اللحوم بـ 290 جنيهاً.. «تعليم أسيوط» تطلق أكبر معرض لمنتجات المدارس الفنية بأسعار تنافسية
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
افتتح اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، معرض منتجات المدارس الزراعية، والذي أُقيم بمدرسة أسيوط الثانوية الزراعية (تأسيس عسكري) بحي غرب، ويستمر على مدار يومين، وذلك في إطار مبادرة تفعيل الوحدات الإنتاجية بمدارس التعليم الفني بالمحافظة، بهدف توفير منتجات غذائية وزراعية متنوعة وعالية الجودة للمواطنين بأسعار مخفضة تتجاوز نسبة التخفيض فيها 25%.
يأتي المعرض برعاية ودعم محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ومحافظ الإقليم، ضمن جهود الدولة لربط التعليم الفني بسوق العمل وتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة داخل المدارس.
وشهد الافتتاح حضور العميد أركان حرب هاني محمد الفاروق المستشار العسكري للمحافظة، ومحمد إبراهيم دسوقي وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط، والمهندس مصطفى عبد الفتاح مدير عام هيئة الأبنية التعليمية بالمحافظة، والدكتور عبد الرحيم أحمد وكيل وزارة الزراعة، وممدوح جبر رئيس حي غرب أسيوط، وطارق الدسوقي مدير عام إدارة أسيوط التعليمية، وأحمد إبراهيم وكيل المديرية، وسيد الشريف مدير عام الشئون التنفيذية إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية، ومديري الإدارات التعليمية، والمهندس نبيل رزق مدير التعليم الفني، ومحمد الشريف مدير مدرسة أسيوط الثانوية الزراعية.
وعقب الافتتاح، تفقد محافظ أسيوط أقسام المعرض، والتي شملت قسم اللحوم البلدية حيث يتم بيعها بـ 290 جنيها للكيلو، وقسم الشتلات الزراعية ونباتات الزينة، إلى جانب أجنحة سبع مدارس زراعية على مستوى المحافظة، تضمنت منتجات غذائية متنوعة، ومنتجات الألبان ومشتقاتها، وعسل النحل ومستلزمات المناحل، والحلويات، والخضراوات، والمواد الغذائية المختلفة، وجميعها بأسعار مخفضة تقل عن مثيلاتها بالأسواق الخارجية بنسبة تصل إلى 25%، وتم إنتاجها بأيدي طلاب المدارس تحت إشراف المعلمين والمتخصصين في الصناعات الغذائية.
وأكد المحافظ دعمه الكامل لمدارس التعليم الفني بالمحافظة، مشدداً على أهمية تفعيل الوحدات الإنتاجية لزيادة الموارد الذاتية، وربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل، وصقل مهارات الطلاب وتأهيلهم مهنيًا، كما أشار إلى التوسع في إقامة منافذ بيع ثابتة ومتحركة، إلى جانب المعارض المنتشرة بمختلف مراكز المحافظة، لتسويق المنتجات، مع تشجيع مؤسسات المجتمع المدني على المشاركة ودعم تلك المبادرات.
من جانبه، أشاد وكيل وزارة التربية والتعليم بالدعم الكبير الذي يقدمه وزير التربية والتعليم ومحافظ أسيوط لقطاع التعليم، لاسيما التعليم الفني، وتفعيل المبادرات التنموية والإنتاجية التي تستهدف تعظيم الاستفادة من إمكانات المدارس، لافتًا إلى مشاركة سبع مدارس زراعية بالمعرض، مع تقديم تخفيضات تتجاوز 25% على مختلف المنتجات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: تعليم أسيوط التعليم الفنى مبادرات تنموية معرض منتجات مدارس الزراعة وحدات إنتاجية التربیة والتعلیم التعلیم الفنی
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.