استمرار تدفق السحب الماطرة إلى هذه المناطق / تفاصيل
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
#سواليف
شير أحدث صور الأقمار الاصطناعية في طقس العرب إلى استمرار تأثر المملكة بمنخفض جوي من الدرجة الثانية (الاعتيادية)، وبذلك يكون #الطقس باردًا وغائمًا مع #هطول_الأمطار إن شاء الله في شمال ووسط المملكة، وتمتد الأمطار إلى أجزاء من المناطق الجنوبية والغربية، وتكون الأمطار #غزيرة أحيانًا خاصة في شمال ووسط المملكة، كما وتعبر سحب منخفضة ملامسة لسطح الأرض تؤدي إلى تشكل الضباب فوق المرتفعات الجبلية العالية.
ويحدث نشاط واضح على سرعة #الرياح الغربية، قد تترافق بهبات قوية تتجاوز 60 كم/ساعة، خاصة في مناطق السهول الشرقية والبادية، مما يؤدي إلى إثارة الغبار في تلك المناطق.
وفي أقصى مناطق البادية الشرقية، ولا سيما منطقة الحدود الأردنية العراقية، تسود أحوال جوية غير مستقرة، حيث تتكاثر السحب الرعدية وتكون الفرص مهيأة لهطول زخات رعدية من الأمطار يصحبها زخات البرد ونشاط للرياح المثيرة للغبار.
مقالات ذات صلةأهم التوصيات خلال فترة تأثر المملكة بالمنخفض الجوي:
تجنب عبور مجاري الأودية أو الوقوف بها.
القيادة بحذر على الطرقات التي تشهد هطولًا للأمطار أو تدنّيًا لمدى الرؤية الأفقية نتيجة #الضباب.
الانتباه من مخاطر تشكل #السيول وجريان الأودية والشعاب،
والله أعلم.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الطقس هطول الأمطار غزيرة الرياح الضباب السيول
إقرأ أيضاً:
الطاقة الدولية: مخزونات النفط قد تصل لمستويات حرجة قبل ذروة الصيف
صراحة نيوز – قالت رئيسة قسم صناعة النفط وأسواقه في وكالة الطاقة الدولية، توريل بوسوني، اليوم الثلاثاء، إن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل حلول ذروة الطلب الصيفي إذا استمر السحب منها بالوتيرة الحالية.
وأضافت بوسوني، “نشهد استمرار السحب من المخزونات إلى فصل الصيف، مع احتمال أو ترجيح وصولنا إلى مستويات حرجة أو مستويات منخفضة تاريخيا قبل ذروة الطلب الصيفي مباشرة”.
وبحسب ما نقلت وكالة (رويترز)، قالت بوسوني في مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط، الذي تنظمه “إس اند بي جلوبال إنرجي” في لندن، إن إعادة فتح مضيق هرمز قد يستغرق في أفضل الأحوال من 6 إلى 8 أشهر إذا جرى التوصل إلى اتفاق اليوم.
وأضافت، إن ذلك قد يدفع إلى إمكانية سحب كميات أخرى من مخزونات الطوارئ بتنسيق من وكالة الطاقة الدولية، لكن الأمر غير مطروح للنقاش حاليا لأن السوق لم يصلها بعد نحو نصف الكمية المبدئية البالغة 400 مليون برميل، والتي تم إطلاقها في آذار الماضي.
وأشارت بوسوني الى أنه “أيا كان، السحب من مخزونات الطوارئ ليس إلا إجراء مؤقتا لن يحل المشكلة. حجم خسائر الإمدادات كبير ما يلزم بأن يكون التعويض من خلال خفض الطلب”.