فضيحة في إسرائيل.. اعتقال مسئولين بتهمة اختلاس تبرعات الحرب على غزة
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أفادت وسائل إعلام عبرية بأن شرطة الاحتلال نفذت اعتقالات بحق عدد من المسؤولين المحليين ورجال الأعمال، على خلفية شبهات تتعلق باختلاس أموال تبرعات جمعت لدعم المتضررين من الحرب.
اختلاس ملايين الدولاراتوقالت شرطة الاحتلال، في بيان رسمي، إن التحقيقات كشفت عن تحويل ملايين الشواكل – تعادل ملايين الدولارات – من أموال المساعدات إلى حسابات شخصية، بدلًا من تخصيصها للأغراض الإنسانية التي جُمعت من أجلها.
وأوضحت أن هذه التبرعات جرى جمعها عقب هجوم السابع من أكتوبر، تحت ذريعة دعم المجتمعات المتضررة.
وأضاف البيان أن الاعتقالات جاءت بعد تحقيق سري استمر عدة أشهر، شمل تفتيش منازل ومكاتب المشتبه بهم، إلى جانب مصادرة وثائق وأجهزة إلكترونية يُشتبه باستخدامها في عمليات تحويل الأموال.
وأكدت الشرطة أن التحقيق لا يزال متواصلًا، مع احتمال تنفيذ اعتقالات إضافية خلال الفترة المقبلة، في إطار ما وصفته بـ«جهود مكافحة الفساد وحماية المال العام».
تبرعات عالميةوفي سياق متصل، أشارت تقارير إلى أن معابد وشركات ومنظمات يهودية حول العالم أرسلت مساعدات مالية كبيرة إلى جمعيات خيرية ومستعمرات تابعة للاحتلال، بذريعة دعم المتضررين من الحرب.
وذكرت وزارة شؤون المغتربين، في تقرير صادر في مارس 2024، أن ما لا يقل عن 1.4 مليار دولار جمعت كتبرعات حتى ذلك الوقت، بالتزامن مع نشاط واسع للمستعمرات والمنظمات غير الربحية في مختلف دول العالم، بهدف تعزيز الخدمات الاجتماعية ودعم النازحين.
وأوضح تقرير الوزارة أن السلطات المحلية والشركات المرتبطة بها تلقت «مبالغ ضخمة» من تلك التبرعات، لا سيما المجالس الواقعة قرب حدود قطاع غزة، وهي الأموال التي تحوم حولها الشبهات الحالية بشأن الاختلاس وسوء الاستخدام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاحتلال الحرب على غزة إسرائيليين اختلاس أموال شرطة الإحتلال
إقرأ أيضاً:
تل أبيب تطلب ضوءًا أخضر أمريكيًا لتوسيع عملياتها داخل لبنان | إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان .. وجيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت مصادر إعلامية، نقلاً عن صحيفة "جيروزاليم بوست"، أن مسؤولين إسرائيليين يضغطون باتجاه الحصول على موافقة الإدارة الأمريكية لتوسيع نطاق العمليات العسكرية في لبنان، بحيث تشمل العاصمة بيروت بعد أن كانت تتركز في الجنوب.
وبحسب المصادر، ترى تل أبيب أن الظروف السياسية الحالية، خصوصاً جمود مسارات التفاوض بين واشنطن وطهران، وكذلك المباحثات غير المباشرة بين إسرائيل ولبنان، قد تفتح المجال أمام استجابة أمريكية إيجابية.
غموض حول طبيعة العمليات وخطتها الزمنيةووفق التقرير، لم تُحسم بعد تفاصيل العمليات المحتملة أو توقيتها، إلا أن التحرك الإسرائيلي يأتي ضمن سياق تصعيد ميداني متواصل، يشمل توسع العمليات شمال نهر الليطاني خلال الفترة الأخيرة.
وتشير المعطيات إلى أن أي توسع محتمل قد يغير طبيعة المواجهة القائمة، في ظل غياب رؤية واضحة لحدود التصعيد أو سقفه السياسي والعسكري.
