صندوق مكافحة الإدمان يهيئ المتعافين لسوق العمل عبر تدريب مهني في الطاقة الشمسية وكاميرات المراقبة
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
حرص صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي على تنظيم دورات تدريبية لمتعافي الخط الساخن " 16023 "، وتم تنظيم دورة جديدة للتدريب المهني للمتعافين من أبناء المناطق المطورة " بشائر الخير " على حرف مهنية يحتاجها سوق العمل ،" صيانة وتركيب ألواح الطاقة الشمسية وكاميرات المراقبة" بالتعاون مع شركة سوبر فني للاستشارات .
ويأتي ذلك في إطار تنفيذ محاور عمل الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات والحد من مخاطر التعاطى والإدمان " التي تم إطلاقها تحت رعاية رئيس الجمهورية وجارى تنفيذها بالتنسيق مع الوزارات والجهات المعنية، حيث ينفذ صندوق مكافحة الإدمان برامج الحماية من المخدرات بالمناطق المطورة "البديلة للعشوائيات"، من خلال زيادة الوعي بين قاطني المناطق المطورة وخاصة الشباب والمراهقين، كذلك تدريب الشباب على اكتساب المهارات الحياتية للوقاية من تعاطي المخدرات، وتعزيز الوعي والتثقيف الأسري، بما يكفل تمكين أفراد المجتمع من مواجهة مشكلة المخدرات، وتعتمد هذه التدخلات على التواصل المباشر مع الأسر ،والقيام بزيارات منزلية تستهدف الأسر المقيمة في المناطق المطورة، بالإضافة إلى المناطق المجاورة، بمتوسط يتراوح بين زيارتين إلى ثلاث زيارات لكل أسرة على مدار العام، وتعريفهم بآليات الاكتشاف المبكر للتعاطي، وسبل المواجهة، والتعريف بخدمات "الخط الساخن" 16023" لصندوق مكافحة الإدمان على مستوى المشورة والدعم النفسي والعلاج والتأهيل ويتم توفير جميع الخدمات العلاجية لمرضى الإدمان من أبناء المناطق المطورة مجانا داخل مراكز العزيمة التابعة لصندوق مكافحة والإدمان والشريكة مع الخط الساخن وفقا للمعايير الدولية
من جانبه أوضح الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أن تدريب المتعافين من الإدمان على حرف مهنية يحتاجها سوق العمل يعد خطوة أولية لإعداد كوادر مهنية في مجال الحرف الصغيرة في إطار حرص الخط الساخن "16023 " لصندوق مكافحة الإدمان على تقديم خدمات ما بعد العلاج من الإدمان والمتمثلة في التأهيل النفسي وإعادة دمج المتعافين في المجتمع كقيمة مضافة وإعلاء قيمة العمل ، تحت إشراف أخصائيين نفسيين بالصندوق، وبنهاية التدريب يحصل المتدرب على شهادة معتمدة تؤهله لسوق العمل، لافتا إلى أن مراكز العزيمة التابعة للصندوق لديها أيضا ورش لتدريب المتعافين على حرف يحتاجها سوق العمل ضمن برنامج العلاج بالعمل، كما تم إطلاق مبادرة بإيدينا"، والتي تتضمن ابتكار وتصميم المتعافين من تعاطى المخدرات بمراكز العزيمة التابعة للصندوق جميع أعمال النجارة والموبيليا والأثاث للمراكز الجديدة لعلاج مرضى الإدمان والمقرر افتتاحها قريبا.
على جانب آخر وفى نفس السياق حرص صندوق مكافحة الإدمان على تقديم خدمات ما بعد العلاج لمتعافي الخط الساخن لصندوق مكافحة الإدمان من خلال إطلاق العديد من المبادرات لإعادة الدمج المجتمعي للمتعافين وتمكينهم اقتصاديا ،حيث سبق إطلاق مبادرة "حرفي" لتدريب المتعافين من الإدمان على حرف مهنية يحتاجها سوق العمل مثل "صيانة التكييف والتبريد والمحمول والأجهزة الكهربائية والنجارة وغيرها من الحرف المهنية ، وخلال عام 2025 استفاد 8000 متعافٍ من ورش التدريب ،حيث يعد ذلك أحد أهم المراحل اللاحقة للعلاج الطبي والنفسي والاجتماعي لمرضى الإدمان، إضافة إلى مساعدتهم على تقليل فرص حدوث الانتكاسة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صندوق مكافحة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي دورات تدريبية الخط الساخن صندوق مکافحة وعلاج الإدمان صندوق مکافحة الإدمان یحتاجها سوق العمل المناطق المطورة لصندوق مکافحة الإدمان على الخط الساخن على حرف
إقرأ أيضاً:
تسهيلات غير مسبوقة لسوق المال.. إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية وتخفيضات جمركية على الدمغة
قال رجب محروس، مستشار رئيس مصلحة الضرائب، إنه تم استبدال ضريبة الأرباح الرأسمالية، التي كانت بواقع 10% على الربح الرأسمالي، والذي كان يُحتسب بالفرق بين القيمة البيعية للسهم أو الورقة المالية مخصومًا منها تكلفة الاقتناء، وكان هذا الفرق يُخضع لضريبة بنسبة 10%.
أضاف خلال مداخلة مع برنامج "مال وأعمال"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، وتقدمه الإعلامية إنجي طاهر، أنه تم استبدالها بضريبة الدمغة النسبية، حيث كانت في السابق بواقع 1.25 في الألف لغير المقيم، و0.5 في الألف للمقيم، ولكن تم توحيدها، لتصبح 0.5 في الألف لكل من البائع والمشتري، سواء كان مقيمًا أو غير مقيم.
أوضح أنه بالنسبة لعمليات البيع في نفس اليوم (العمليات الثانوية)، فكانت في القانون القديم معفاة، بينما في القانون الحالي أو مشروع القانون الحالي ستخضع لضريبة بواقع 0.25 في الألف على البائع والمشتري، سواء كانا مقيمين أو غير مقيمين.
وأكد أنه يتم إعفاء صانع السوق، بحيث في حال وجود ركود في عمليات التداول أو ضعف في حركة الشراء والبيع، يتدخل صانع السوق بعرض أو شراء الأسهم، مما يسهم في تنشيط حركة التداول داخل البورصة المصرية، باعتبارها أداة تمويل سريعة للشركات.
اقرأ المزيد..