لماذا ظهر نواب إيران بزي الحرس الثوري داخل البرلمان؟ (شاهد)
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
ارتدى أعضاء البرلمان الإيراني الأحد الزي العسكري الخاص بالحرس الثوري الإيراني داخل قاعة الجلسات، في خطوة رمزية تعبيرًا عن التضامن مع المؤسسة العسكرية، وذلك بعد أيام من إعلان الاتحاد الأوروبي إدراج الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية.
وأظهرت لقطات بثتها وسائل إعلام محلية وأجنبية حضور النواب وهم يرتدون الزي الأخضر المميز للحرس الثوري تحت قبة البرلمان في طهران، ورددوا شعارات مناهضة للولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي وأوروبا، من بينها "الموت لأمريكا"، "الموت لإسرائيل" و"العار على أوروبا".
وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" إن هذه الخطوة تأتي في رد فعل مباشر على قرار الاتحاد الأوروبي الأخير الذي صنّف فيلق الحرس الثوري الإسلامي كمنظمة إرهابية، في ما وصفتها طهران بأنها "خطوة عدائية وغير مبررة".
النواب الإيرانيون يرتدون زيّ الحرس الثوري في مجلس الشورى ويهتفون: "المـ ـوت لأمريكا"#الرابعةTV pic.twitter.com/RtWuioXUcY — قناة الرابعة - Al Rabiaa TV (@alrabiaatv) February 1, 2026
وخلال الجلسة نفسها، تلا عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني أحمد نادري بيانا رسميا باسم النواب، اعتبر فيه أن قرار الاتحاد الأوروبي إدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب يمثل "إجراءً عدائيًا وغير مسؤول"، مؤكدًا أن هذه الخطوة لن تؤثر على إرادة الشعب الإيراني، بل ستؤدي إلى تعميق عزلة أوروبا وكشف ما وصفه بازدواجية معاييرها السياسية والأخلاقية أمام الرأي العام الدولي.
واتهم البيان البرلمان الأوروبي بـالهروب بعد إخفاقه، في معالجة أزماته الداخلية وتلبية تطلعات شعوبه، مشيرًا إلى أن المؤسسات الأوروبية لجأت إلى التدخل في شؤون الدول المستقلة تحت غطاء شعارات “حماية حقوق الإنسان”، التي تُستخدم – بحسب البيان – كأداة ضغط سياسي.
أكد النواب أن ما وصفوه بـ"أدلة قاطعة" تشير إلى وجود علاقات مباشرة ومنظمة بين بعض أجهزة الاستخبارات الغربية وقادة جماعات مصنفة إرهابية، معتبرين أن الهجوم الذي وقع في الثامن من كانون الثاني / يناير الماضي جاء نتيجة توجيه ودعم من تلك الأجهزة، على حد تعبير البيان.
وحمّل البرلمان الإيراني مؤسسات ودولًا أوروبية وصفها بـ"المتورطة" المسؤولية القانونية والسياسية المباشرة عن تسهيل وتمويل ما اعتبره أنشطة إرهابية استهدفت الشعب الإيراني، مؤكدًا أن هذه السياسات لن تدفع طهران إلى التراجع، بل ستعزز – وفق البيان – قناعتها بسلامة نهجها في مواجهة الضغوط الغربية والدفاع عن سيادتها الوطنية واستقرارها الداخلي.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية الإيراني الحرس الثوري النواب إيران الحرس الثوري النواب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الحرس الثوری
إقرأ أيضاً:
إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
لم تكن غيابات عدد من أبرز نجوم كرة القدم عن كأس العالم 2026 نتيجة سبب واحد، بل جاءت انعكاسا لعوامل متعددة جمعت بين الإصابات والاختيارات الفنية وعدم نجاح بعض المنتخبات في الوصول إلى النهائيات.
وتكشف قائمة الغائبين أن الطريق إلى كأس العالم لا يعتمد فقط على موهبة اللاعب أو نجوميته، بل يرتبط أيضا بظروف جماعية وفنية قد تحرم حتى أكبر الأسماء من الظهور في البطولة الأهم عالميا.
أحد أبرز أسباب الغياب يتمثل في عدم تأهل بعض المنتخبات الوطنية، فالمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، على سبيل المثال، وجد نفسه خارج المشهد بسبب فشل منتخب بلاده في حجز بطاقة التأهل، رغم المستويات الفردية التي قدمها خلال المواسم الماضية.
الأمر نفسه ينطبق على عدد من اللاعبين الذين يرتبط مصيرهم بمسار منتخباتهم الوطنية أكثر من أدائهم الشخصي، وهو ما يبرز الطبيعة الخاصة لكأس العالم باعتبارها بطولة تعتمد على الإنجاز الجماعي.
في المقابل، لعبت الإصابات دورا حاسما في استبعاد أسماء بارزة، فالمدافع الإسباني داني كارفخال واجه تحديات بدنية أثرت على حضوره، بينما فرضت الظروف الصحية نفسها على ملفات أخرى داخل المنتخبات المختلفة.
كما حضرت القرارات الفنية ضمن أسباب الغياب، وهي من أكثر الملفات إثارة للجدل دائما. فالمدربون يضعون اعتبارات متعددة عند اختيار القوائم، تتعلق بالانسجام التكتيكي والحالة البدنية ومستقبل الفريق وليس فقط بالأسماء اللامعة.
هذا الجدل يبرز خصوصا في حالة الإنجليزي كول بالمر أو ألكسندر أرنولد، حيث تتداخل الاعتبارات الفنية مع المنافسة الشرسة داخل منتخبات تمتلك وفرة كبيرة من المواهب.
ولا تتوقف المسألة عند النجوم أصحاب الخبرة، بل تمتد إلى المواهب الصاعدة مثل الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو والفرنسي هوجو إيكيتيكي، وهما اسمان كان كثيرون ينتظرون ظهورهما على المسرح العالمي.
ومن اللافت أن نسخة 2026، رغم توسيعها إلى 48 منتخبا، لم تمنع استمرار ظاهرة غياب النجوم، ما يؤكد أن زيادة عدد المقاعد لا تعني بالضرورة حضور كل الأسماء الكبيرة.
وعلى مر تاريخ البطولة شهدت كأس العالم حالات مشابهة، إذ غابت أسماء أسطورية عن بعض النسخ لأسباب متباينة، ما جعل الغياب جزءا من الحكاية المونديالية وليس مجرد استثناء.
وربما يكمن الجانب الأكثر قسوة في المونديال في أنه لا يمنح فرصا كثيرة، فاللاعب قد ينتظر أربع سنوات كاملة قبل أن يكتشف أن الإصابة أو الإقصاء أو قرارا فنيا حرمه من الحلم الأكبر.
لذلك فإن قصص الغياب لا تقل تأثيرا عن قصص التأهل، بل تتحول أحيانا إلى عناوين رئيسية تسبق انطلاق المنافسات وتشغل الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم.
وفي انتظار بداية البطولة، سيبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت المنتخبات ستنجح في تعويض هذه الغيابات أم أن أثرها سيظهر بوضوح داخل الملاعب.