه الخطوة تأتي في إطار حفظ القيم المهنية والأخلاقية، واحترام رموز الفن المصري، والتزامًا بضوابط ومعايير العمل الإعلامي المنصوص عليها في القانون.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: هاني مهنا تامر عبد المنعم المجلس الأعلى للإعلام فيس بوك شيرين عبد الوهاب عمرو دياب الأعلى للإعلام منوعات ترند الموسیقار هانی مهنا تامر عبدالمنعم المجلس الأعلى ندى بهجت
إقرأ أيضاً:
إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية
استطاعت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار بمنطقة إهناسيا المدينة بمحافظة بني سويف، برئاسة الدكتور محمد إبراهيم مدير عام منطقة آثار بني سويف، الكشف عن عدد من الاكتشافات الأثرية التي تُلقي مزيدًا من الضوء على الأهمية الدينية والحضارية للمدينة عبر العصور المصرية القديمة واليونانية والرومانية.
وشملت الاكتشافات العثور على كتلة حجرية معاد استخدامها تحمل نقشًا بارزًا لاسم الملك سنوسرت الثالث، يتضمن اسمي التتويج والميلاد، إلى جانب خرطوش آخر يحمل اسم المعبود “أوزير نا رف”، أحد المعبودات الرئيسية التي حظيت بالتقديس في إهناسيا خلال العصور المصرية القديمة والعصر البطلمي.
كما تم العثور عن امتدادات لبازيليكا رومانية، وبقايا معبد دوري قديم، بالإضافة إلى رأس تمثال نادر مصنوع من الرخام للمعبودة أفروديت، إلهة الحب والجمال عند الإغريق، فضلًا عن أجزاء من تماثيل جدارية وقوالب فخارية لسك العملات تعود للعصر الروماني.
وأكد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن هذه الاكتشافات تمثل إضافة علمية وأثرية مهمة تسهم في إبراز القيمة التاريخية الكبيرة لمنطقة إهناسيا المدينة، وتعكس التنوع الحضاري والثقافي الذي شهدته مصر عبر العصور المختلفة.
وأكد على أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بكافة المواقع الأثرية على مستوى الجمهورية، في إطار خطتها لرفع كفاءتها وتطويرها وفتح مواقع جديدة أمام الحركة السياحية، بما يسهم في تنويع المقاصد لمنتج السياحية الثفاقية.
ومن جانبه، أوضح هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف عن خرطوش يحمل اسم الملك سنوسرت الثالث يعد من الاكتشافات المهمة، خاصة وأن هذا الملك ارتبط بعدد من المنشآت الأثرية المهمة في إهناسيا المدينة، ما يؤكد مكانتها المقدسة لدى المصري القديم واهتمام ملوك الدولة الوسطى بها.
وأشار إلى أن الكشف عن امتدادات البازيليكا الرومانية يوضح التطور المعماري والوظيفي لهذا الطراز المعماري، حيث استُخدمت البازيليكا في العصر اليوناني كمبنى عام للاجتماعات والأنشطة الإدارية والتجارية، قبل أن تتحول خلال العصر المسيحي المبكر إلى كنيسة لممارسة الشعائر الدينية والاجتماعات الكنسية.
وأضاف الأستاذ محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية القديمة بالمجلس الأعلى للآثار، أن الدراسة الأولية لبقايا المعبد الدوري القديم أظهرت أن عناصره المعمارية أُعيد استخدامها خلال القرن السادس الميلادي كأساسات وأرضيات حاملة لأعمدة البازيليكا، حيث قام منشئو البازيليكا بإعادة رص الأحجار والكتل الحجرية بصورة غير منتظمة لتكوين قاعدة قوية تتحمل الأوزان الضخمة للأعمدة، والتي يقدر وزن بعضها بنحو 45 طنًا، ولا تزال ثلاثة منها قائمة في مواضعها الأصلية حتى الآن.
وفيما يتعلق برأس تمثال أفروديت، أوضح أن التمثال يُعد من القطع الفنية النادرة، وهو مصنوع من الرخام ويبلغ قياسه نحو 24 × 25 سم، ويتميز بدقة التنفيذ وجمال التفاصيل الفنية التي تظهر ملامح الوجه والشعر المجعد بأسلوب يعكس السمات الفنية الكلاسيكية الشائعة في تماثيل المعبودات والشخصيات البارزة خلال تلك الفترة.
كما أشار الدكتور سامي درديري رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر الوسطى، إلى أن بقايا التماثيل الجدارية المكتشفة، إلى جانب قوالب سك العملات الفخارية، تعكس مكانة المدينة خلال العصر الروماني واستمرار ازدهارها الحضاري والاقتصادي، لافتًا إلى أن البعثة تواصل حاليًا أعمال الدراسة والتأريخ العلمي لهذه المكتشفات.
ومن الجدير بالذكر أن إهناسيا المدينة تُعد من أهم المواقع الأثرية في مصر، إذ كانت عاصمة البلاد خلال عصري الأسرتين التاسعة والعاشرة، كما كانت عاصمة الإقليم العشرين من أقاليم مصر العليا، وحظيت بأهمية كبيرة خلال عصور الدولة الوسطى والحديثة والعصر الانتقالي الثالث، فضلًا عن ازدهارها خلال العصرين اليوناني والروماني، حين عُرفت باسم “هيراكليوبوليس ماجنا” أي “مدينة هرقل العظمى”.
وتأتي هذه الاكتشافات في إطار جهود المجلس الأعلى للآثار للكشف عن مزيد من أسرار الحضارة المصرية القديمة، وتعزيز الدراسات الأثرية والتاريخية بالمواقع المختلفة، بما يسهم في الحفاظ على التراث الثقافي المصري والترويج له عالميًا.