أطلق تحت رعاية خادم الحرمين المنتدى السعودي للإعلام.. الدوسري: إعلام المملكة يبدأ بالإنسان.. وأثره يمتد إلى العالم
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
البلاد (الرياض)
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- افتتح وزير الإعلام سلمان بن يوسف الدوسري أمس (الاثنين) في الرياض، أعمال النسخة الخامسة من المنتدى السعودي للإعلام 2026، تحت شعار “الإعلام في عالم يتشكل”. وأكَّد الدوسري أن الرعاية الملكية للمنتدى من خادم الحرمين الشريفين- أيده الله- وسام فخر واعتزاز على صدور الإعلاميين؛ إذ تمنح المنتدى بُعدًا أوسع، وتُكسبه رؤية أعمق، وترى في الإعلام أداةً للوعي، ووسيلةً للتنمية، وفي ظل هذه الرعاية الملكية الكريمة.
تركيز على بناء القيادات وتمكين المواهب
بيّن سلمان الدوسري أن التحول الإعلامي يبدأ من الإنسان؛ لذلك ركّزت المنظومة على بناء القيادات وتمكين المواهب، وفي هذا الإطار أطلقنا برنامج “ابتعاث الإعلام” بالشراكة مع وزارة التعليم، بإتاحة ما يقارب 100 مقعد لهذا العام؛ وذلك لتأهيل المواهب السعودية في أفضل الجامعات والمؤسسات التعليمية والشركات الإعلامية في العالم، ولنقل تراث المملكة وتاريخها وهويتها عالميًا تُطلق موسوعة “سعوديبيديا” مسار الترجمة إلى خمس لغات عالمية: الإنجليزية، والفرنسية، والصينية، والروسية، والألمانية، وقد تجاوز محتواها اليوم أكثر من 70 ألف مقالة؛ لتكون مرجعًا معرفيًا رقميًا يوثّق تاريخ المملكة وثقافتها ومنجزاتها ومستقبلها بمصداقية وموثوقية، مضيفًا أنه ضمن مسارٍ ممتد لمبادرة “كنوز”، تسعد الوزارة أن تطلق أكثر من 30 عملًا وثائقيًا وسينمائيًا لهذا العام، تُجسّد موروث ومستقبل المملكة، وذلك بأفضل المواصفات العالمية، وبمشاركة المواهب الوطنية، وبتعاونٍ مع مخرجين سعوديين وعالميين، في محتوى يقدّم الهوية السعودية للعالم برؤية مهنية معاصرة وأصيلة. وأعلن الدوسري عن استضافة أكثر من 2000 صانع محتوى ومؤثر من أكثر من 90 دولة، ضمن مسار التأثير، في النسخة الثانية من ملتقى صُنّاع التأثير” إمباك” في مدينة القدية، حيث ستُقدّم مع الشركاء تجربة استثنائية تتجاوز المألوف، تُدار فيها الجلسات بروحٍ إبداعية. وأشار إلى أن الإعلام يَبرُز محركًا أساسيًا للاقتصاد، معربًا عن سروره مشاركة حضور المنتدى النسخة الثانية من تقرير حالة الإعلام في المملكة وفرص الاستثمار، عبر الهيئة العامة لتنظيم الإعلام؛ ليكون مرجعًا تحليليًا يعكس حراك القطاع بالأرقام والبيانات، ويقدّم قراءة معمّقة لفرصه الاستثمارية لأن الاستثمار تحركه البيانات لا التوقعات.
12 مبادرة نوعية ووثيقة للذكاء الاصطناعي
أعلن وزير الإعلام، عن إطلاق 12 مبادرة نوعية في هذا المنتدى؛ من أبرزها،” معسكر الابتكار الإعلامي” Saudi MIB، في مجالات الصحافة المعزَّزة، وصناعة المحتوى الذكي، والمذيع الافتراضي، بالشراكة مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي”سدايا”، ومبادرات نوعية أخرى؛ مثل: مبادرة “تمكين” لدعم الأفكار الريادية والشركات الناشئة، ومبادرة “نمو” بالشراكة مع برنامج كفالة؛ وذلك لتحويل الأفكار الإعلامية إلى نماذج عمل قابلة للاستدامة. كما أعلن الدوسري عن إصدار وثيقة مبادئ الذكاء الاصطناعي في الإعلام بالشراكة مع “سدايا”؛ لترسيخ مبدأ الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة، وتفتح الباب أمام مراحل متقدمة من التفعيل والدعم والتمكين.
