على عكس الاعتقاد الشائع بأن سطح مياه البحار والمحيطات متساوي حول العالم، تكشف القياسات العلمية الحديثة أن مستوى سطح البحر يختلف من مكان إلى آخر، وقد يصل الفارق إلى عدة أمتار في بعض المناطق.

لغز نبضات الفضاء.. جسم غامض يطلق إشارات كل 44 دقيقةحفلة موسيقية في أعماق البحر.. علماء يفكون لغز السمكة الغامضة| إيه الحكايةلغز شلال الدماء.

. مشهد صادم وسط الجليد الأبيض| ايه الحكايةلغز بسيط.. كيف ترى عينك ما لا يراه عقلك؟لغز دام لسنوات.. لماذا دفنت آبل الالاف الأجهزة الغالية تحت الأرض؟لغز ساريكايا.. قرية تركية يهجرها سكانها في الشتاء إلا شخص واحد

ومن أبرز هذه الفروق، ارتفاع مستوى سطح مياه المحيط الهادئ بنحو 20 سنتيمتراً مقارنة بالمحيط الأطلسي، وفقا لرصد وكالة الفضاء الأميركية ناسا.

حرارة المياه والملوحة العامل الخفي في اختلاف الارتفاع

يرجع العلماء هذا التفاوت إلى عدة عوامل فيزيائية، أبرزها اختلاف درجة حرارة المياه والملوحة والكثافة فمياه المحيط الهادئ أكثر دفئاً وأقل ملوحة، ما يجعلها أقل كثافة وأكثر تمدداً، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع مستوى سطحها مقارنة بمياه الأطلسي.

الرياح والتيارات البحرية تعيد توزيع المياه

تلعب التيارات البحرية والرياح السائدة وقوى المد والجزر دوراً رئيسياً في دفع المياه نحو سواحل القارات، ما يؤدي إلى تراكم المياه في مناطق معينة وخلق فروق ملحوظة في مستويات سطح البحر بين المحيطات المختلفة.

الجاذبية الأرضية ليست متساوية في كل مكان

حتى جاذبية القارات والجزر والجبال البحرية تؤثر بشكل طفيف على توزيع المياه في المحيطات، إذ تجذب الكتل الأرضية الضخمة المياه نحوها، ما يسبب اختلافات إضافية في مستوى سطح البحر.

سطح المحيط ليس مسطحاً كما نعتقد

بفعل هذا المزيج المعقد من الحرارة والملوحة والتيارات والجاذبية، يمكن أن يصل التفاوت في مستوى سطح البحر إلى نحو 3 أمتار في بعض المناطق، ما ينفي فكرة أن المحيطات تمتلك سطحاً مستوياً تماماً.

قناة بنما حين أربك اختلاف مستوى البحار المهندسين

كان هذا التفاوت في مستويات سطح البحر أحد أبرز التحديات التي واجهت مهندسي قناة بنما خلال التخطيط للحفر، ما دفعهم إلى تصميم نظام أقفال معقد لرفع السفن إلى بحيرة جاتون بارتفاع يصل إلى 26 متراً فوق مستوى سطح البحر، قبل إنزالها إلى الجانب الآخر باستخدام قوة الجاذبية.

وبعد أكثر من قرن على افتتاحها، لا تزال القناة تُعد من أعظم الإنجازات الهندسية في التاريخ، ويُعزى نجاحها إلى التصميم الذكي الذي تعامل مع تضاريس المنطقة المعقدة.

الهادئ والأطلسي محيطان بطبيعة مختلفة

يُعد المحيط الهادئ أكبر محيط في العالم، إذ يغطي نحو 165 مليون كيلومتر مربع، ويمتد بين آسيا وأستراليا شرقاً والأميركيتين غرباً، ويتميز بعمق كبير وتنوع بيولوجي هائل وجزر بركانية متعددة.

في المقابل، يُعد المحيط الأطلسي أصغر حجماً، ويربط بين الأميركيتين وأوروبا وأفريقيا، ويُعتبر من أهم طرق الملاحة العالمية.

