خبير استراتيجي: الحرب بين أمريكا وإيران دخل مرحلة الحرب النفسية الشرسة
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
استبعد اللواء عادل العمدة، المفكر العسكري والاستراتيجي، إمكانية قيام الولايات المتحدة أو إسرائيل بشن ضربة عسكرية واسعة النطاق ضد إيران في الوقت الحالي واصفا التصعيد الجاري بأنه حرب نفسية شرسة.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "حضرة المواطن" المذاع عبر فضائية "الحدث اليوم"، أن المصالح الأمريكية في المنطقة ستتضرر بشدة حال وقوع أي هجوم مباشر نظرا لقدرة إيران على الرد واستهداف القواعد والمصالح الحيوية بالخليج.
واستعرض 4 سيناريوهات للموقف الحالي أولها استمرار الحرب بالوكالة عبر الأذرع الإقليمية بنسبة 40% والسيناريو الثاني يتمثل في ضربات محددة ضد منشآت نووية أو قيادات نوعية بنسبة 30%.
وحذر من سيناريو الحرب الإقليمية الواسعة الذي قد يؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز واستخدام مكثف للصواريخ والمسيرات مما يسبب شللا في حركة التجارة العالمية وقفزة كبرى في أسعار النفط.
ورجح الخبير الاستراتيجي كفة سيناريو الصفقة السياسية والتنازلات المتبادلة بين واشنطن وطهران عبر الوساطات الإقليمية الجارية لتجنب الانزلاق نحو حرب شاملة غير محسوبة العواقب.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اللواء عادل العمدة الولايات المتحدة أو إسرائيل إسرائيل إيران المصالح الأمريكية الخليج الحرب الإقليمية
إقرأ أيضاً:
من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
هددت إيران بتفعيل جبهات إقليمية جديدة، من بينها مضيق باب المندب، رداً على التصعيد الإسرائيلي المتواصل في لبنان.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، الاثنين، عن مصادر مطلعة أن إيران ومحور المقاومة وضعا على جدول أعمالهما خيارات تصعيدية متعددة تشمل تفعيل جبهة باب المندب، بالتزامن مع قرار طهران تعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء.
وقالت المصادر إن المفاوضين الإيرانيين أبلغوا الوسطاء أن استئناف الاتصالات مع واشنطن مرهون بوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان وغزة، مؤكدة أن المحادثات لن تُستأنف قبل تلبية هذه المطالب.
وفي تصعيد إضافي، وجّه قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني تحذيراً لسكان شمال إسرائيل، داعياً إلى إخلاء المناطق الحدودية في حال تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لهجوم جديد.
من جانبه، علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار طهران تعليق تبادل الرسائل، قائلاً إن واشنطن لم تتلقَّ أي إخطار رسمي بالخطوة الإيرانية، مؤكداً أن ذلك لا يعني العودة إلى المواجهة العسكرية، مع استمرار الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل جميع جبهات الصراع في المنطقة، بما فيها لبنان، محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تداعيات أي خرق للتفاهمات القائمة.
بدوره، اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي واشنطن وتل أبيب بإفشال الجهود الدبلوماسية، مؤكداً أن مؤسسات صنع القرار في إيران تدرس خيارات الرد على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وأن طهران ستتخذ ما تراه مناسباً للدفاع عن مصالحها وحلفائها في المنطقة.
وتأتي هذه التهديدات في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي، عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار أوامر باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تعثر المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن واستمرار الخلافات بشأن الملفات الأمنية والنووية العالقة.