الرئاسة الفلسطينية: ندين مخططات الاحتلال لشرعنة المزارع الاستيطانية
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن تصريحات كاتس، التي أعلن فيها عن نية حكومة الاحتلال شرعنة أكثر من 140 مزرعة استيطانية في الضفة الغربية "مدانة ومرفوضة، وتشكل تصعيداً كبيراً لتنفيذ سياسة الضم والتوسع العنصري من قبل سلطات الاحتلال".
وأضاف أبو ردينة، ان اعلان الاحتلال تحويل هذه المزارع الاستيطانية يأتي في سياق خطة إسرائيلية متدرجة تستهدف طرد السكان الفلسطينيين من تجمعاتهم السكنية الرعوية، وتنفيذ محاولات الضم والتهجير.
وأكد أن الاستيطان جميعه غير شرعي في الأرض الفلسطينية المحتلة حسب قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، وخاصة قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334.
وأشار الناطق الرسمي باسم الرئاسة، إلى أن ما يسمى بالمزارع الزراعية هي بؤر استيطانية تستكمل اعمال الإرهاب التي ينفذها المستوطنون بحماية ودعم جيش الاحتلال، محملا حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا التصعيد، الذي يهدف لتقويض الجهود الدولية الرامية لوقف التصعيد، وإعادة تهدئة الاوضاع.
ودعا أبو ردينة المجتمع الدولي وخاصة الإدارة الأميركية إلى التدخل الفوري لوقف هذه السياسات الإسرائيلية الرامية لتخريب الجهود الدولية الرامية لوقف التصعيد وتهدئة الأوضاع، مطالبا المؤسسات القانونية الدولية إلى القيام بمسؤولياتها تجاه تنفيذ القانون الدولي والشرعية الدولية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئاسة الفلسطينية مخططات الاحتلال الاحتلال المزارع الاستيطانية كاتس الضفة الغربية
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تحاول عرقلة المسار الدبلوماسي بين لبنان وإسرائيل
اتهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إيران بمحاولة تعطيل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر بين لبنان وإسرائيل، معتبراً أن طهران تستخدم نفوذها على حلفائها في المنطقة لعرقلة المفاوضات الجارية والتوصل إلى تفاهمات أمنية وسياسية بين الجانبين.
وجاءت تصريحات روبيو في ظل مساعٍ أميركية مكثفة لدفع المباحثات بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل إلى الأمام، بعد أشهر من التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان. وأكد مسؤولون أميركيون أن واشنطن طرحت مقترحات لوقف الهجمات المتبادلة وتهيئة الظروف لاستئناف مسار التهدئة، إلا أن هذه الجهود تواجه عقبات مرتبطة بمواقف حلفاء إيران في المنطقة.
وبحسب مسؤولين أميركيين، ترى واشنطن أن حزب الله يتصرف وفق توجيهات إيرانية، وأن استمرار العمليات العسكرية من جانبه يعرقل فرص التوصل إلى تفاهمات مستقرة بين بيروت وتل أبيب. كما أشار روبيو إلى اتصالات أجراها مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إطار الجهود الأميركية لدعم المفاوضات وخفض التصعيد.
في المقابل، تنفي إيران هذه الاتهامات، وتؤكد أن العقبة الرئيسية أمام أي تقدم دبلوماسي تتمثل في العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن الهجمات الإسرائيلية المستمرة على لبنان تعرقل الجهود السياسية وتؤخر التوصل إلى تفاهمات أوسع في المنطقة.
وتزامنت هذه التطورات مع إعلان وسائل إعلام إيرانية تعليق طهران الاتصالات غير المباشرة مع الولايات المتحدة احتجاجاً على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وهو ما اعتبرته واشنطن خطوة إضافية من شأنها تعقيد المسارات التفاوضية الجارية.