لاعبات أسيوط يحصدون 4 ميداليات ذهبية في بطولة الجمهورية لرفع الأثقال
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أشاد اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط اليوم الثلاثاء بالإنجاز الذي حققته لاعبات المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي في رفع الأثقال، بحصولهن على عدد من الميداليات خلال مشاركتهن في بطولة الجمهورية لرفع الأثقال (سيدات)، التي استضافتها مدينة رأس البر، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس تميز بنات المحافظة ويضاف إلى سلسلة النجاحات التي يحققها أبناء أسيوط في مختلف الألعاب الفردية والجماعية، في ضوء اهتمام الدولة، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بدعم المواهب الرياضية، وبما يتماشى مع رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة.
وأوضح محافظ أسيوط أن لاعبات المشروع القومي نجحن في حصد 6 ميداليات متنوعة، بواقع 4 ميداليات ذهبية وفضيتين، خلال منافسات بطولة الجمهورية للسيدات التي نظمها الاتحاد المصري لرفع الأثقال بالصالة المغطاة بمدينة رأس البر، تحت مرحلتي السن 15 و17 عامًا، خلال الفترة من 30 يناير وحتى 2 فبراير الجاري.
وأضاف اللواء دكتور هشام أبو النصر أن اللاعبة فاطمة عبد النبي حصدت ميداليتين ذهبيتين تحت مرحلتي 15 و17 عامًا، فيما فازت اللاعبة أميرة محمود حسين بميدالية ذهبية تحت 17 عامًا، واللاعبة بسملة شعبان محمد بميدالية ذهبية تحت 15 عامًا، بينما حصلت اللاعبة لوجين رجب محمد على الميدالية الفضية تحت 15 عامًا، واللاعبة فرحة مصطفى محمد على الميدالية الفضية تحت 15 عامًا.
وقدم محافظ أسيوط الشكر لمديرية الشباب والرياضة بأسيوط بقيادة أحمد سويفي وكيل الوزارة، موجهًا التهنئة للاعبات المشروع القومي على هذا الإنجاز المشرف الذي يضاف إلى سجل إنجازات الرياضة بالمحافظة، وذلك تحت إشراف حسين أحمد مدير إدارة الرياضة، والكابتن محمد صلاح مدرب الفريق، والكابتن رحمة مناع مساعد المدرب، ومحمد علي مدير المشروع.
وأشار اللواء دكتور هشام أبو النصر إلى أن وزارة الشباب والرياضة، بقيادة الدكتور أشرف صبحي، تولي اهتمامًا كبيرًا بتنظيم البطولات ودعم المشروعات القومية لاكتشاف ورعاية المواهب، بهدف إعداد أبطال قادرين على تمثيل مصر في المحافل الرياضية المختلفة وتحقيق المزيد من البطولات.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط رفع قال اللواء موهبة بيت مصطفى مصر 2030 فترة وجه مواهب قدم اكتشاف سيد النبي تين محمد علي فرد محافظ أسيوط دعم
إقرأ أيضاً:
الربط الكهربائي مع فرنسا... المغرب يراهن على منفذ مباشر إلى سوق الطاقة الأوربية
عاد مشروع الربط الكهربائي المباشر بين المغرب وفرنسا إلى واجهة الاهتمام، في ظل الدينامية الجديدة التي تعرفها العلاقات بين الرباط وباريس، وفي سياق سعي أوربا إلى تنويع مصادر التزود بالطاقة النظيفة. وينظر خبراء إلى المشروع باعتباره خطوة قد تفتح أمام المغرب منفذا مباشرا نحو السوق الكهربائية الأوربية، وتعزز موقعه كشريك طاقي للقارة.
وفي هذا السياق، أوضح محمد الرغراغي، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم بالرباط، أن المشروع لا يعني الشروع الفوري في مد الكابلات البحرية أو إطلاق الأشغال، بل يتعلق بمرحلة استكشاف للسوق واستقطاب المستثمرين ومطوري البنيات التحتية وشركات الطاقة والتمويل، تمهيدا لتحديد النموذج الاقتصادي والتقني الأكثر قابلية للتنفيذ.
وأكد الرغراغي، في تصريح لـ« اليوم24« ، أن المشروع من شأنه أن يتيح للمغرب منفذا مباشرا نحو فرنسا وشبكات أوربا القارية دون المرور عبر الشبكة الإسبانية، التي تشكل حاليا المعبر الرئيسي للكهرباء المغربية نحو أوربا، وهو ما قد يساهم في تجاوز عدد من الإكراهات التقنية المرتبطة بانتقال الطاقة بين إسبانيا وباقي الدول الأوربية.
