فرنسا تسحب كميات إضافية من حليب الأطفال بسبب «سم بكتيري»
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أعلنت السلطات الفرنسية، اليوم الثلاثاء، سحب كميات إضافية من حليب الأطفال من الأسواق، بعد قرار بخفض الحد الأقصى المسموح به لمادة «السيريوليد» البكتيرية السامة، في إجراء احترازي يهدف إلى حماية صحة الرضّع.
وقالت الجهات الصحية الفرنسية إن عمليات السحب شملت دفعات جديدة من منتجات حليب الأطفال، عقب مراجعة علمية أظهرت أن مستويات أقل من المسموح به سابقًا من مادة السيريوليد قد تشكل خطرًا صحيًا، لا سيما على الأطفال حديثي الولادة وصغار السن.
وأوضحت السلطات أن مادة السيريوليد هي سم بكتيري تنتجه بعض أنواع البكتيريا، ويمكن أن يسبب اضطرابات صحية خطيرة في حال التعرض له، تشمل أعراضًا معوية ومضاعفات قد تكون أكثر خطورة لدى الفئات الهشة.
وأكدت الجهات المختصة أن قرار خفض الحد المسموح به جاء استنادًا إلى توصيات علمية حديثة، ومعايير وقائية أكثر تشددًا، ما استدعى توسيع نطاق السحب ليشمل منتجات لم تكن مصنفة سابقًا ضمن نطاق الخطر.
ودعت السلطات أولياء الأمور إلى التحقق من أرقام التشغيل (الدفعات) الخاصة بمنتجات حليب الأطفال التي بحوزتهم، والامتناع فورًا عن استخدام أي منتج مشمول بقرارات السحب، مع إعادته إلى نقاط البيع أو التواصل مع الشركات المصنعة لاسترداد قيمته.
كما شددت على أن أجهزة الرقابة الصحية تواصل إجراء الفحوص والتحاليل اللازمة، لمتابعة سلامة المنتجات الغذائية المخصصة للأطفال، مؤكدة أن حماية صحة الرضع تمثل «أولوية قصوى».
ويأتي هذا التطور في ظل تشديد أوروبي متزايد على معايير سلامة الأغذية، خاصة تلك المخصصة للأطفال، وسط مطالبات بمراجعة آليات التصنيع والتخزين، وتعزيز الشفافية في الإعلان عن أي مخاطر محتملة تتعلق بالمنتجات الغذائية الحساسة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حليب الأطفال فرنسا سحب حليب الأطفال حلیب الأطفال
إقرأ أيضاً:
بعد الجدل المثار.. إيران تكشف حقيقة ما حدث على جزيرة قشم
نقلت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء، استنادًا إلى إفادات من سكان محليين ومصادر في المنطقة، أن أصوات انفجارات سُمعت فجر اليوم الأربعاء في جزيرة قشم جنوب إيران بالقرب من مضيق هرمز، ما تسبب في حالة من الترقب بين سكان الجزيرة.
و أكدت الجهات المعنية في محافظة هرمزجان عقب ذلك أن هذه الأصوات لم ترتبط بأي واقعة عسكرية أو تهديد أمني، موضحة أنها نتجت عن أعمال مبرمجة للتعامل مع ذخائر لم تنفجر سابقًا وبقايا مخلفات حربية موجودة في المنطقة.
وكانت وسائل إعلام إيرانية قد تحدثت في وقت سابق عن تشغيل بعض المنظومات الدفاعية في محيط جزيرة قشم، التي تقع عند المدخل الحيوي لمضيق هرمز، وذلك في ظل المتابعة المستمرة للتطورات الإقليمية، قبل أن تشدد الجهات الرسمية على عدم وجود أي مخاطر أمنية مباشرة.
وتُعد جزيرة قشم أكبر الجزر التابعة لإيران في الخليج، كما تحظى بأهمية استراتيجية كبيرة نظرًا لقربها من أحد أبرز الممرات البحرية المستخدمة في نقل النفط وحركة التجارة العالمية.
اقرأ أيضاًعاجل| طهران تكشف موقفها من المفاوضات النووية وإجراءات جديدة في مضيق هرمز
منذ اندلاع الحرب.. إيران تعتقل أكثر من 6500 جاسوس
وزير الخارجية الإيراني: يُسمح لجميع السفن بعبور مضيق هرمز باستثناء الدول المعادية