أين يلتقي المحيطان؟

يلتقي المحيطان الهادئ والأطلسي عند أقصى جنوب أميركا الجنوبية، في منطقة تُعرف باسم كيب هورن، حيث يشير خبراء الطبوغرافيا إلى أن الحد الفاصل بينهما يمتد مباشرة بين كيب هورن والقارة القطبية الجنوبية.

طباعة شارك ناسا المحيط الهادئ الهادئ والأطلسي المحيط الأطلسي مياه المحيط الهادئ

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ناسا المحيط الهادئ المحيط الأطلسي مياه المحيط الهادئ مستوى سطح البحر المحیط الهادئ

إقرأ أيضاً:

المنظمة العالمية للأرصاد: احتمال عودة «إل نينيو» خلال الصيف بنسبة 80%

أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أن احتمال تشكّل ظاهرة «إل نينيو» خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس المقبلين يبلغ نحو 80%، محذرة من تداعياتها المحتملة على المناخ العالمي وزيادة فرص وقوع الظواهر الجوية المتطرفة.

وأوضحت المنظمة، في أحدث تقاريرها، أن «الارتفاع غير المعتاد في درجات حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي يوفر بيئة مواتية لتطور الظاهرة، التي تؤثر بشكل مباشر في أنماط درجات الحرارة وكميات الأمطار في مناطق واسعة من العالم».

وأشارت إلى أن فرص استمرار «إل نينيو» حتى شهر نوفمبر المقبل لا تقل عن 90%، مع توقعات بأن تكون الظاهرة متوسطة إلى قوية الشدة.

وذكر التقرير أن «درجات حرارة سطح البحر في الجزء الأوسط والشرقي من المحيط الهادئ الاستوائي اقتربت، بين أواخر أبريل ومنتصف مايو، من المستويات المرتبطة بظهور الظاهرة، مدفوعة بارتفاعات استثنائية تجاوزت المعدلات الموسمية بأكثر من ست درجات مئوية».

وتُعد «إل نينيو» ظاهرة مناخية دورية تتمثل في ارتفاع حرارة المياه السطحية بوسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي، وتحدث عادة كل عامين إلى سبعة أعوام، فيما تتراوح مدة تأثيرها بين تسعة واثني عشر شهرًا.

الأرصادأخبار السعوديةأخر أخبار السعوديةظاهرة إل نينيوقد يعجبك أيضاً«نتنياهو»: نظام إيران يتصدع ولن يعود كما كان فريق التحرير25 دقائق مضت«دونيس»: لست راضياً عن النتيجة أمام الإكوادور.. وباب المنتخب السعودي مفتوح للجميعفريق التحرير31 مايو 2026«الصحة العالمية» تبقي على تقييم «منخفض الخطورة» لفيروس هانتافريق التحرير18 مايو 2026الصحة العالمية: أزمة صحية حادة في غزة مع دمار واسع ونقص حاد في الإمداداتفريق التحرير24 أبريل 2026

مقالات مشابهة

  • وليد فاروق: ارتفاع أسعار الذهب والطاقة وسعر الصرف وراء زيادة تكاليف التصنيع
  • العالمية للأرصاد: 80% احتمال عودة الـ«نينيو»
  • ضغوط متزايدة على الأمن الغذائي وموارد المياه.. ضرورة الاستعداد لحدث مناخي قوي محتمل.. الأمم المتحدة تحذر من "إل نينيو" قوية قد ترفع حرارة الأرض وتفاقم الظواهر المناخية المتطرفة
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • الأهلي السعودي ينقذ الزمالك من إيقاف الفيفا التأديبي| إيه الحكاية؟
  • صادرات النفط الأمريكية تسجل مستوى قياسيًا مع ارتفاع الطلب الأوروبي والآسيوي
  • اليوان الصيني عند ذروة 3 سنوات مقابل الدولار الأمريكي
  • ارتفاع طفيف لمؤشرات البورصة خلال جلسة تعاملات اليوم
  • المنظمة العالمية للأرصاد: احتمال عودة «إل نينيو» خلال الصيف بنسبة 80%
  • صيانة شاملة لمنظومة الإنارة بعدد من مناطق سفاجا لرفع كفاءة الخدمات