خبير: مقترحات مبتكرة لتجاوز أزمة النووي الإيراني قبل مفاوضات إسطنبول
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
كشف مصدق بور، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية الإيرانية ومحلل سياسي، خلال مداخلة مع قناة «الحدث»، عن طرح أفكار مبتكرة حالياً لتجاوز عقدة الملف النووي الإيراني قبيل مفاوضات الجمعة المرتقبة، مشيراً إلى أن الضغط العسكري الأمريكي المكثف نجح في دفع طهران إلى طاولة الحوار تحت سقف شروط جديدة تختلف كلياً عن الجولات السابقة.
وأوضح بور أن أحد أبرز المقترحات المطروحة يتمثل في «تصفير التخصيب» داخل الأراضي الإيرانية، مقابل إنشاء تحالف دولي أو كونسورتيوم تشارك فيه دول مثل السعودية والولايات المتحدة، لتزويد إيران بالمواد المخصبة اللازمة لتشغيل مفاعلاتها السلمية، ويهدف هذا المقترح إلى تبديد مخاوف المجتمع الدولي من وصول طهران إلى «عتبة القنبلة»، مع الحفاظ على حقها القانوني كعضو في معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.
وأشار التقرير إلى أن مفاوضات الجمعة لن تكون ثنائية فقط، بل ستحظى بصبغة إقليمية واسعة، حيث من المتوقع مشاركة دول مثل تركيا، باكستان، السعودية، قطر، وعمان كأطراف ضاغطة وميسرة للحل، في ظل إدراك هذه الدول أن اندلاع مواجهة عسكرية شاملة قد يشكل خطراً داهمًا على أمنها القومي، مما يدفعها للضغط على إيران لإظهار «مرونة قصوى» تشمل نقل مخزونها من اليورانيوم المخصب خارج الحدود.
ورجح بور أن تتجه إيران نحو «تجميد التخصيب» لفترة زمنية محددة ومعلومة بدلاً من الإلغاء التام، كخطوة لبناء الثقة وتجنب الضربة العسكرية الوشيكة، مؤكداً أن الأساطيل الأمريكية المتمركزة قبالة المياه الإيرانية، وإن قللت طهران من شأنها إعلامياً، كانت العامل الحاسم في موافقة المرشد على العودة للتفاوض المباشر مع واشنطن في إسطنبول.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إيران الملف النووي الإيراني مركز الدراسات الاستراتيجية الإيرانية المفاوضات الامريكية الايرانية مفاوضات إسطنبول الضغط العسكري الأمريكي السعودية الولايات المتحدة تركيا باكستان اليورانيوم المخصب المرشد الإيراني المجتمع الدولي الأمن الإقليمي
إقرأ أيضاً:
روبيو: لا رفع للعقوبات عن إيران مقابل فتح هرمز.. والملف النووي هو الفيصل
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لن تقدم أي تخفيف للعقوبات المفروضة على إيران مقابل إعادة فتح مضيق هرمز فحسب، مشدداً على أن أي خطوة بهذا الاتجاه ستظل مرتبطة بمدى استجابة طهران للمطالب المتعلقة ببرنامجها النووي.
وخلال جلسة استماع أمام الكونغرس الأمريكي، أوضح روبيو أن الإدارة الأميركية لم تعرض على إيران تخفيف العقوبات مقابل السماح بمرور الملاحة عبر المضيق، مؤكداً أن شروط رفع القيود الاقتصادية تتجاوز مسألة فتح الممر المائي الاستراتيجي.
وأضاف أن واشنطن ترى أن حرية الملاحة في مضيق هرمز يجب أن تتم وفق القواعد الدولية، بحيث تتمكن السفن من العبور بأمان ودون التعرض لأي تهديدات أو رسوم إضافية، كما هو الحال في الممرات البحرية الدولية الأخرى حول العالم.
وأشار روبيو إلى أن إنهاء الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران سيبقى مرتبطاً بتحقيق تقدم ملموس في الملفات النووية العالقة، وليس بمجرد إعادة فتح المضيق أمام حركة السفن.