إذا كنت من مواليد الستينيات أو السبعينيات.. فأنت محظوظ بهذه الميزات
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
قال علماء نفس، إن الأشخاص الذين ولدوا في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، يتمتعون بقوة نفسية أكبر، واستقلالية أكبر، وقدرة على حل المشكلات مقارنة بالأجيال اللاحقة.
وأشاروا إلى أنه وفقا لأبحاث ودراسات نفسية، أجروها على هذا الجيل، فإن تجار الطفولة التي مروا بها، أسهمت في تنمية إبداعهم، ومنحهم المرونة والصلابة النفسية، وتطوير آليات للتعامل مع التوترات.
ونقلت صحيفة ميرور البريطانية، عن مختصين في عيادة نفسية قولهم، إن هذا الجيل يظهر قدرة عالية على التحمل العاطفي، وهي سمة أقل شيوعا لدى الأجيال الأصغر، مشيرين إلى أن قلة المشتتات الرقمية في تلك الفترة دفعت الأطفال للاعتماد على المرونة الذهنية والتفكير العملي، وهي مهارات ما زالت تساعدهم في بيئات العمل الحديثة والعلاقات الاجتماعية.
وحدد علماء النفس ست تجارب رئيسية ميزت طفولة من نشأوا في تلك العقود، الأولى حل المشكلات دون الإنترنت، وقال عالم النفس الدكتور شيف، إن مواليد الستينيات والسبعينيات لم يكن لديهم محركات بحث أو أدوات رقمية، ما أجبرهم على اللجوء إلى الكتب والمكتبات أو البالغين ذوي الخبرة للإجابة عن تساؤلاتهم، الأمر الذي عزز لديهم مهارات التفكير وحل المشكلات.
والثانية، هي اللعب الحر في الهواء الطلق دون إشراف، وقال علماء النفس، إن غياب الرقابة المستمرة، منحهم تطوير الاستقلالية وتقبل المخاطر والثقة بالنفس، عبر الأنشطة اليومية مثل تسلق الأشجار وركوب الدراجات.
أما الميزة الثالثة، في ساحات اللعب الأكثر خطورة، وحول ذلك قالت عالمة النفس الدكتورة ليرا دي لاروزا، إن أطفال تلك الفترة، نشأوا في بيئات لعب تحتوي على منزلقات معدنية وقضبان تسلق حديدية، وقواعد أمان محدودة، لذلك تعلموا التعامل مع السقوط والمجازفة وتحديد ما يشعرهم بالأمان رغم المخاطر.
والميزة الرابعة، هي قلة المشتتات الرقمية، وقال العلماء إن غياب الإنترنت والشاشات لوقت طويل، ساهم في زيادة تحمل الملل وحفز لديهم الخيال والإبداع والاعتماد على النفس للترفيه.
وأشار علماء إلى أن الميزة الخامسة لهذا الجيل، نشأته دون هواتف ذكية، أو خدمات بث وتوصيل سريع، لذلك تعلموا الصبر وعدم الإشباع الفوري، والقدرة على تحمل عدم الراحة، وهي مهارات أساسية لإدارة التوتر في مراحل لاحقة من الحياة.
وحول الميزة السادسة، قالت دي لاروزا، إن غياب وسائل التواصل الاجتماعي، دفع الناس للتواصل المباشر أو عبر الهاتف فقط، وهو ما حفز مهارات الاستماع والإشارات الاجتماعية المباشرة وحل الخلافات بصورة أسرع.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك رمضان 2018 المرأة والأسرة حول العالم حول العالم الأطفال مهارات أطفال مهارات سبعينيات حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية
دمشق- أكدت الأمم المتحدة أن "الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية، شريطة بناء مؤسسات شاملة وخاضعة للمساءلة وقادرة على تلبية احتياجات جميع السوريين".
وفي إحاطة قدمها -عبر الفيديو- أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في سوريا، أشار كلاوديو كوردوني نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، وفق وكالة قنا القطرية،
إلى أنه من بين التطورات المؤسسية، تعيين الرئيس السوري أحمد الشرع مؤخرا أعضاء المحكمة الدستورية العليا، وبدء مجلس الشعب الجديد جلساته هذا الشهر. وقال: "يعد تشكيل هاتين المؤسستين محطتين بارزتين في العملية الانتقالية التي حددها الإعلان الدستوري الصادر في مارس 2025".
وشدد كوردوني على أن ترسيخ استقلالية المؤسستين التشريعية والقضائية عن السلطة التنفيذية يشكل مكونا هاما لعملية انتقال تتسم بالمصداقية والشمول والاستدامة.
وفي شأن آخر، أعرب المسؤول الأممي عن القلق العميق إزاء استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا، حيث استمرت عمليات التوغل والقصف وتحليق الطائرات المسيرة وفرض قيود على حركة المدنيين في محافظتي القنيطرة ودرعا.
وقال إن "ما يثير القلق بشكل خاص، ما وقع يومي 27 و28 يونيو الماضي، حيث أفادت التقارير بأن عناصر من الجيش الإسرائيلي قتلوا شخصين شرق خط وقف إطلاق النار قبل تنفيذ توغل بري في قرية عابدين، وأدت العملية إلى نزوح مدنيين، وتلتها عملية انتشار لقوات الأمن السورية بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي".