نائب بالشيوخ: قانون تنظيم المستشفيات الجامعية خطوة لتعزيز جودة الرعاية الصحية
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أكد النائب عبد العاطي أحمد محمد علي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب مستقبل وطن بمحافظة أسيوط، أن مناقشة قانون تنظيم عمل المستشفيات الجامعية تمثل محطة مهمة في مسار تطوير المنظومة الصحية والتعليم الطبي في مصر، مشيرًا إلى أن المشروع يستهدف تحقيق توازن حقيقي بين الدور التعليمي والعلاجي والبحثي لهذه المؤسسات الحيوية.
وأوضح النائب عبد العاطي أحمد محمد علي، في بيان أن المستشفيات الجامعية تُعد ركيزة أساسية في تقديم الخدمات الطبية لملايين المواطنين، خاصة في محافظات الصعيد، حيث تتحمل عبئًا كبيرًا في استقبال الحالات الحرجة والمعقدة. وأضاف أن القانون الجديد يسعى إلى وضع إطار تنظيمي أكثر مرونة يضمن تحسين مستوى الإدارة، ورفع كفاءة التشغيل، وتوفير بيئة مناسبة للأطباء وهيئات التمريض والطلاب.
تعزيز الحوكمة وتطوير الإدارةوأشار عبد العاطي إلى أن أحد أبرز أهداف القانون هو ترسيخ مبادئ الحوكمة داخل المستشفيات الجامعية، من خلال تحديد واضح للصلاحيات والمسؤوليات، بما ينعكس إيجابًا على سرعة اتخاذ القرار وجودة الخدمات المقدمة. ولفت إلى أن وجود هيكل إداري منظم يحد من العشوائية، ويضمن استغلال الموارد البشرية والمادية بشكل أمثل.
وأضاف أن القانون يدعم فكرة الإدارة الاحترافية للمستشفيات، مع الحفاظ على هويتها التعليمية، بحيث تظل ساحة لتدريب طلاب كليات الطب والتمريض، وفي الوقت نفسه مؤسسة علاجية قادرة على مواكبة التطورات الطبية الحديثة. وأكد أن هذا التوازن ضروري لضمان تخريج كوادر طبية مؤهلة تخدم سوق العمل المحلي والدولي.
تحسين الخدمة الصحية للمواطنوشدد النائب على أن المواطن سيظل المستفيد الأول من أي تطوير تشريعي، موضحًا أن القانون يركز على رفع جودة الرعاية الصحية، وتقليل فترات الانتظار، وتحسين تجربة المريض داخل المستشفى. وأشار إلى أن تطوير البنية التحتية وتحديث الأجهزة الطبية جزء لا يتجزأ من فلسفة القانون.
و أشار إلى أهمية دعم الكوادر الطبية وتحفيزها ماديًا ومعنويًا، لأن العنصر البشري هو الأساس في أي منظومة ناجحة. وأكد أن توفير بيئة عمل عادلة وآمنة يسهم في الحد من هجرة الأطباء، ويشجعهم على الاستمرار في العمل داخل المؤسسات الجامعية.
دعم البحث العلمي وخدمة المجتمعوأوضح عبد العاطي أن المستشفيات الجامعية ليست مجرد مؤسسات علاجية، بل مراكز للبحث العلمي والابتكار الطبي، لافتًا إلى أن القانون يمنح مساحة أكبر لدعم الأبحاث والتجارب السريرية بما يتوافق مع المعايير الأخلاقية الدولية. وأكد أن الاستثمار في البحث العلمي ينعكس مباشرة على تحسين جودة العلاج.
واختتم النائب تصريحاته بالتأكيد على أن القانون يمثل خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة صحية متكاملة، تربط بين التعليم والبحث والخدمة المجتمعية، مشددًا على أن تطوير المستشفيات الجامعية هو استثمار حقيقي في صحة المواطن ومستقبل الأجيال القادمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرلمان مجلس النواب اخبار البرلمان نواب البرلمان اليوم المستشفیات الجامعیة عبد العاطی أن القانون إلى أن
إقرأ أيضاً:
نائب محافظ الفيوم يتابع خطة تطوير ورفع كفاءة ميادين الفيوم وسنورس
نائب المحافظ يتابع خطة تطوير ورفع كفاءة ميادين الفيوم وسنورس
تنفيذاً لتوجيهات الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، عقد الدكتور محمد التوني نائب المحافظ، اجتماعاً لمتابعة خطة تطوير ورفع كفاءة عدد من الميادين بمركزي الفيوم وسنورس، وذلك في إطار جهود المحافظة المستمرة للارتقاء بالمظهر الحضاري وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
حضر الاجتماع؛ الأستاذ خالد فراج رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفيوم، والأستاذ محمد فتحي رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة سنورس، والأستاذ سيد صلاح رئيس وحدة المتابعة الميدانية بالمحافظة، والمهندسة إيمان وجيه والمهندسة صابرين نادي عضوتي الوحدة الهندسية بالإدارة المركزية لشئون مكتب المحافظ، وممثلو مديرية الشباب والرياضة، إلى جانب عدد من شباب اتحاد "شباب يدير شباب" (YLY).
خلال الاجتماع، استعرض نائب المحافظ، الميادين المستهدف تطويرها ورفع كفائتها ضمن المرحلة الأولى، والتي تشمل 9 ميادين بمركزي الفيوم وسنورس، نظراً لأهميتها باعتبارها بوابات رئيسية للمحافظة ومداخل مؤدية إلى العديد من المناطق والمقاصد السياحية، مشيراً أن العمل يجري بها وفق نسب تنفيذ مختلفة، موجهاً بضرورة الالتزام بالتصميمات المقترحة وفق عناصر الهوية البصرية لمحافظة الفيوم، بما يسهم في توحيد الطابع الجمالي وإبراز المقومات الحضارية والسياحية للمحافظة.
كما وجه نائب المحافظ، رؤساء المدن، بحصر الجداريات والأسوار والمواقع المحيطة بالميادين المستهدفة، تمهيداً للبدء في أعمال التجميل والتطوير الفني، من خلال تشكيل فرق عمل من شباب اتحاد "شباب يدير شباب" (YLY) وطلاب كلية التربية النوعية بجامعة الفيوم، وتوزيعها على المواقع المختلفة لتنفيذ الرسومات الجمالية واللوحات الفنية التي تعكس هوية المحافظة وتراثها، وتسهم في إضفاء لمسة حضارية وجمالية على الميادين والمناطق المحيطة بها، مع الالتزام الكامل بعناصر الهوية البصرية للمحافظة.
يأتي ذلك في إطار خطة محافظة الفيوم لتطوير الميادين العامة وتحسين المشهد الحضاري بالمراكز والمدن، بما يعزز من جودة الحياة للمواطنين، ويرتقي بالمظهر العام للمحافظة، ويعكس جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين البيئة العمرانية.