ويعني ذلك، بحسب المعطيات المتداولة حول المشروع، أن المغرب يسعى إلى تنويع منافذه نحو السوق الأوربية للطاقة، في ظل تنامي الطلب على الكهرباء المنتجة من مصادر متجددة. كما من شأن الربط المباشر مع فرنسا أن يمنح المملكة موقعا أكثر تقدما داخل سلاسل التزويد الطاقي بين ضفتي المتوسط، بعيدا عن الاعتماد على مسار واحد للربط مع القارة الأوربية.
وأضاف أن المشروع يأتي في لحظة تعرف فيها أوربا طلبا متزايدا على مصادر الطاقة النظيفة ومنخفضة الانبعاثات، في وقت راكم فيه المغرب تجربة مهمة في مجال الطاقات المتجددة بفضل الاستراتيجية الوطنية التي أطلقت سنة 2009. وأشار إلى أن المملكة تتوفر اليوم على إمكانيات مهمة في الطاقة الشمسية والريحية، إضافة إلى مشاريع الهيدروجين الأخضر التي يعول عليها في تخزين الطاقة واستعمالها عند الحاجة.
وأوضح المتحدث ذاته أن المغرب بلغ قدرة إنتاجية تصل إلى 5400 ميغاوات قدرة كهربائية من الطاقات النظيفة، بما يمثل 45.3 في المائة من القدرة الكهربائية المنشأة، مع هدف رفع هذه النسبة إلى 52 في المائة بحلول سنة 2030، معتبرا أن هذه المؤهلات تؤهل المملكة للاضطلاع بدور أكبر داخل منظومة الطاقة الأوربية.
وعلى المستوى الاقتصادي، يتوقع الرغراغي أن يساهم المشروع في جذب استثمارات جديدة وتطوير البنيات التحتية الكهربائية وتحفيز مشاريع الطاقات المتجددة، داعيا إلى عدم الاكتفاء بتصدير الكهرباء، بل العمل على تطوير صناعة محلية مرتبطة بالمعدات والتجهيزات الطاقية بما يعزز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
من جانبه، اعتبر عبد الرزاق كواري، الخبير في القانون الدولي والعلاقات الدولية، أن المشروع يندرج ضمن مسار استراتيجي انطلق منذ سنوات، بفضل الرؤية التي تبناها المغرب في مجال الانتقال الطاقي، والتي مكنت المملكة من التحول إلى أحد أبرز منتجي الطاقة الكهربائية النظيفة بالمنطقة.
وأوضح كواري، في تصريح لـ« اليوم24« ، أن مشروع الربط مع فرنسا يأتي امتدادا لمسار بدأ بإطلاق أول ربط كهربائي بحري بين المغرب وإسبانيا سنة 1997، قبل تعزيزه بخط ثان سنة 2006، فيما يواصل المغرب دراسة مشاريع ربط أخرى مع شركاء أوربيين، من بينهم البرتغال وألمانيا.
ويرى المتحدث ذاته أن المشروع يتجاوز بعده التقني، ليحمل دلالات سياسية واستراتيجية مرتبطة بتطور العلاقات المغربية الفرنسية، مبرزا أن الرباط وباريس دخلتا مرحلة جديدة من التعاون تقوم على المصالح المتبادلة والشراكات طويلة الأمد. كما اعتبر أن الاهتمام الأوربي المتزايد بالطاقة النظيفة المغربية يعكس المكانة التي باتت تحتلها المملكة كشريك موثوق في ملفات الطاقة والانتقال الأخضر.
وتنسجم هذه القراءة مع التحولات التي شهدتها العلاقات المغربية الفرنسية خلال السنتين الأخيرتين، والتي انتقلت من مرحلة تجاوز الخلافات السياسية إلى توسيع مجالات التعاون الاستراتيجي. كما يعكس الاهتمام بمشاريع الربط الطاقي توجها أوربيا نحو تنويع مصادر الإمداد وتقوية الشراكات مع دول الجوار القادرة على توفير طاقة نظيفة ومستقرة، وهو ما يمنح المغرب فرصة لتعزيز حضوره داخل منظومة الطاقة الإقليمية والأوربية.
وبين الرهانات الاقتصادية التي يبرزها خبراء الطاقة، والأبعاد الاستراتيجية التي يتحدث عنها المتخصصون في العلاقات الدولية، يبرز مشروع الربط الكهربائي المباشر بين المغرب وفرنسا باعتباره أحد المشاريع المرشحة لتعزيز حضور المملكة داخل سوق الطاقة الأوربية، مستفيدا من المؤهلات التي راكمتها المملكة في مجال الطاقات المتجددة، ومن التحولات التي تعرفها أسواق الطاقة العالمية خلال السنوات الأخيرة.
كلمات دلالية #أمن_الطاقة #الربط_الكهربائي #الطاقات_المتجددة #الطاقة_الأوروبية #المغرب_وفرنسا