لحماية «الذهب الأصفر».. زراعة المنيا تطلق حملة كبرى لمكافحة القوارض بـ 9 مراكز
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أعلنت مديرية الزراعة بالمنيا عن إطلاق حملة موسعة لمكافحة القوارض بمناطق بؤر الإصابة على مستوى المحافظة، والمقرر انطلاقها الأحد المقبل 8 فبراير 2026، في إطار استراتيجية محافظة المنيا لحماية الرقعة الزراعية وتأمين المحاصيل الاستراتيجية
وتستهدف الخطة مكافحة القوارض بمساحات القمح قبل طرد السنابل، وكذلك مساحات القصب، باستخدام الطعوم السامة المعتمدة، وعلى رأسها فوسفيد الزنك والمبيدات المسجلة رسميًا، وفقًا للتعليمات الفنية المعتمدة من وزارة الزراعة، وبما يحقق أعلى معدلات كفاءة، دون الإضرار بالصحة العامة أو البيئة.
ومن المقرر أن تبدأ أعمال الحملة اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 8 فبراير 2026، وتستمر حتى يوم الاثنين الموافق 16 فبراير 2026، من خلال فرق عمل مدربة تضم مرشدين زراعيين وعمالًا مختصين، مع الالتزام الكامل بإجراءات السلامة المهنية واستخدام أدوات الوقاية الشخصية.
وتشمل الخطة المرور على بؤر الإصابة الرئيسية، والمصارف والترع، وحواف الحقول، وجوانب شريط السكك الحديدية، والطرق الزراعية، خاصة طريق الإبراهيمية والمناطق المحيطة به، نظرًا لارتفاع معدلات الإصابة بهذه المناطق، بما يسهم في تقليل الفاقد من المحاصيل وزيادة الإنتاجية.
كما تتضمن الخطة تنظيم آليات توزيع الطعوم وفقًا للاحتياجات الفعلية لكل قطاع، مع عدم تجاوز الكميات المقررة، ومراعاة وضع الطعوم داخل الجحور أو بالقرب منها، وبعيدًا عن الرطوبة أو أماكن تجمع المواطنين، مع إيقاف أعمال المكافحة فورًا في حال سقوط الأمطار.
وفي هذا السياق، شددت مديرية الزراعة على ضرورة توعية المزارعين والأهالي قبل بدء الحملة، بعدم لمس الطعوم أو الاقتراب منها، ومنع خروج الحيوانات والطيور إلى مناطق المكافحة، حفاظًا على السلامة العامة.
ومن المقرر تنفيذ متابعة ميدانية عقب انتهاء الحملة لتقييم نتائج التنفيذ وقياس نسب انخفاض الإصابة، مع إعادة التدخل بالمناطق التي تستدعي ذلك باستخدام الأساليب المعتمدة، في إطار المتابعة المستمرة والتقييم الدوري للخطة.
وتأتي هذه الجهود في إطار حرص محافظة المنيا على دعم القطاع الزراعي، وحماية المحاصيل الاستراتيجية، وتعزيز جهود التنمية الزراعية المستدامة، بما يحقق الاستقرار الاقتصادي ويحافظ على حقوق المزارعين.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محاصيل القمح والقصب محافظة المنيا مكافحة القوارض
إقرأ أيضاً:
الزراعة : مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
دعم جهود التنمية المستدامةوأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.