لم يرحم إعاقتها.. نهاية مأسـ..ـاوية لسيدة داخل حقيبة سفر بالإسكندرية
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
لم تكن تتخيل أن ثقتها ستكون آخر ما تملكه، سيدة تعاني من إعاقة ذهنية، خرجت من بيتها دون أن تعرف أن الطريق سينتهي بها داخل حقيبة سفر، ملقاة في أحد شوارع الإسكندرية.
في شقة مستأجرة بمنطقة ميامي، استدرجها المتـ..ـهم بدافع السـ..ـرقة، مستغلًا ضعفها وعدم قدرتها على المقاومة، وحين حاولت الدفاع عن نفسها، لم يرحم إعاقتها، وسدد لها طعـ.
أيام مرت والجثـ..ـمان حبيس حقيبة مغلقة، قبل أن يتخلص منها الجاني بإلقائها من سيارة أجرة في منطقة الأزاريطة، ظنًا أن الجريـ..ـمة ستظل لغزًا بلا إجابة.
لكن العدالة كانت أسرع، كاميرات المراقبة رصدت اللحظة، والتحريات قادت إلى المتـ..ـهم الهارب، الذي سقط في قبضة الأمن واعترف بجريمـ..ـته كاملة.
رحلت الضـ..ـحية بصمت، لكن قصتها أعادت التأكيد أن الضعفاء أولى بالحماية، وأن الجريمـ..ـة مهما حاولت الاختباء، لا بد أن تُكشف.
وكشفت التحريات أن المتـ..ـهم من محافظة سوهاج، واستئجر شقة سكنية بشارع خالد بن الوليد بمنطقة ميامي، حيث استدرج المجني عليها، والتي تبين أنها تعاني من إعاقة ومشاكل بالقدرات الذهنية، بدافع السـ..ـرقة.
وعقب ارتكاب الواقعة، فر المتـ..ـهم هاربا إلى محافظة القاهرة للاختباء، إلا أن فريقا من ضباط مباحث الإسكندرية تمكن من ضبطه.
بمواجهة المتهم، أقر بارتكاب الواقعة تفصيليا، وتحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إعاقة قتل الاسكندرية اعاقة جريمة
إقرأ أيضاً:
196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن إلى سوريا منذ نهاية 2024
صراحة نيوز – قال الناطق باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوسف طه، الثلاثاء، إن عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا منذ الثامن من كانون الأول 2024 وحتى نهاية أيار 2026، بلغ 196 ألف لاجئ من المسجلين لدى المفوضية.
وأضاف طه، في تصريحات لـ “المملكة”، أن وتيرة العودة ارتفعت خلال العام الحالي، إذ عاد قرابة 20 ألف لاجئ منذ بداية عام 2026، فيما عاد قرابة 5 آلاف لاجئ خلال شهر أيار وحده.
وأشار إلى أن المفوضية لم تحصل سوى على 24% من ميزانيتها المخصصة للأردن خلال العام الحالي، موضحا أن حجم الاحتياجات المالية يبلغ 280 مليون دولار، في حين بلغ التمويل المتوفر حتى اليوم 66 مليون دولار فقط.
وبيّن أن عمليات التمويل خلال العامين الأخيرين شهدت “تراجعا ملحوظا” مقارنة بالسنوات السابقة، مؤكدا أن المفوضية وشركاءها الإنسانيين تأثروا بانخفاض المنح المقدمة من الدول والجهات المانحة.
وأوضح طه أن انخفاض أعداد العائدين خلال الأشهر الأولى من العام الحالي يعود إلى عدة عوامل، من بينها الظروف الجوية واستمرار العام الدراسي، متوقعا ارتفاع وتيرة العودة مع انتهاء الدراسة.
وأكد أن استراتيجية المفوضية لعام 2026 ترتكز على محورين رئيسيين؛ يتمثل الأول في مواصلة تقديم الخدمات والمساعدات للاجئين المقيمين في الأردن، فيما يركز الثاني على دعم اللاجئين الراغبين بالعودة الطوعية إلى سوريا.
ولفت النظر إلى أن المفوضية تواصل تقديم خدمات الحماية المجتمعية والقانونية والتسجيل وإصدار الوثائق، إضافة إلى المساعدات الصحية والنقدية داخل المخيمات وخارجها.
وأشار إلى استمرار برنامج النقل المجاني للاجئين الراغبين بالعودة إلى سوريا، إضافة إلى تنفيذ برامج دعم نقدي للعائدين، من بينها برنامج بقيمة 70 دينارا للفرد من القاطنين في مخيمي الزعتري والأزرق، وبرنامج تجريبي آخر يقدم قرابة 300 دولار، أو ما يعادل 210 دنانير، لبعض اللاجئين من الفئات الأكثر ضعفا.
وقال طه إن المفوضية تعمل على توسيع قاعدة المانحين من خلال تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص على مستوى العالم، إلى جانب استمرار التعاون مع الدول المانحة التي دعمت عملياتها على مدار السنوات الماضية.
وأضاف أن الأردن لا يزال يستضيف أكثر من 410 آلاف لاجئ مسجل لدى المفوضية، من بينهم نحو 329 ألف لاجئ سوري مسجّل، مؤكدا استمرار حاجتهم إلى الدعم والمساعدات الإنسانية.