إطلاق مركز الدراسات الإعلامية واستطلاعات الرأي
أعلن وزير الإعلام، عن إطلاق وكالة الأنباء السعودية (واس) مركز الدراسات الإعلامية واستطلاعات الرأي ليكون مرجعًا موثوقًا، لجمع وتحليل البيانات؛ بما يدعم تطوير السياسات الإعلامية على أسس علمية دقيقة. وعبَّر عن تهنئته للفائزين والفائزات بالجائزة السعودية للإعلام 2026، التي تأتي بالشراكة مع برنامج تنمية القدرات البشرية عبر أربعة مسارات رئيسة، وستة عشر فرعًا، حيث استقبلت الجائزة أكثر من 500 عمل مرشّح من أكثر من 20 دولة، مع نمو تجاوز 200% في المشاركات الدولية. واختتم وزير الإعلام كلمته، بالتأكيد على أن الرياض هي عاصمة التأثير، وأن إعلام المملكة يبدأ بالإنسان ويمتد أثره إلى العالم، وكلُّ الموارد البشرية والطبيعية مهما عظمت لا يمكن أن تصنع أثرها بذاتها، وإنما تزدهر بقائدٍ يمنحها المعنى ويصنع فيها الأثر، وأن أكثر ما يفتخر به كل سعودي وسعودية، هو قائد التأثير صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- فتأثير سموه اليوم في المشهد العالمي ليس تأثيرًا سياسيًا، فحسب بل رسالةٌ إعلامية كبرى، وروحُ سلامٍ ومحبة وثقةٍ بالإنسان؛ لأنه يخاطب العالم برسالة القيم ووضوح الرؤية والعمل الجاد والإنجازات المتحققة وخدمة الإنسانية في كل مكانٍ في العالم. وجدد الدوسري ترحيبه بحضور المنتدى؛ بوصفهم شركاءً مؤثرين ومسهمين بالأفكار ومشاركين في الحوار، ومستمتعين بمنتدى إعلامي نوع، صُمِّم ليُلهمَ ويؤثر.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: وزیر الإعلام بالشراکة مع أکثر من
إقرأ أيضاً:
البابا لاوون يعيّن مسؤولًا مكسيكيًا رئيسًا لدائرة الاتصالات بالفاتيكان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الفاتيكان تعيين شخصية إعلامية بارزة من المكسيك رئيسًا لدائرة الاتصالات التابعة الكرسي الرسولي، وذلك بقرار من قداسة البابا لاوون الرابع عشر. ومن المقرر أن يتولى المسؤول الجديد مهامه رسميًا اعتبارًا من الأول من نوفمبر المقبل، في خطوة تعكس اهتمام البابا بتعزيز العمل الإعلامي وتطوير آليات التواصل الكنسي مع المؤمنين حول العالم.
وتُعد دائرة الاتصالات إحدى المؤسسات الرئيسية داخل الفاتيكان، حيث تتولى الإشراف على مختلف المنصات الإعلامية الرسمية، بما في ذلك المواقع الإخبارية ووسائل الإعلام الرقمية والإذاعية والتلفزيونية التابعة للكرسي الرسولي.
خبرة إعلامية واسعة
ويتمتع المسؤول الجديد بخبرة طويلة في المجال الإعلامي، إذ شغل مناصب قيادية بارزة في واحدة من أكبر المؤسسات الإعلامية الكاثوليكية العالمية، وأسهم خلال سنوات عمله في تطوير المحتوى الإعلامي وتعزيز الحضور الرقمي للمؤسسة التي عمل بها.
ويرى متابعون أن هذا التعيين يعكس توجهًا نحو الاستفادة من الخبرات الإعلامية المتخصصة في مواجهة التحديات التي يشهدها عالم الاتصال الحديث، خاصة في ظل التطور السريع لوسائل الإعلام الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي.
تعزيز رسالة الكنيسة في العصر الرقمييأتي هذا التعيين في وقت تولي فيه الكنيسة الكاثوليكية أهمية متزايدة لوسائل الإعلام الحديثة باعتبارها أداة أساسية لنقل الرسالة الإنجيلية والتواصل مع مختلف الشعوب والثقافات.
وتسعى دائرة الاتصالات إلى توحيد الجهود الإعلامية للفاتيكان وتقديم محتوى مهني يعكس تعليم الكنيسة وأنشطتها ورسالة البابا إلى العالم، إلى جانب تغطية الأحداث الكنسية والإنسانية ذات الاهتمام الدولي.
مرحلة جديدة للعمل الإعلامي بالفاتيكان
ويتوقع مراقبون أن يشهد قطاع الاتصالات بالفاتيكان خلال الفترة المقبلة مزيدًا من التطوير والتحديث، مستفيدًا من الخبرات التي يحملها المسؤول الجديد في الإدارة الإعلامية والعمل المؤسسي.
ويعكس القرار حرص البابا لاوون الرابع عشر على اختيار كوادر تمتلك خبرة عملية واسعة، بما يسهم في تعزيز حضور الفاتيكان الإعلامي عالميًا وتوسيع نطاق وصول رسالته الروحية والإنسانية إلى مختلف المجتمعات حول العالم.