وزير الصحة يدشن فعاليات اليوم العالمي للأسرة والسلام ويبرز دور مصر في استضافة اللاجئين
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للأسرة والسلام، حيث أكد التزام الدولة المصرية – بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي – بدعم تنمية الأسرة كمحور أساسي في رؤية مصر 2030.
. لاعب الأهلي السابق يكشف تفاصيل صادمة لأول مرة
وحضر الفعالية عدد من السادة المحافظين و نواب الوزير وقيادات الوزارة ووكلاء مديريات الشئون الصحية بعدد من المحافظات، إلى جانب ممثلي منظمات دولية (منظمة الصحة العالمية، يونيسف، صندوق الأمم المتحدة للسكان، المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، المنظمة الدولية للهجرة، برنامج الأغذية
العالمي).
وأبرز الوزير أهمية الأسرة كأساس التربية والرعاية، مشددًا على أن البيئة الأسرية الصحية – النفسية والتعليمية والاجتماعية – تشكل مستقبل الفرد وسلوكه في المجتمع. ووصف الأسرة بأنها “مدرسة السلام الأولى” التي تبني قيم الاستقرار والتعايش، مؤكدًا أن السلام يبدأ من داخلها لمواجهة الحروب والكراهية التي يشهدها العالم.
وأشار إلى الدور الإنساني لمصر في استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين والمهاجرين من جنسيات متعددة، وإدماجهم ضمن منظومة الخدمات الصحية كجزء من النسيج المجتمعي.
وأوضح أن جهود الدولة تشمل تعزيز وصول الأسر اللاجئة والمهاجرة إلى الرعاية الصحية الأولية المتكاملة، وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول الصحة الإنجابية وصحة الأم والطفل، ودعم اتخاذ قرارات صحية مستنيرة لتحسين الصحة العامة والتماسك المجتمعي.
وتضمنت الفعالية حلقتين نقاشيتين بعنوان “تمكين الأسرة – إنهاء العنف ضد الأطفال” و”تلبية احتياجات ضيوفنا"، واختتمت بتكريم المهندس عادل النجار محافظ الجيزة، لجهوده في تطبيق مشروع “مراكز تميز الرعاية الصحية الأولية بالبدرشين”.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الصحة اللاجئين منظمة الصحة العالمية إنهاء العنف ضد الأطفال تمكين الأسرة
إقرأ أيضاً:
الأسرة تأخرت 15 ساعة.. تفاصيل واقعة وفاة الصغير ضحية الفول السوداني
كشفت طبيبة من أفراد الطاقم الطبي المشرف على حالة الصغير المتوفى إثر انسداد مجرى التنفس بعد ابتلاع حبة فول سوداني، تفاصيل الموقف الطبي منذ وصول الحالة إلى مستشفى المنزلة العام وحتى الوفاة، مؤكدة أن الطفل وصل المستشفى في السابعة صباحاً بحالة حرجة للغاية وتم نقله فوراً للعناية المركزة للأطفال.
وقالت الطبيبة عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: إنها كانت ضمن الفريق المعالج، والطفل وصل إلى المستشفى في السابعة صباحًا وهو يعاني من فشل تنفسي حاد، وعلى الفور تم استدعاء أطباء الأطفال المختصين وتوقيع الكشف الطبي عليه وإجراء الأشعة اللازمة.
وأضافت أن الفحوصات أظهرت ضعفًا في دخول الهواء إلى الرئة اليمنى من الأعلى، مع الاشتباه في وجود جسم غريب بمجرى التنفس.
وأشارت إلى أنه عند سؤال والدة الطفل عما إذا كان قد تعرض للاختناق بسبب جسم غريب، ذكرت أنه كان يمسك حبة فول سوداني منذ الرابعة عصر اليوم السابق، أي الأسرة تأخرت 15 ساعة على نقله إلى المستشفى.
وأكدت الطبيبة أن الطفل نُقل مباشرة إلى العناية المركزة للأطفال ووُضع على الأكسجين دون تأخير، نظرًا لخطورة حالته ومعاناته من ضيق شديد بالتنفس وعدم استقرار حالته.
وأوضحت أن الحالة كانت تحتاج إلى تدخل متخصص باستخدام منظار مخصص للأطفال، ما دفع رئيس القسم والأطباء المختصين إلى التواصل مع الجهات المعنية لتوفير مكان مجهز لاستقبال الطفل واستكمال العلاج.
ووفقًا لرواية الطاقم الطبي، تم إخطار المستشفى بتوافر مكان لاستقبال الطفل بأحد المستشفيات المتخصصة في المنصورة، إلا أن نقله كان يتطلب سيارة إسعاف مجهزة بجهاز تنفس صناعي نظرًا لخطورة حالته الصحية.
وأشار الأطباء إلى أن سيارة الإسعاف المجهزة وصلت في الثالثة عصرًا، بينما كان الطفل على جهاز التنفس الصناعي داخل المستشفى، وتم الاستعداد لنقله، إلا أن حالته تدهورت بصورة مفاجئة وتعرض لتوقف بعضلة القلب.
وأضافت الطبيبة أن الفريق الطبي أجرى إنعاشًا قلبيًا رئويًا مكثفًا للطفل وفق البروتوكولات الطبية المتبعة، إلا أن جميع المحاولات لم تنجح في إنقاذه.
وأوضح أفراد الطاقم الطبي أن أسرة الطفل كانت على اطلاع مستمر على تطورات الحالة وإجراءات التنسيق الخاصة بالنقل، مشيرين إلى أن جميع الإجراءات والتوقيتات موثقة بالسجلات الطبية، إلى جانب تسجيلات كاميرات المراقبة داخل المستشفى.