فتح باب التسجيل للممارسين الصحيين لحضور ملتقى الرعاية الصحية السعودي 2026
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أتاحت الصحة القابضة تسجيل الممارسين الصحيين لحضور ملتقى نموذج الرعاية الصحية السعودي 2026 في نسخته الثالثة، والذي ينطلق في مدينة الرياض خلال يومي 10 و11 فبراير المقبل، تحت رعاية وزير الصحة رئيس مجلس إدارة الصحة القابضة فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، وبمشاركة نخبة من المتحدثين المحليين والدوليين، تحت عنوان «صناعة الأثر».
وأوضحت الصحة القابضة أن التسجيل والاطلاع على جميع تفاصيل الملتقى متاحان عبر الموقع الإلكتروني الرسمي، مشيرةً إلى أن النسخة الماضية شهدت تسجيل أكثر من 20 ألف ممارس صحي، وحضور ما يزيد عن 3 آلاف مشارك، ما يعكس حجم الاهتمام المتنامي بالملتقى ودوره في دعم مسيرة التحول الصحي بالمملكة.
أخبار متعلقة 30 مشروعاً تبتكر حلولاً لمستقبل الرعاية الأولية بالشرقيةيجمع 95 فنانًا.. محافظ الأحساء يزور ملتقى "مفن" الدوليتدخل عاجل يعيد النبض لمريض خمسيني بعد توقف القلب في «طبية مكة» .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } فتح باب التسجيل للممارسين الصحيين لحضور ملتقى الرعاية الصحية السعودي 2026
ويستعرض الملتقى هذا العام قصص نجاح أنظمة ومسارات نموذج الرعاية الصحية السعودي، والتعريف به على المستويين المحلي والدولي، إلى جانب تسليط الضوء على أثر تطبيق النموذج الصحي السعودي في تحسين جودة حياة الفرد وتعزيز صحة المجتمع. كما يتناول أحدث التطورات والمبادرات الصحية التي ابتكرتها الصحة القابضة وفق أعلى المعايير، بما يسهم في تعزيز جودة خدمات الرعاية الصحية، وتسهيل وصول المستفيدين إليها، وتفعيل برامج تعزيز الوعي الصحي، وترسيخ مبدأ الوقاية قبل العلاج، تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرنامج تحول القطاع الصحي.
وبيّنت الصحة القابضة أن ملتقى نموذج الرعاية الصحية السعودي 2026 يمثل المرحلة الثانية من أربع مراحل استراتيجية ضمن مسيرة التحول في القطاع الصحي، الهادفة إلى تطوير نموذج الرعاية الصحية في المملكة، حيث تضطلع الشركة بدور محوري في تمكين تقديم الخدمات الصحية عبر 20 تجمعًا صحيًا تغطي مختلف مناطق ومدن المملكة.
ويصاحب الملتقى برنامج علمي متكامل يتضمن ورش عمل وجلسات تخصصية، بمشاركة أكثر من 25 متحدثًا محليًا ودوليًا، إضافة إلى معرض مصاحب يضم أكثر من 85 جهة عارضة تستعرض أحدث الحلول والممارسات في مجالات الرعاية الصحية. كما سيشهد الملتقى تكريم الفائزين بجائزة ملتقى نموذج الرعاية الصحية السعودي 2026.
يُذكر أن الصحة القابضة شركة وطنية تتولى تقديم رعاية صحية شاملة ومتكاملة من خلال 20 تجمعًا صحيًا، تستهدف خدمة الإنسان في مختلف مناطق المملكة، عبر تطبيق نموذج الرعاية الصحية السعودي الذي يضع الإنسان في محور اهتمامه، ويعتمد على التحول في أسلوب تقديم الخدمات الصحية، وتفعيل الوقاية قبل العلاج، وتسهيل وصول المستفيدين إلى الرعاية، والارتقاء بجودة الخدمات الصحية، بما يحقق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الصحة القابضة ملتقى الرعاية الصحية السعودي الصحة القابضة
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”.
وقد حضر المؤتمر، الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة.
وأكد أن اقتصاديات الصحة أصبحت محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
التجربة المصرية الرائدةواستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر.
وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
الإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحيمن جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة.
وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة.
واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.