الجيش السوداني: تمكنا من كسر الحصار المفروض على كادوقلي
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
قال الجيش السوداني، منذ قليل، بإننا تمكنا من كسر الحصار المفروض على مدينة كادوقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان، وفقا للقاهرة الإخبارية.
مسؤولة أممية: أطفال السودان يعيشون على حافة الهاوية ويحتاجون إهتمام دولي عاجل السودان: مطار الخرطوم يستقبل أولى الرحلات والجيش السوداني يسعى لفك الحصار عن كادقليفيما استهدف الجيش السوداني، امس الاثنين، تمركزات لدعم السريع في مدينة كادقلي بولاية جنوب كردفان، حسبما افاد مراسل "القاهرة الإخبارية" من الخرطوم.
وفي وقت سابق، أكدت مصادر ميدانية أن القوات المسلحة تواصل تعزيز انتشارها في المنطقة، مع استمرار العمليات العسكرية لضمان تأمين الطرق الحيوية والمراكز الإدارية.
ومنذ أيام قليلة، أعلنت شبكة أطباء السودان، انهيار الوضع الصحي في ولاية جنوب كردفان، وخروج 50% من المرافق الطبية بمدينة كادوقلي عن الخدمة.
وقالت شبكة أطباء السودان، في تدوينة عبر صفحتها الرسمية على منصة "إكس"، إن "الحصار المفروض على ولاية جنوب كردفان، والمستمر لأكثر من عامين، تسبّب في تدهور خطير للوضع الصحي، لا سيما في عاصمة الولاية مدينة كادوقلي، في ظل استمرار القصف والعمليات العسكرية".
وأوضحت الشبكة أن المدينة تضم خمسة مستشفيات حكومية، هي: كادوقلي المرجعي، وكادوقلي التعليمي، والمستشفى العسكري، ومستشفى الشرطة، ومستشفى الأطفال، إضافة إلى عشرة مراكز صحية حكومية.
ونوّهت إلى أن "هذه المرافق تعمل حاليًا بنسبة لا تتجاوز 50% من طاقتها، فيما خرج عدد كبير منها عن الخدمة كليًا، بسبب الحرب والحصار ونقص الكوادر والإمدادات الطبية وأكياس الدم".
ويخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، منذ منتصف أبريل 2023، حربًا خلَّفت عشرات آلاف القتلى وملايين النازحين داخل وخارج البلاد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجيش السوداني الحصار كادوقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان جنوب كردفان الجیش السودانی جنوب کردفان
إقرأ أيضاً:
مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
قال تقرير دوري لمجلس الأمن الدولي إن الحرب في السودان دخلت مرحلة أقرب إلى “حرب استنزاف” طويلة الأمد، مع استمرار تدفق الأسلحة والدعم الخارجي للأطراف المتحاربة، وترسخ ما وصفه بانقسام فعلي لمناطق السيطرة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.
التغيير ــ وكالات
وأوضح التقرير الشهري الصادر في أول يونيو الجاري أن النزاع، الذي دخل عامه الرابع، يشهد تصعيداً في عدة جبهات، لا سيما في إقليمي دارفور وكردفان، بالتزامن مع توسع استخدام الطائرات المسيرة والأسلحة المتطورة، الأمر الذي يزيد من مخاطر امتداد تداعيات الحرب إلى دول الجوار.
وأضاف أن استمرار القتال أدى إلى مزيد من تفكك مؤسسات الدولة وإضعاف هياكل الحكم الهشة أصلا، في وقت لم تنجح فيه حتى الآن الجهود الإقليمية والدولية في تحقيق تقدم ملموس نحو تسوية تفاوضية أو وقف مستدام لإطلاق النار.
وأشار التقرير إلى أن الخلافات بين أعضاء مجلس الأمن لا تزال تعرقل التوصل إلى مواقف موحدة بشأن عدد من القضايا المرتبطة بالنزاع، بما في ذلك حماية المدنيين وآليات المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني، رغم توافقهم على ضرورة وقف الأعمال القتالية وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وحذر التقرير من استمرار التدهور الإنساني، مشيراً إلى أن 19.5 مليون شخص يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم 135 ألفاً في ظروف كارثية.
كما لفت التقرير إلى أن الوصول الإنساني لا يزال يواجه قيوداً كبيرة بسبب انعدام الأمن والعقبات اللوجستية والإدارية، فيما تظل عدة مناطق في دارفور وكردفان معرضة لخطر المجاعة.
وفي الجانب الحقوقي، أشار التقرير إلى تصاعد المخاوف بشأن تأثير الطائرات المسيّرة على المدنيين والبنية التحتية المدنية، في ظل تقارير أممية تفيد بارتفاع أعداد الضحايا المدنيين المرتبطين بهذه الهجمات خلال الأشهر الأخيرة.
ومن المتوقع أن يتلقى مجلس الأمن خلال شهر يونيو الإحاطة الدورية الخاصة بالوضع في السودان، والتي تُقدَّم كل 120 يوماً.
كما يُنتظر أن يتلقى المجلس خلال الشهر إحاطة بشأن أعمال لجنة العقوبات المنشأة بموجب القرار 1591 الخاصة بالسودان. إلا أنه حتى وقت إعداد التقرير لم يكن قد تم تعيين رئيس اللجنة، نظراً لعدم توصل أعضاء المجلس بعد إلى اتفاق بشأن توزيع رئاسة الهيئات الفرعية التابعة للمجلس خلال العام الحالي.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع أودت بحياة عشرات الآلاف، وأدت إلى نزوح ولجوء ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها، في أزمة تصفها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ في العالم.
الوسوماستنزاف انقسام داخلي حرب السودان مجلس الأمن الدولي