إشادة أممية بدور تركيا وقطر ومصر في تخفيض التوتر الأمريكي الإيراني
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أشادت الأمم المتحدة بالجهود التي تبذلها كل من تركيا وقطر ومصر لتخفيض التوتر القائم بين الولايات المتحدة وإيران عبر الحوار.
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الأممية في نيويورك، أمس الاثنين.
وأشار دوجاريك إلى ورود “تقارير موثوقة” تفيد بأن الولايات المتحدة طلبت من إيران إعادة إطلاق المفاوضات بشأن الاتفاق النووي.
وحول جهود تركيا وقطر ومصر لاحتواء التوتر بين واشنطن وطهران، قال دوجاريك إن الأمم المتحدة تدعم أي جهود تهدف إلى خفض التوترات عبر الحوار، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف أن الأمم المتحدة ليست منخرطة بأي شكل من الأشكال في هذه الجهود، لكنها دائما مستعدة لدعم كل الجهود الدبلوماسية.
وبذلت كل من قطر ومصر وتركيا بالإضافة إلى السعودية، في الآونة الأخيرة، جهودا حثيثة من أجل الدفع نحو مفاوضات بين واشنطن وطهران وتجنب اندلاع مواجهة عسكرية.
والاثنين، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الإدارة الإيرانية اتصلت به عدة مرات بهدف التوصل إلى اتفاق وأعربت عن رغبتها في تحقيق “تسوية”.
اقرأ أيضاتركيا.. التضخم في أدنى مستوى سنوي له منذ 50 شهرا
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل
تسود الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل حالة من التوتر والارتباك الشديدين، عقب موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتفاق للتعاون النووي المدني مع المملكة العربية السعودية، بالتوازي مع التطورات المتعلقة بالصفقة المحتملة لتزويد تركيا بطائرات المقاتلة من طراز F-35.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مسؤولين إسرائيليين كبار -فضلوا عدم الكشف عن هويتهم- أن التحرّكات الأخيرة لإدارة واشنطن تُعدّ “خطيرة ومقلقة للغاية” وتضرب قدرة إسرائيل على التأثير في قرارات البيت الأبيض المتعلقة بأمنها القومي والإقليمي في مقتل.
تراجع نفوذ وخسارة ورقة المساومة
وأبدى المسؤولون الإسرائيليون اندفاع خيبة أملهم جراء عدم قيام الإدارة الأمريكية بفرْض أي شروط تتعلق بالتطبيع مع تل أبيب مقابل منح الرياض هذا الاتفاق النووي التاريخي. واعتبروا أن تغاضي واشنطن عن هذا الشرط يُظهر تراجعاً واضحاً لنفوذ إسرائيل في العاصمة الأمريكية، ومؤشراً على فقدان تل أبيب لأهم ورقة ضغط ومساومة كان بإمكانها استخدامها مستقبلاً.
اقرأ أيضا
شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على…