٢٦ سبتمبر نت:
2026-06-02@22:10:31 GMT

20 ألف مريض في غزة ينتظرون معجزة العبور

تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT

20 ألف مريض في غزة ينتظرون معجزة العبور

وشهد المعبر أمس وصول أولى الحافلات التي تقل مسافرين عائدين إلى القطاع، حيث ضمت 12 مواطنا، بينما أفادت مصادر ميدانية ببدء عبور عدد من الجرحى والمرضى من غزة إلى الجانب المصري لتلقي العلاج، تزامنا مع استقبال الأمن الفلسطيني لقوات أوروبية مشاركة في إدارة المعبر ضمن الترتيبات الأمنية المشتركة.

وأدخلت السلطات المصرية أول مجموعة من الفلسطينيين إلى قطاع غزة بعد تلقيهم العلاج في المستشفيات المصرية، بحسب ما أفادت قناة القاهرة الإخبارية.

وذكرت القناة أن حافلة تقل سكانا من القطاع كانوا قد نزحوا سابقا دخلت غزة عبر معبر رفح متجهة إلى مدينة خان يونس جنوب القطاع، برفقة مركبات تابعة لمنظمة الصحة العالمية. وأشارت إلى أن جميع العائدين سيخضعون لفحوص طبية عند وصولهم، في خطوة تهدف لضمان سلامتهم الصحية بعد الإقامة في المستشفيات المصرية.

ومنذ تصاعد العدوان الإسرائيلي في أكتوبر 2023، أصبح معبر رفح الحدودي مفتوحا فقط لسفر سكان غزة إلى الخارج، بينما يسمح بدخول الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية بشكل محدود. وعلى الرغم من ذلك، طوال عام 2025، لم تصل هذه الإمدادات عبر المعبر نفسه على الحدود مع مصر، بل عبر معبري كرم شالوم والعوجا على الحدود مع إسرائيل.

وتمثل عودة هذه الدفعة خطوة إنسانية مهمة، خصوصا للمرضى والجرحى الذين تلقوا العلاج خارج القطاع، في ظل استمرار القيود على الحركة وتحديات الوضع الإنساني في غزة. ومن المتوقع أن تسهم هذه التحركات في تيسير حركة الحالات الإنسانية، بما في ذلك المرضى والطلبة وأفراد العائلات، عبر معبر رفح في الأيام المقبلة.

وفي سياق متصل، حذر المدير العام لوزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة من تفاقم الأزمة الصحية، مبينا أن نحو 20 ألف مريض باتوا مهددين بخطر الموت جراء استمرار تعطل إجلائهم الطبي للعلاج خارج القطاع، في ظل انهيار المنظومة الصحية شبه الكامل وشح الإمكانات الطبية. وأشار إلى أن منظمة الصحة العالمية وبالتعاون مع الهلال الأحمر الفلسطيني نقلت عددا من الحالات الحرجة عبر معبر كرم أبو سالم، في محاولة لتخفيف الضغط على القطاع الصحي المنهك.

وأكدت اللجنة الوطنية أن فتح معبر رفح يهدف إلى توفير منفذ إنساني حيوي، خصوصا للمرضى والجرحى أصحاب التحويلات الطبية، إضافة إلى الطلبة وحالات لم الشمل وسائر الفئات ذات الاحتياجات الإنسانية العاجلة. وأوضحت أن آليات التسجيل ومعايير الأولويات ومواعيد السفر ستعلن عبر القنوات الرسمية المعتمدة، ضمانا للشفافية وتكافؤ الفرص بين المواطنين.

 

 

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

كلمات دلالية: عبر معبر معبر رفح

إقرأ أيضاً:

«محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»

أبوظبي (وام)

أطلقت «جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» في 3 أجزاء، ضمن مشروع معرفي يُعيد قراءة العلاقة بين الدين والعقل والإيمان، ويقدم فلسفة الدين بوصفها مساحة فاعلة للتأمل والحوار حول الأسئلة الكبرى المرتبطة بالإنسان والحقيقة والوجود والمعنى.
يأتي ذلك في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى ترسيخ الدراسات الإنسانية وتعزيز التفكير الفلسفي الرصين.
وفي هذا الصدد، نظمت الجامعة ندوة ثقافية استضافت مشرفي ومحرري الموسوعة لمناقشة هذا المشروع المعرفي وهم الدكتور رضوان السيد، عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة، والدكتور فتحي إنقزو، عضو الهيئة التدريسية، والدكتور عبدالله السيد ولد أباه، مستشار البحوث العلمية بالجامعة.
وأكد الباحثون في الندوة أن هذا الدليل لا يكتفي بتقديم معالجة أكاديمية لفلسفة الدين، بل يتفتح على أحد أكثر الحقول الفكرية تعقيداً، حيث تتقاطع أسئلة الإيمان مع العقل، والميتافيزيقا مع التجربة الإنسانية، والدين مع قضايا المعنى والحقيقة والحرية والوعي.

ثلاثة مجلدات

أخبار ذات صلة ندوة في وارسو: سلطان القاسمي جعل من الشارقة موئلاً للمسرح والثقافة «كلمة للترجمة» يستكشف «تاريخ التجوال»

وتناولت الحلقة النقاشية عرض المجلدات الثلاثة للموسوعة انطلاقاً من المجلد الأول «مفاهيم ومقاربات»، وهو الأساس النظري لهذا المشروع، والذي يتناول أبرز الإشكاليات والمفاهيم المؤسسة لفلسفة الدين. أما المجلد الثاني «أعمال ومصنفات»، فينتقل من مستوى المفاهيم إلى النصوص التي صنعت التحولات الكبرى. ويأتي المجلد الثالث «وجوه وأعلام» ليفتح نافذةً على العقول التي أعادت تشكيل التفكير.
وأكد الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن إطلاق موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» يمثل امتداداً لرؤية الجامعة في إنتاج معرفة إنسانية رصينة تُعيد الاعتبار للأسئلة الكبرى التي شكّلت وعي الإنسان، وتُسهم في تعزيز القدرة على قراءة وفهم التحولات الثقافية والفلسفية بعمق واتزان، انطلاقاً من إيمانها بأن المجتمعات الأكثر قدرة على مواجهة التحولات هي تلك التي تستثمر في العقل والمعرفة وبناء الإنسان.

مقالات مشابهة

  • «محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
  • الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة 45 من المصابين الفلسطينيين
  • وزيرة الثقافة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
  • وزيرة الثقافة في احتفال دخول العائلة المقدسة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية
  • توجيهات عاجلة من وزير الزراعة لضمان جودة الصادرات وتسهيل إجراءات المصدرين
  • السيطرة على حريق بمصنع تحت الإنشاء في العبور
  • السيطرة على حريق مصنع تحت التشطيب بالمنطقة الصناعية في العبور
  • إنجاز جديد بمستشفى السنبلاوين العام.. إنقاذ قدم مريض من البتر بتقنية القسطرة العلاجية والدعامات
  • فيفي عبده: تتعرض لكسر القدم.. وتعلق ربنا يشفيني ويشفي كل مريض
  • فريق طبي بمستشفى بنها الجامعي ينجح في استخراج قطعة خشبية من وجه مريض وإنقاذ العصب السابع