بعد تجاوز الصادرات 11.5 مليار دولار.. وزير الزراعة في برلين لفتح أسواق مصرية جديدة
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
غادر علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، القاهرة صباح اليوم متوجهاً إلى العاصمة الألمانية برلين، للمشاركة في فعاليات معرض "فروت لوجيستيكا 2026، والذي يُعد أضخم منصة تجارية عالمية لقطاع الحاصلات البستانية من الخضروات والفاكهة والمنتجات الطازجة، والمقرر انعقاده في الفترة من 4 إلى 6 فبراير الجاري.
وتأتي مشاركة الوزير ، في إطار استراتيجية الدولة المصرية لتعزيز حضور المنتجات الزراعية في الأسواق العالمية، والبناء على النجاحات التي حققتها الصادرات الزراعية المصرية، والتي سجلت أرقاماً غير مسبوقة في 2025 بتجاوزها حاجز 11.5 مليار دولار، للصادرات الزراعية الطازجة والمصنعة.
ومن المقرر أن يعقد الوزير سلسلة من اللقاءات مع ممثلي كبرى الشركات العالمية والمستثمرين من بعض الدول في مجال التصنيع الزراعي والتعبئة، لعرض الفرص الاستثمارية المتاحة في المشروعات القومية الزراعية الجديدة بمصر.
وسيتفقد "فاروق" أيضا الجناح المصري بالمعرض، الذي يضم نخبة من كبرى الشركات المصرية المصدرة، لتقديم الدعم الفني والسياسي للمنتج المصري وتسهيل نفاذه للأسواق الأوروبية والآسيوية.
وأكد وزير الزراعة، أن معرض "فروت لوجيستيكا" يمثل نافذة حيوية للاطلاع على أحدث الابتكارات في تكنولوجيا الزراعة، والذكاء الاصطناعي في سلاسل الإمداد، مشيراً إلى أن السمعة الطيبة التي تتمتع بها المحاصيل المصرية، خاصة البرتقال والبطاطس، تجعلنا ننافس بقوة في قلب أوروبا، لافتا إلى أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان مطابقة كافة الشحنات المصدرة لأعلى معايير الجودة والصحة النباتية العالمية، مما يعزز من ثقة المستهلك الأجنبي في العلامة التجارية المصرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزراعة وزير الزراعة ببرلين الصادرات المصرية وزیر الزراعة
إقرأ أيضاً:
ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
أنقرة (زمان التركية) – ارتفعت صادرات السلاح الإسرائيلية إلى مستويات قياسية خلال عام 2025.
وكشفت البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع الإسرائيلية عن ارتفاع مبيعات السلاح السنوية الإسرائيلية لمستويات قياسية للعام الخامس على التوالي بزيادة بنحو 30 في المئة مقارنة بعام 2024.
وأعلنت مديرية التعاون الدفاعي الدولي التابعة للوزارة، والمعروفة باسم SIBAT، بلوغ صادرات السلاح العام الماضي نحو 19.2 مليار دولار. وكان هذا الرقم يقدر بنحو 14.8 مليار دولار خلال عام 2024.
وتضاعفت مبيعات السلاح الإسرائيلية لمنطقة آسيا والمحيط الهادي لترتفع إلى 6.1 مليار دولار بعدما بلغت 3.4 مليار دولار خلال عام 2024.
وعلى الرغم من إلغاء بعض الحكومات في أوروبا الغربية اتفاقيات السلاح مع إسرائيل بسبب الحرب على قطاع غزة أو فرضها عقوبات على شركات الدفاع الإسرائيلي أو منعها مشاركتها في المؤتمرات الدفاعية فإن مسؤولي الوزارة أكدوا استمرار الطلب المرتفع على الأسلحة الإسرائيلية من أوروبا.
وتُعد أوروبا أكبر مشتري للمنتجات الدفاعية الإسرائيلية. وفي عام 2025، حصلت أوروبا على 36 في المئة من إجمالي الصادرات بواقع 6.9 مليار دولار.
وكان هذا الرقم يقدر بنحو 7.9 مليار دولار خلال عام 2024 بما يعادل 54 في المئة من إجمالي الصادرات في ذلك العام.
وجاءت منطقة آسيا والمحيط الهادي في المرتبة الثانية بعد أوروبا بحصة بلغت 32 في المئة من إجمالي الصادرات. وكانت هذه النسبة تبلغ 23 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت مبيعات السلاح الإسرائيلي إلى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما يشمل المغرب والبحرين والإمارات، التي طبعت العلاقات مع إسرائيل عبر الاتفاقيات الابراهيمية في عام 2020، نحو 15 في المئة من إجمالي المبيعات بعدما بلغت هذه النسبة 12 في المئة في عام 2024.
وبلغت حصة أمريكا الشمالية 13 في المئة وأمريكا اللاتينية 2 في المئة وأفريقيا جنوب الصحراء 2 في المئة بنسب ثابتة تقريبا مقارنة بعام 2024.
وشكلت كالعادة منظومات الدفاع الجوي والصواريخ النصيب الأكبر من الصادرات، إذ شكل هذا البند 29 في المئة من إجمالي الصادرات، بحسب بيانات وزارة الدفاع الإسرائيلية.
وشهدت أنظمة الرصد والمنتجات الإلكترونية الضوئية زيادة ملحوظة بتشكيلها 22 في المئة من إجمالي الصادرات بعدما بلغت 6 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت المسيرات وأنظمة إلكترونيات الطيران 11 في المئة من إجمالي المبيعات وأنظمة الرادار والحرب الالكترونية 11 في المئة وأنظمة القيادة والتحكم والتواصل والحاسب الآلي 7 في المئة وأنظمة الاستخبارات السيبرانية 2 في المئة.
هذا ولم يكشف المسؤولون عن الدول التي حصلت على هذه التكنولوجيات.
Tags: الاتفاقيات الابراهيميةالشرق الأوسطصادرات السلاح الاسرائيلية