التعليم تسمح للطلاب بالغياب في امتحانات الثانوية العامة |في هذه الحالة فقط
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، قرارا عاجلاً ينص على السماح بالغياب عن امتحانات الثانوية العامة 2026 الدور الأول في كل المواد أو بعضها للطالب في حالة وجود عذر قهري .
وقالت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني : في هذه الحالة على الطالب أن يتقدم للإدارة التعليمية التابع لها بما يثبت هذا العذر لتقوم برفعه للإدارة العامة للتعليم الثانوي للنظر في قبول هذا العذر من عدمه ، على أن يتم اثبات العذر المرضي أو العذر الناتج عن حادث بتقرير طبي من التأمين الصحي
وأضافت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني : أنه في حال اعتماد العذر ، يكون للطالب حق أداء امتحانات الثانوية العامة 2026 في الدور الثاني بالدرجة الفعلية ، وفي حال استمرار العذر المرضي حتى امتحانات الدور الثاني ، لا يحتسب هذا العام ضمن مرات التقدم للامتحان
عذر مرضي مفاجئ وأوضحت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، أن اثبات العذر المرضي المفاجئ الذي يقع للطالب أثناء اداءه للامتحان مما يحول دون استمراره في الآداء ، يكون بتقرير يعده طبيب اللجنة وآخر يعده رئيسها ، ويرسل هذا التقريران إلى لجنة النظام والمراقبة المختصة في ذات اليوم لعرضها على الإدارة العامة للتعليم الثانوي لبحث الحالة والنظر في تقدم الطالب لآداء امتحان الدور الثاني لهذه المادة بالدرجة الفعلية من عدمه ، ومرفق تقرير بها للعرض على رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام للنظر في اعتماده .
وحسمت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني قرارها النهائي بشأن موعد امتحانات الثانوية العامة 2026 للدورين الأول والثاني
حيث قررت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن يكون موعد امتحانات الثانوية العامة 2026 الدور الأول اعتبارا من السبت 20 يونيو 2026
كما قررت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، أن يكون موعد امتحانات الثانوية العامة 2026 الدور الثاني اعتبارا من يوم السبت الموافق 22 أغسطس 2026
وأعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن بدء توزيع كتيب التعليمات الخاص بضوابط إجراءات تقدم طلاب الثانوية العامة لـ امتحانات الثانوية العامة 2026 ، على المديريات التعليمية تمهيدا لتوزيعه على أقسام شئون الطلبة والتعليم الثانوي والمدارس الثانوية.
كما أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، عن بدء اجراء المقابلات لاختيار السادة رؤساء لجان سير امتحانات الثانوية العامة 2026 والمراقبين الأوائل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة التربية والتعليم التربية والتعليم التعليم امتحانات الثانوية العامة 2026 وزارة التربیة والتعلیم والتعلیم الفنی موعد امتحانات الثانویة العامة 2026 الدور الثانی
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink