تحول مفاجئ.. عائلة كلينتون توافق على الشهادة أمام مجلس النواب في قضية إبستين
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
وافق الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون وزوجته وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون على الإدلاء بشهادات كانا يرفضانها لفترة طويلة، بشأن قضية إبستين.
. توغل دورية لجيش الاحتلال في منطقة تل كروم بريف القنيطرة
جاء ذلك قبل أيام من تصويت مجلس النواب على اعتبارهِما متهمين بازدراء المحكمة، حسب ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز.
وأعلن كبير موظفى عائلة كلينتون، أنجيل أورينا، أنهما وافقا على الإدلاء بشهادتيهما أمام مجلس النواب فى إطار التحقيق الجاري بشأن جيفرى إبستين.
وجاءت تصريحات أورينا ردًا على مزاعم لجنة الرقابة التى يقودها الجمهوريون، والتى ادعت أن آل كلينتون رفضوا أوامر الاستدعاء وحاولوا التهرب من تهمة ازدراء المحكمة بطلب معاملة خاصة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس الأمريكي السابق كلينتون كلينتون وزوجته بيل كلينتون هيلاري كلينتون قضية إبستين
إقرأ أيضاً:
برلمانية: إحياء قلب القاهرة نقلة حضارية تعيد لمصر مكانتها السياحية والتاريخية
أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، أن توجه الدولة لإعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية يمثل خطوة استراتيجية بالغة الأهمية تعكس رؤية شاملة للحفاظ على الهوية الحضارية المصرية، وتعزيز مكانة القاهرة كواحدة من أهم المدن التاريخية على مستوى العالم.
وقالت العسيلي في تصريح خاص لـ"صدى البلد، إن مشروع تطوير “قلب القاهرة” وتحويله إلى مزار مفتوح أمام الزائرين والسائحين من مختلف دول العالم، لا يقتصر على كونه مشروعًا عمرانيًا أو سياحيًا فحسب، بل يعد مشروعًا وطنيًا متكاملًا يجمع بين الثقافة والتاريخ والتنمية الاقتصادية.
وأضافت أن الاهتمام بترميم المساجد والأضرحة وإعادة إحياء القاهرة الخديوية والإسلامية يعكس حرص الدولة على صون التراث المصري الممتد عبر العصور، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في تعزيز القوة الناعمة لمصر ويدعم صناعة السياحة الثقافية بشكل مباشر.
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن ربط المواقع التاريخية عبر مسارات سياحية متكاملة، إلى جانب الاهتمام بالأنشطة الثقافية والفنية، من شأنه أن يخلق تجربة سياحية فريدة تعزز من تدفق السياحة العالمية إلى مصر.
واختتمت العسيلي تصريحها بالتأكيد على أن تحويل “قلب القاهرة” إلى منطقة مفتوحة نابضة بالحياة يمثل خطوة مهمة نحو استعادة بريق العاصمة التاريخية، ودعم جهود الدولة في التنمية العمرانية المستدامة