الأمن العام يحذر من المنخفض الجوي المتوقع تأثيره على المملكة اليوم
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
صراحة نيوز -حذرت مديرية الأمن العام من المنخفض الجوي المتوقع تأثيره على المملكة اليوم الثلاثاء، حيث تنخفض درجات الحرارة وتهطل زخات من المطر في شمال المملكة تمتد الى المناطق الوسطى وأجزاء من المناطق الشرقية وأجزاء من المناطق الجنوبية الغربية، قد تكون غزيرة لفترة قصيرة ويصحبها الرعد وهطول حبات البرد، وذلك حسب النشرات الجوية الصادرة عن الجهات المختصة .
ودعت المديرية إلى أخذ الاحتياطات اللازمة وانتهاج السلوك السليم وضرورة الابتعاد عن جوانب الأودية وأماكن تشكل السيول والمناطق المنخفضة خاصة في شمال ووسط المملكة وأجزاء من المناطق الشرقية وعدم المجازفة بقطع التجمعات المائية سواء سيرا على الأقدام أو بالمركبات .
كما نبهت على أهمية القيادة بحذر على الطرقات التي قد تشهد هطولات مطرية وأخذ الحيطة والحذر نتيجة تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الغبار المثار في مناطق البادية وانعدامها أحيانا على الطرق الصحراوية، وبسبب الضباب والغيوم المنخفضة الملامسة لسطح الأرض فوق المرتفعات العالية .
ودعت الى أخذ الحيطة والحذر نتيجة شدة سرعة الرياح والهبات القوية المرافقة لها وضرورة تثبيت الأجسام القابلة للتطاير .
وشددت على ضرورة الاستخدام الآمن والسليم لوسائل التدفئة بكافة أنواعها وعدم تزويدها بالوقود وهي مشتعلة وإطفائها عند النوم وتوفير التهوية المناسبة للمنازل بشكل مستمر وعدم استخدام مواقد الحطب لما لها من آثار سلبية ينتج عنها حالات الاختناق .
وأكدت على جاهزية جميع الكوادر في التعامل مع مختلف الحوادث وضرورة الاتصال على رقم الطوارئ الموحد 911 إذا دعت الحاجة لذلك .
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
عمدة موسكو: الدفاع الجوي أسقط 11 طائرة مسيرة
قال عمدة العاصمة الروسية، سيرغي سوبيانين، إن وسائط الدفاع الجوي المناوبة بالجيش الروسي اعترضت وأسقطت 11 مسيرة جوية كانت تحلق باتجاه موسكو.
وكتب العمدة على منصة التواصل "ماكس": "دمرت قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش الروسي ثماني طائرات مسيرة كانت تحلق باتجاه موسكو. وتعمل فرق الإنقاذ في موقع سقوط حطام المسيرات".
وفي وقت لاحق، أفاد سوبيانين بأنه تم اعتراض وصد هجوم ثلاث طائرات مسيرة أخرى.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.