بحضور نقيب المهندسين.. لجنة السلامة والصحة المهنية تُكرم أعضائها وشركة أوراسكوم
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
بحضور المهندس طارق النبراوي- نقيب المهندسين، نظمت لجنة السلامة والصحة المهنية بالنقابة العامة للمهندسين- برئاسة الدكتور المهندس إبراهيم إسماعيل، حفل تكريم لأعضاء اللجنة تقديرا لجهودهم المبذولة خلال الفترة الماضية، إلى جانب تكريم شركة أوراسكوم تقديرا للتعاون المثمر والبناء مع اللجنة.
وشهدت الاحتفالية حضور المهندسة الاستشارية هدى صابر حافظ- وكيل اللجنة، والمهندس أحمد متولي، والمهندس روماني داوود، والمهندس حسني الشناوي ممثلي شركة أوراسكوم، وأعضاء لجنة السلامة والصحة المهنية.
خلال كلمته، أعرب المهندس طارق النبراوي عن سعادته بالمشاركة في هذه المناسبة، مؤكدا اعتزازه بما حققته لجنة السلامة والصحة المهنية بالتعاون مع شركة أوراسكوم، مشيرا إلى أن النقابة من خلال اللجنة نجحت في الأربع سنوات الماضية في تدريب 18100 مهندس في مجال السلامة والصحة المهنية بالتعاون مع شركة أوراسكوم، مؤكدا أن هذا الرقم يعد إنجازا كبيرا يصعب تحقيقه دون هذا التعاون الجاد والتنظيم الجيد من اللجنة برئاسة الدكتور إبراهيم إسماعيل، قائلا:"هذا إنجاز حقيقي قدمناه لزملائنا المهندسين والجهات الهندسية والجامعات في مصر، ويمثل قيمة مضافة للمهنة وللمجتمع الهندسي".
وأشاد "النبراوي"، بالدور المجتمعي لشركة أوراسكوم، إلى جانب نجاحاتها وانجازاتها الهندسية المتعددة داخل وخارجها مصر، داعيا الشركة إلى استمرار وتعزيز التعاون خلال الفترة المقبلة، مؤكدا ثقته في أن ما تحقق هو بداية لما هو أفضل.
في مستهل كلمته، وجه الدكتور المهندس إبراهيم إسماعيل الشكر لنقيب المهندسين على دعمه الكبير للجنة، والذي كان له عظيم الأثر في تحقيق هذه النتائج، مثمنا من الجهود التي بذلتها شركة أوراسكوم، لا سيما تحملها مشقة السفر إلى النقابات الفرعية بمختلف محافظات الجمهورية، بما في ذلك المحافظات البعيدة مثل أسوان ومطروح، موضحا دور اللجنة لم يقتصر على التدريب فقط، بل شمل أيضا المشاركة في نظام مكافحة الحريق داخل مبنى النقابة وتدريب العاملين بها على إجراءات السلامة.
من جانبها أكدت المهندسة الاستشارية هدى صابر حافظ أن دورات الأوشا كانت تقدم بأسعار مرتفعة في السوق، إلا أن تنظيم الدورات المجانية من خلال النقابة أسهم في خفض أسعارها بشكل ملحوظ في جهات التدريب الأخرى، مضيفة أن التدريب تم داخل مواقع العمل المختلفة، مما كان له عظيم الأثر في توفير فرص عمل حقيقية للمهندسين.
وقدم المهندس أحمد متولي، التهنئة للمهندس طارق النبراوي لرئاسته اتحاد المهندسين العرب، معربا عن سعادته كونه جزء من تعاون شركة اوراسكوم مع نقابة المهندسين، التي وفرت بنية تحتية متميزة ساعدت في نجاح برامج التدريب، موضحا أن التعاون أثمر عن تدريب 18 ألف مهندس بإجمالي حوالي180 ألف ساعة تدريبية، واصفا ذلك بأنه إنجاز غير مسبوق، مقدما الشكر للمهندس روماني داوود على جهوده في تنفيذ الدورات بكفاءة وجودة عالية.
من جانبه، أوضح المهندس روماني داوود أن فكرة التعاون مع النقابة انطلقت من الحرص على دعم المهندسين، مشيدا بسرعة تنفيذ البروتوكول الموقع بين الشركة والنقابة، حيث كانت أول دورة تدريبية بعد توقيع البروتوكول بأيام قليلة، قائلا:" الدعم الكبير من نقيب المهندسين كان له أثر واضح في نجاح البروتوكول والوصول إلى مختلف محافظات الجمهورية وتحقيق هذا العدد الكبير من المتدربين".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النبراوى المهندس طارق النبراوى نقيب المهندسين لجنة السلامة والصحة المهنية نقابة المهندسين لجنة السلامة والصحة المهنیة شرکة أوراسکوم
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر يمثل أحد المشروعات البيئية والتنموية الواعدة التي تدعم جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية، وتعزيز مفهوم الاقتصاد الأزرق، والحفاظ على التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية.
جاء ذلك خلال كلمته في ورشة العمل التي نظمتها جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية، لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات البيئة والزراعة والتغيرات المناخية.
وأوضح الدكتور سيد خليفة أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية كفاءة في امتصاص وتخزين الكربون، حيث تسهم في الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من خلال ما يُعرف بـ"الكربون الأزرق"، كما تعمل على حماية الشواطئ من التآكل والعواصف وارتفاع منسوب سطح البحر.
وأضاف أن المشروع يحقق العديد من الأهداف البيئية والاقتصادية، في مقدمتها دعم جهود الدولة لتحقيق التزاماتها المناخية، وزيادة المساحات الخضراء الساحلية، وحماية الموائل الطبيعية للكائنات البحرية، فضلًا عن تعزيز الثروة السمكية من خلال توفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الأنواع البحرية.
وأشار إلى أن النتائج المحققة حتى الآن تؤكد نجاح التجارب والمشروعات المنفذة في مناطق متعددة على ساحل البحر الأحمر، حيث أظهرت معدلات نمو جيدة للأشجار المزروعة وقدرتها على التكيف مع الظروف البيئية المحلية، إلى جانب مساهمتها في تحسين جودة البيئة الساحلية وزيادة الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على النظم البيئية البحرية.
وأكد نقيب الزراعيين أن التوسع في مشروعات المانجروف يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار البيئي والتنمية المستدامة، كما يسهم في خلق فرص عمل للمجتمعات المحلية ودعم أنشطة السياحة البيئية، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتحقيق أقصى استفادة من هذه الموارد الطبيعية الفريدة.
واختتم الدكتور سيد خليفة كلمته بالتأكيد على أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يمثل نموذجًا عمليًا للجمع بين حماية البيئة وتحقيق التنمية الاقتصادية، بما يدعم رؤية مصر نحو مستقبل أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات المناخية.