وتلفت التقارير إلى أن هذا التوجه الإسرائيلي يصطدم بقيود سياسية سابقة فرضتها واشنطن، حيث سبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تحدث عن “خط أحمر” يمنع توسيع العمليات داخل لبنان، مع التشديد على ضرورة تجنب الانزلاق إلى حرب شاملة.
كما نقلت مصادر سياسية إسرائيلية مخاوف من أن أي تصعيد واسع قد يؤثر على التفاهمات الإقليمية المرتبطة بالملف الإيراني، ويزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنانأعلنت إسرائيل، الأحد، أن قواتها سيطرت على قلعة الشقيف الأثرية في جنوب لبنان، واعتبرتها جزءاً من ما تسميه المنطقة الأمنية في إطار عملياتها العسكرية المتواصلة على الحدود الشمالية.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش وسّع عملياته في جنوب لبنان وتقدم عبر نهر الليطاني وصولاً إلى مرتفعات الشقيف، مشيراً إلى أن الموقع يتمتع بأهمية استراتيجية في حماية بلدات الشمال الإسرائيلي.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية ستبقى متمركزة في المنطقة ضمن الإجراءات الأمنية الجارية، في وقت تتواصل فيه المواجهات على الحدود اللبنانية وسط تصعيد عسكري متبادل.
وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لسكان مناطق جنوب نهر الزهراني، على مسافة تصل إلى نحو 40 كيلومتراً من الحدود، قبل أن يعلن بدء غارات جوية استهدفت ما وصفها ببنى تحتية تابعة لـحزب الله في مدينة صور ومناطق أخرى من جنوب لبنان.
وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده في هجوم بطائرة مسيّرة أطلقها حزب الله، ما يرفع عدد قتلاه منذ استئناف المواجهات في مارس إلى 25 جندياً.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات صاروخية استهدفت مواقع عسكرية في نهاريا، إضافة إلى استهداف موقع إسرائيلي في شلومي باستخدام طائرة مسيّرة، في إطار التصعيد المتبادل بين الجانبين على جانبي الحدود.
تصعيد ميداني واسع في الجنوب والبقاعميدانياً، شهد لبنان خلال الفترة الأخيرة تصعيداً عسكرياً واسعاً، مع غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق في الجنوب والبقاع، تسببت في سقوط قتلى وجرحى، إضافة إلى دمار كبير في البنية التحتية والأحياء السكنية.
وامتدت الضربات إلى مناطق متعددة في صور والنبطية والبقاع الغربي، وسط قصف مدفعي وأحزمة نارية، وتحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء واسعة من البلاد.
وأفادت مصادر محلية بوقوع خسائر بشرية بين المدنيين، إلى جانب تدمير منازل ومنشآت، فيما أشارت تقارير إلى استمرار عمليات الإنقاذ وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض في عدد من المناطق المتضررة.
كما ذكرت مصادر طبية أن حصيلة الضحايا منذ بدء التصعيد الأخير ارتفعت إلى آلاف القتلى والجرحى، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتوسع نطاقها الجغرافي.
بالتوازي مع التصعيد، تتواصل التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية لمحاولة احتواء التوتر، وسط ترقب لجولات جديدة من المفاوضات غير المباشرة برعاية أمريكية.
وفي المقابل، تؤكد القيادة اللبنانية تمسكها بالثوابت السيادية وضرورة الانسحاب من الأراضي المحتلة، بينما تواصل إسرائيل التأكيد على أن عملياتها تهدف إلى منع الهجمات وتأمين الحدود الشمالية.
وتشير المعطيات إلى أن المنطقة تقف أمام مرحلة شديدة الحساسية، في ظل تداخل المسارات العسكرية والسياسية، وغياب أي اختراق حقيقي في مفاوضات التهدئة، ما يبقي احتمالات التصعيد مفتوحة على نطاق أوسع خلال الفترة المقبلة.